هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 10:23 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

المشاهير

خالد يوسف: ثورة 25 يناير كانت نبيلة لكن تم اختطافها من قوى دولية وإقليمية

قال المخرج خالد يوسف إن ثورة 25 يناير كانت هبّة شعبية خالصة خرج فيها شباب متحمس يحلم بالعدالة والعيش الكريم، إلا أن مسارها تعرّض للاختطاف من قِبل قوى دولية وإقليمية ومجتمعية حاولت توجيهها بعيدًا عن أهدافها الحقيقية، وهو ما تكرر في جميع ثورات الربيع العربي.

وأوضح خالد يوسف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي بقناة “الحدث اليوم”، أن السيناريو الذي شهدته مصر بعد 25 يناير لم يكن استثناءً، بل هو ذاته ما حدث في دول الربيع العربي، حيث اندفعت الشعوب للمطالبة بالحرية والعدالة، ثم تدخلت قوى خارجية وإقليمية وأطراف داخلية ذات مصالح لإعادة تشكيل المشهد بما يخدم أجندتها الخاصة.

وأشار إلى أن جوهر الصراع لم يكن داخليًّا فقط، بل لأن فكرة أن تحكم الشعوب العربية نفسها بعدالة تمثل تهديدًا حقيقيًّا لقوى إقليمية ودولية وعالمية، إضافة إلى شبكات مصالح داخل المجتمعات العربية، وهو ما جعل هذه القوى تعمل ضد وصول الثورات إلى أهدافها الحقيقية.

وأكد المخرج خالد يوسف أن جماعة الإخوان المسلمين حاولت التآمر على الثورة والاستحواذ عليها وتوجيهها في مسار يخدم مصالحها، تمامًا كما حاولت قوى دولية وإقليمية استغلال المشهد الثوري، مشددًا على أن ذلك أدى في النهاية إلى نتائج كارثية لا تتحملها الثورة نفسها.

وشدد يوسف على أن ثورة 25 يناير كانت من أنبل حركات الشعوب، وأنه ليس نادمًا على المشاركة فيها، موضحًا أن الخلط بين أهداف الثورة النبيلة والمؤامرة التي حيكت ضدها يُعد خطأً جسيمًا وبعيدًا تمامًا عن الحقيقة.

وسرد خالد يوسف واقعة قال إنه شاهدها بنفسه يوم 28 يناير 2011، مؤكدًا أنه كان ضمن أولى المجموعات على كوبري الجلاء، ولم يكن بحوزتهم أي أدوات عنف، مشيرًا إلى أن المواجهة في بدايتها كانت مجرد كرّ وفرّ وتدافع مع الشرطة دون اعتداء.

وأضاف أنه فوجئ لاحقًا بشباب ينزلون من دراجات نارية ويلقون زجاجات مولوتوف على قوات الشرطة بشكل متعمد، معتبرًا أن الهدف كان تحويل مسار الصدام وتصعيد العنف، مؤكدًا يقينه بأن هؤلاء كانوا تابعين لجماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح يوسف أنه لولا ثورة 30 يونيو لما تخلصت مصر من جماعة الإخوان، مؤكدًا أن الجيش انحاز لمطالب الشعب، وأن البلاد استعادت توازنها بالفعل في 30 يونيو، مشددًا على أن ثورة 25 يناير لا تتحمل مسؤولية المآلات الكارثية التي تلتها.

وأكد أن الحديث عن وجود مؤامرة تاريخية على المنطقة لا يعني أن ثورة 25 يناير كانت مخططة أو مصنوعة، موضحًا أنها ثورة شعبية حقيقية لها أسبابها الموضوعية، قبل أن يتم استغلالها لاحقًا من قوى إقليمية ودولية.

واختتم خالد يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن كل من شارك في ثورة 25 يناير شارك أيضًا في ثورة 30 يونيو دون استثناء، باستثناء جماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن ذلك يعكس الفارق الجوهري بين الثورة الشعبية ومحاولات اختطافها سياسيًّا.

موضوعات متعلقة