هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 10:42 صـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التمويلات المباشرة تستحوذ على 72% من تمويلات المؤسسات في بيت التمويل الكويتي – مصر البنك الأهلي المصري يتيح الاشتراك المجاني في خدمة الكشف الإلكتروني المجمع للحسابات برج الحوت اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل طارق فهمي: التعافي من تبعات الحرب الأمريكية الإيرانية يحتاج وقتا.. ومضيق هرمز سيفتح رمزيا حتى انتهاء تطهيره أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تسعى لتعزيز نفوذها بحوض النيل مساعد رئيس الوزراء: لا توجد أي إملاءات من مؤسسات خارجية بشأن وثيقة سياسة ملكية الدولة السفير محمد حجازي: الولايات المتحدة تنظر إلى مصر كعامل استقرار رئيسي في المنطقة شيخ الأزهر مرحبًا بوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا: ندعو الله أن يكون نهاية حاسمة للحروب في المنطقة طارق فهمي: يجب على الأشقاء الفلسطينيين مساعدتنا في مشروع إعمار غزة وتجاوب حركة حماس برج العذراء اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل برج الحمل اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل برج الأسد اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل

الأسرة

تحذير تربوي صادم.. تفتيش هواتف الأبناء يترك صدمات نفسية ويدمر الثقة داخل الأسرة

قال يحيى فؤاد استشاري إرشاد أسري إن تفتيش الأهل في هواتف أبنائهم قد يترك صدمات نفسية لا تنسى، مؤكدًا أن الفضول قد يدمر العلاقة بين الآباء والأبناء، لأن ما قد يراه الأب أو الأم قد يظل عالقًا في الذاكرة طوال العمر، لذلك نصح بالابتعاد عن التفتيش المباشر.

وأضاف فؤاد، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc أن المراقبة الحقيقية لا تكون بالتجسس، وإنما بمتابعة كيفية استخدام الأبناء للثقة الممنوحة لهم، موضحًا أنه في حال وجود تعامل سليم وقدرة صحيحة على الاحتواء، سيبادر الابن بالحديث عما يمر به دون خوف، ما يغني عن أي رقابة مباشرة.

وأشار إلى أهمية توجيه الطاقة لبناء الثقة بدلًا من الصراع داخل العلاقة، من خلال فتح حوار صريح يقوم على مبدأ “أنا وأنت ضد الخطأ”، وليس “أنا ضدك”، مؤكدًا أن جميع الآباء مروا بتجارب وأخطاء مشابهة في سن أبنائهم، ولا يجوز كسر الأبناء بحجة حمايتهم من أخطاء الحياة، لافتًا إلى أن المراقبة المستمرة تخلق شعورًا بعدم الأمان والتوتر لدى الأبناء، حتى وإن لم يرتكبوا أي خطأ، موضحًا أن الإحساس بوجود من يراقبك دائمًا شعور ضاغط نفسيًا، وقد يدفع الأبناء إلى التحايل وإخفاء تصرفاتهم بمهارة أكبر.

وأكد أن نية الأهل تظهر بوضوح في تصرفاتهم، فالأبناء يشعرون بالفارق بين من يطمئن عليهم بدافع الحب والخوف الحقيقي، ومن يراقبهم بدافع الشك ومحاولة الإمساك بالخطأ، مشددًا على أن الطمأنينة الصادقة تبنى من القلب وتنعكس في السلوك.