هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:47 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

توك شو

وكيل السجون الأسبق: عايشت قيادات الإخوان 5 سنوات.. وكانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم

كشف اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية، عن ذكريات الصمود الأمني في مواجهة مخططات إسقاط الدولة، بالتزامن مع احتفالات عيد الشرطة والقرار الرئاسي بالعفو عن عدد من النزلاء، مؤكدًا أن جهاز الشرطة بالتعاون مع القوات المسلحة نجح في إجهاض سيناريو "الجائزة الكبرى" الذي وضعه الغرب لمصر.

وأوضح اللواء محمد رضوان شلتوت، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رجل الشرطة في عام 2026 يعمل تحت ضغوط إقليمية غير مسبوقة، حيث تفرض الحدود الملتهبة شرقاً، وجنوباً، وشمالاً شرقياً أعباءً مضاعفة.

وعقب: "الأمن القومي المصري لم يعد ينتظر وقوع الخلل، بل انتقل إلى استراتيجية المنع والتدخل الاستباقي لإجهاض أي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي، خاصة في ظل وجود مناطق جوار غير مسيطر عليها تماما".

وبحكم موقعة السابق كوكيل لمصلحة السجون، قدم شهادة ميدانية حول طبيعة جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنه عايش قياداتهم يوميًا من عام 2011 وحتى 2016، مشددًا على وصف ما جرى في يناير بـ"الأحداث التخريبية" وليس الثورة، مؤكدًا أنها كانت سيناريو غربيًا نُفذ بأدوات داخلية لهدم أعمدة الدولة.

وأكد أن معايشته لقيادات جماعة الإخوان كشفت أن فكرهم سياسي بحت ولا علاقة له بالدين، بل استخدموا عاطفة الشعب المصري المتدين كجسر للوصول للسلطة، مشيرًا إلى أن الجوانب الحياتية والشخصية لتلك القيادات داخل السجون كانت تتناقض تمامًا مع ادعاءاتهم بأنهم "حماة الشريعة"، مؤكدًا أنهم كانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم.

وأكد أن التحقيقات والتسجيلات التي عُرضت إبان "محاكمة القرن" كشفت حجم التنسيق بين الجماعة الإرهابية وجهات خارجية، موضحًاً أن الهجوم على أقسام الشرطة واقتحام السجون كان يهدف لتفريغ الدولة من قوتها الأمنية لصالح المليشيات، محذرًا من خطورة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن نجاة مصر كانت "عناية إلهية" أولاً، ثم صمودًا أسطوريًا من قيادات وضباط تحملوا ما لا يطيقه بشر لاسترداد الوطن من براثن الاختطاف.

موضوعات متعلقة