هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 03:27 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

خارجي وداخلي

فريهان طايع تكتب: حين يسقط الشرف تحت أقدام الخيانة

خيانة المرأة، بالنسبة لي، تُعد جريمة يصعب غفرانها، ولا يمكن تبريرها بأي عذر أو سبب كان. فالمرأة تمثل رمزًا للعِفة والأخلاق والقيم والأصالة، وهي مرآة السمعة قبل أن تكون أي شيء آخر، وتتحمّل رسالة نبيلة في الحياة، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها قوية وقادرة على التأثير.

وتبقى المرأة العمود الأساسي في المجتمع، بصفتها الأم، والأخت، والزوجة، والشريكة، وهو ما يجعل سمعتها مسؤوليتها الأولى.

في منزل والديها تمثل المرأة سمعتهم، وعندما تتزوج تصبح سمعة بيت زوجها، وحتى في حالات الطلاق أو الترمل تظل سمعتها ترافقها ويكمن دورها في الدفاع عن كرامتها وعفتها بشجاعة، ومواجهة أي إغراءات قد تسيء إلى شخصها أو قيمها. فالمرأة القوية هي من تحافظ على مبادئها، وتثبت أنها إنسانة محترمة، عصيّة على الانكسار أو الوقوع في الفخاخ السهلة.

وعلى الجانب الآخر، لا أكن أي احترام لرجل يعتدي على حرمة رجل آخر بعلاقة مع امرأة متزوجة فهذا ليس إنسانًا سويًا ولا صاحب مروءة، فكيف له أن يرضى بوضع نفسه مكان الطرف الآخر؟ وما يزرعه الإنسان من أفعال، سيرده الزمن إليه.

وهناك حالات مأساوية نشهدها اليوم، حين تخدع امرأة زوجًا منحها اسمه وشرفه وسمعته، فقط من أجل شخص لا يستحق أن يُطلق عليه لقب رجل. فالرجولة الحقة تعني الشهامة والإباء، ولا يمكن لرجل شهم أن يرتضي هذه المهانة لنفسه أو لغيره.

والغريب أن هذه الظاهرة باتت أشبه بموضة تنتشر في المجتمع، مع قصص عديدة نسمعها، خصوصًا عبر برامج مثل برنامج الإعلامي أسامة منير فبعض النساء اللواتي يخن أزواجهن يبررن ذلك بعدم وجود اهتمام أو حب من الشريك، أو بشعورهن بالإهمال والتجاهل، مدّعيات أنهن وجدن التعويض لدى شخص آخر، ومع ذلك لا يرغبن في المخاطرة بتفكيك أسرهن.

لكن الحقيقة تبقى واضحة: الخيانة ليست علامة قوة، بل دليل ضعف. فالمرأة القوية لا تخون، لأنها حين تفعل تخون ضميرها ومبادئها وأسرتها قبل أن تخون شريكها، وبهذا الفعل تفقد قيمتها الأخلاقية وتتحول إلى وهم بلا أساس. والخيانة لا تقتصر على العلاقات المباشرة فقط، بل قد تبدأ بفكرة أو رسالة تبدو عابرة.

وإذا كانت المرأة لا تجد الراحة أو الاحترام مع زوجها، ولم يكن شريكًا مستحقًا، فإن الطريق الأنبل والأشرف هو الانفصال الواضح. فهذا القرار أكثر شرفًا واحترامًا من الانزلاق إلى هاوية الخيانة، التي لا تجلب إلا الدمار للنفس وللأسرة بأكملها.

موضوعات متعلقة