هي وهما
الإثنين 27 أبريل 2026 07:07 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي للمرأة يشارك في ختام مشروع ”صحتنا قرارنا” وزيرة الإسكان تبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والنقل البحري تعزيز التعاون المشترك سفير مصر بلاهاي: نتطلع للاستفادة من خبرة هولندا لدعم جهود مصر لتحقيق الأمن المائي النائب أحمد الحمامصي يوجه 3 تساؤلات لوزير الرياضة حول المنشطات والهرمونات داخل الصالات الرياضية النائب إيهاب وهبة: المراهنات الرياضية خطر يتطلب حسما فوريا مصر للطيران تعلن جدول رحلاتها إلى الرياض والدوحة وبيروت سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا وزير الصحة يتابع تنفيذ «مستشفى النيل للأطفال» بمدينة النيل الطبية انطلاق فعاليات الدرس المنهجي بأوقاف البحر الأحمر رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر مستقبل التراث بالقناطر الخيرية في نسخته الثالثة محافظة كفرالشيخ: تنفيذ محاكاة لمجابهة الأزمات والكوارث بمركز سيطرة الشبكة الوطنية محافظ القليوبية يوجه بطرح مبنى بنزايون بشبرا الخيمة للاستثمار لتعظيم الموارد

خارجي وداخلي

فريهان طايع تكتب: حين يسقط الشرف تحت أقدام الخيانة

خيانة المرأة، بالنسبة لي، تُعد جريمة يصعب غفرانها، ولا يمكن تبريرها بأي عذر أو سبب كان. فالمرأة تمثل رمزًا للعِفة والأخلاق والقيم والأصالة، وهي مرآة السمعة قبل أن تكون أي شيء آخر، وتتحمّل رسالة نبيلة في الحياة، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها قوية وقادرة على التأثير.

وتبقى المرأة العمود الأساسي في المجتمع، بصفتها الأم، والأخت، والزوجة، والشريكة، وهو ما يجعل سمعتها مسؤوليتها الأولى.

في منزل والديها تمثل المرأة سمعتهم، وعندما تتزوج تصبح سمعة بيت زوجها، وحتى في حالات الطلاق أو الترمل تظل سمعتها ترافقها ويكمن دورها في الدفاع عن كرامتها وعفتها بشجاعة، ومواجهة أي إغراءات قد تسيء إلى شخصها أو قيمها. فالمرأة القوية هي من تحافظ على مبادئها، وتثبت أنها إنسانة محترمة، عصيّة على الانكسار أو الوقوع في الفخاخ السهلة.

وعلى الجانب الآخر، لا أكن أي احترام لرجل يعتدي على حرمة رجل آخر بعلاقة مع امرأة متزوجة فهذا ليس إنسانًا سويًا ولا صاحب مروءة، فكيف له أن يرضى بوضع نفسه مكان الطرف الآخر؟ وما يزرعه الإنسان من أفعال، سيرده الزمن إليه.

وهناك حالات مأساوية نشهدها اليوم، حين تخدع امرأة زوجًا منحها اسمه وشرفه وسمعته، فقط من أجل شخص لا يستحق أن يُطلق عليه لقب رجل. فالرجولة الحقة تعني الشهامة والإباء، ولا يمكن لرجل شهم أن يرتضي هذه المهانة لنفسه أو لغيره.

والغريب أن هذه الظاهرة باتت أشبه بموضة تنتشر في المجتمع، مع قصص عديدة نسمعها، خصوصًا عبر برامج مثل برنامج الإعلامي أسامة منير فبعض النساء اللواتي يخن أزواجهن يبررن ذلك بعدم وجود اهتمام أو حب من الشريك، أو بشعورهن بالإهمال والتجاهل، مدّعيات أنهن وجدن التعويض لدى شخص آخر، ومع ذلك لا يرغبن في المخاطرة بتفكيك أسرهن.

لكن الحقيقة تبقى واضحة: الخيانة ليست علامة قوة، بل دليل ضعف. فالمرأة القوية لا تخون، لأنها حين تفعل تخون ضميرها ومبادئها وأسرتها قبل أن تخون شريكها، وبهذا الفعل تفقد قيمتها الأخلاقية وتتحول إلى وهم بلا أساس. والخيانة لا تقتصر على العلاقات المباشرة فقط، بل قد تبدأ بفكرة أو رسالة تبدو عابرة.

وإذا كانت المرأة لا تجد الراحة أو الاحترام مع زوجها، ولم يكن شريكًا مستحقًا، فإن الطريق الأنبل والأشرف هو الانفصال الواضح. فهذا القرار أكثر شرفًا واحترامًا من الانزلاق إلى هاوية الخيانة، التي لا تجلب إلا الدمار للنفس وللأسرة بأكملها.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.6328 52.7328
يورو 61.6698 61.8081
جنيه إسترلينى 71.2121 71.3738
فرنك سويسرى 67.0225 67.1755
100 ين يابانى 33.0172 33.0862
ريال سعودى 14.0320 14.0594
دينار كويتى 171.6939 172.0763
درهم اماراتى 14.3285 14.3569
اليوان الصينى 7.6986 7.7141