هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:48 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

توك شو

مسئول أمني سابق: معركة الإسماعيلية بيان كرامة كُتب بدم رجال الشرطة

أكد اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق، أن ملحمة الإسماعيلية لم تكن مجرد مواجهة عسكرية غير متكافئة، بل كانت بيان كرامة صاغه رجال الشرطة بدمائهم ليبقى أثراً خالداً في الوعي الوطني، مشدداً على أن هذه اللحظة الفارقة جسدت الرفض القاطع للاستعمار الإنجليزي مهما بلغت قوته.

وأوضح اللواء شلتوت، في لقاء ببرنامج ولاد البلد على قناة الشمس، أن ضباط وجنود الشرطة بمبنى محافظة الإسماعيلية ضربوا أروع الأمثلة في التضحية حين رفضوا تسليم أسلحتهم وإخلاء مواقعهم، مفضلين المواجهة المباشرة بأسلحة بدائية أمام ترسانة عسكرية عالمية في قتال استمر لـ 9 ساعات متواصلة.

وأشار إلى أن صمود رجال الشرطة الأسطوري الذي لم يتوقف إلا بنفاذ الذخيرة، أجبر قادة الجيش البريطاني على أداء التحية العسكرية لشهداء ومصابي الشرطة المصرية تقديراً لشجاعتهم، وهو المشهد الذي تحول إلى أيقونة تاريخية تعكس عزة النفس المصرية ورفض الانقياد للمحتل.

واعتبر أن الدرس المستفاد من معركة عام 1952 هو أن الإرادة المصرية أقوى من فوارق التسليح، وأن تلاحم الشرطة مع الشعب هو الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات، لافتاً إلى أن هذا الوعي ليس وليد الصدفة بل هو امتداد لتاريخ مصري يرفض الانهيار أمام المعتدين.

وأكد أن عقيدة الشرطة التي تأسست في خنادق المقاومة هي ذاتها التي تقود الجهاز اليوم، حيث تحول الصمود ضد المحتل إلى معركة ضد الإرهاب من أجل البناء والتنمية وتوفير الأمان للمواطنين في ظل الجمهورية الجديدة.

موضوعات متعلقة