اكتشف الجناح المصري في FITUR 2026 .. مزيج ساحر من التاريخ والضيافة السياحية
في قلب العاصمة الإسبانية مدريد، وعلى مدار 5 أيام من العروض والتجارب السياحية، يفتح الجناح المصري في معرض FITUR 2026 أبوابه لزائريه ليأخذهم في رحلة فريدة بين الماضي والحاضر.
على مساحة 437 مترًا مربعًا استُخدمت لتقديم صورة حية عن مصر، مع دور علوي Double Deck بمساحة 80 مترًا مربعًا يضم ممثلين عن القطاع السياحي الخاص، من 50 عارضًا يشملون 25 شركة سياحة و25 فندقًا، بالإضافة إلى أجنحة غرفة المنشآت الفندقية وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، لتكون تجربة المعرض تفاعلية وشاملة.
عند دخول الجناح، يلفت الانتباه المتحف المصغر لمستنسخات توت عنخ آمون، والذي يُعيد نموذجا مصغرًا لبعض قاعات الملك الشاب بالمتحف المصري الكبير.
في مساحة مقسمة إلى منطقتين، تتوزع 54 مستنسخًا أثريًا بعناية فائقة من كرسي العرش إلى التابوت الذهبي، مرورًا بـ تمثال الكا والقناع الذهبي والمجوهرات الملكية، لتروي هذه القطع قصة الملك الذهبي وتاريخ الحضارة المصرية الغني.
المبنى الرئيسي للجناح ليس مجرد مساحة عرض؛ فهو مكان للتواصل المباشر مع كبار الزوار، عبارة عن دورين ويضم غرف الاجتماعات ومنطقة تقديم المشروبات والأطعمة الخفيفة، ما يجمع بين الاحترافية والضيافة المصرية الأصيلة.
تضيف الشاشات الرقمية تجربة تفاعلية أخرى، تعرض الأفلام الترويجية تحت شعار Unmatched Diversity، لتعرف الزائر على تنوع وثراء المقصد السياحي المصري، من الأنماط الثقافية إلى رحلات المغامرة والفنادق الفاخرة. وفي الخلفية، تُنثر أنغام الهارب الحية لتخلق أجواء من الأصالة والدفء، فيما تتخلل المسابقات السياحية التي تنظمها الهيئة فعاليات الجناح، لتصبح كل لحظة فيه تجربة فريدة من نوعها.
الجناح المصري في FITUR ليس مجرد مساحة عرض؛ إنه رحلة مصرية متكاملة، تجمع بين التاريخ، الفن، الثقافة، والضيافة، وتؤكد قدرة مصر على أن تكون الوجهة السياحية الأولى في العالم، حيث يلتقي الماضي العريق بالحاضر الحيوي.



















