هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 09:55 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط عاطل في المنيا بتهمة النصب على المواطنين بزعم العلاج الروحاني وممارسة الدجل 9 تدخلات جراحية ناجحة بمستشفى المطرية العام بالدقهلية ضبط 120 عبوة مخصبات زراعية مجهولة المصدر داخل مخزن غير مرخص بالأقصر السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالطابق الـ 11 ببرج سكني بالشرقية بيراميدز يدرس ضم صفقة هجومية محلية في الميركاتو الشتوي محمد صلاح يقود طرابزون للتقدم على جالطة سراي بثلاثية في الشوط الأول النائب علاء الحديوي: توجيهات الرئيس السيسي في قطاع الاتصالات تضع مصر على طريق الريادة الرقمية النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري سفيرة مصر برواندا تلتقي وزيرة الدولة الرواندية للشئون الخارجية سفارة مصر في تونس تعقد لقاءً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع

ناس TV

الأفندي: أي مصانع سلاح غربي في أوكرانيا ستكون ”أهدافاً مشروعة” لروسيا

أكد الدكتور محمود الأفندي، المتخصص في الشؤون الروسية، خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن جوهر الموقف الروسي الحالي يتمثل في ضرورة حل الصراع من جذوره وتقديم ضمانات أمنية "غير قابلة للتأويل"، وأوضح أن موسكو تعتبر دول الفضاء السوفيتي السابق خطوطاً حمراء لن تسمح بخروجها عن مبدأ الحياد أو تحولها إلى منصات عسكرية معادية، مؤكداً أن أي انتهاك لهذه الخطوط سيُعتبر تهديداً مباشراً للأمن القومي الروسي.

وأشار الأفندي إلى أن انضمام أوكرانيا أو جورجيا أو كازاخستان أو بيلاروسيا لأي حلف عسكري، مثل حلف الناتو، أمر مرفوض تماماً من قبل موسكو، موضحاً أن روسيا لا تمانع الانضمام الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بشرط ألا يتحول هذا الانضمام إلى تحالف عسكري يهدد مصالحها الاستراتيجية.

وحذر الخبير من أي محاولات غربية، سواء بريطانية أو فرنسية، لإنشاء بنية تحتية عسكرية أو مصانع سلاح داخل الأراضي الأوكرانية، مؤكداً أن روسيا ستعتبر هذه المواقع "أهدافاً مشروعة" ولن تقبل بما وصفه بـ "الاستهزاء" الأمني، مشدداً على أن أي خطوة من هذا النوع ستواجه رد فعل روسياً حازماً.

كما أوضح الأفندي أن موسكو قد تقبل بوجود قوات حفظ سلام بشرط أن تكون تحت مظلة مجلس الأمن الدولي وبمشاركة دولية واسعة، بما في ذلك الصين، مع استبعاد القوات التابعة لحلف الناتو أو أي دول غربية محددة، مؤكداً أن أي تدخل أحادي الجانب لن يُقبل به مطلقاً.

وفيما يتعلق بمفاوضات أبوظبي المرتقبة، أشار الأفندي إلى أن الجولة ستتركز على "الجوانب التقنية" المتعلقة برسم الحدود وتحديد المناطق العازلة، مستبعداً التوصل إلى اتفاق سياسي شامل في الوقت الحالي بسبب تضارب الرؤى بين موسكو وواشنطن، مؤكداً أن الملف السياسي لا يزال معقداً ومتشابكاً مع المطالب الأمنية الروسية الجذرية.

ورأى الأفندي أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تمثل ضغوطاً على أوكرانيا للقبول بـ "واقع ميداني جديد" يتضمن الانسحاب من إقليم الدونباس، مشيراً إلى أن واشنطن باتت مقتنعة بأن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بالاستجابة لبعض المطالب الروسية الأساسية، بما في ذلك ضمان عدم توسع حلف الناتو شرقاً.

واختتم الخبير الأمني رؤيته بالتأكيد على أن روسيا لن تقبل بأقل من ضمانات مكتوبة تمنع أي توسع عسكري للحلف الغربي نحو الشرق، وتضمن تجريد المناطق الحدودية من الأسلحة الاستراتيجية التي قد تهدد العمق الروسي، موضحاً أن هذه الضمانات تمثل "خطاً أحمر" في سياسة موسكو الأمنية الحالية.

موضوعات متعلقة