هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 05:32 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجلس حكماء المسلمين يدين إحراق مسجد في طولكرم واعتداءات المستوطنين بالضفة محافظ الأقصر يوجه بحملات يومية لضبط عربات الحنطور المخالفة.. صور رئيسة المجلس القومي للمرأة تزور رئيسة هيئة النيابة الإدارية لتهنئتها بمناسبة توليها مهام منصبها بينها لون الشعر.. 4 معلومات لا تخفها قبل العمليات الجراحية إذا كنت تعاني الأرق.. ابتعد عن هذه الأطعمة قبل النوم بروتوكول تعاون بين «الاستعلامات» و«القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية» لا ينبغي تجاهلها.. علامات نقص فيتامين B12 التي قد تظهر على الجسم نائب رئيس الوزراء يُتابع تطورات تنفيذ المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج الدولار تحت الـ 51 جنيهًا.. أسعار العملات الأجنبية بختام تعاملات البنوك اليوم الحكومة: تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الكتان بحلول عام 2030 تحت شعار «صيفك منعنع».. الهلال الأحمر المصري يطلق حملة «صيف آمن» السعودية: ندين الاعتداءات بمسيرات أطلقتها مليشيات تابعة لإيران بالعراق

خارجي وداخلي

فريهان طايع تكتب: حين يسقط الشرف تحت أقدام الخيانة

خيانة المرأة، بالنسبة لي، تُعد جريمة يصعب غفرانها، ولا يمكن تبريرها بأي عذر أو سبب كان. فالمرأة تمثل رمزًا للعِفة والأخلاق والقيم والأصالة، وهي مرآة السمعة قبل أن تكون أي شيء آخر، وتتحمّل رسالة نبيلة في الحياة، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها قوية وقادرة على التأثير.

وتبقى المرأة العمود الأساسي في المجتمع، بصفتها الأم، والأخت، والزوجة، والشريكة، وهو ما يجعل سمعتها مسؤوليتها الأولى.

في منزل والديها تمثل المرأة سمعتهم، وعندما تتزوج تصبح سمعة بيت زوجها، وحتى في حالات الطلاق أو الترمل تظل سمعتها ترافقها ويكمن دورها في الدفاع عن كرامتها وعفتها بشجاعة، ومواجهة أي إغراءات قد تسيء إلى شخصها أو قيمها. فالمرأة القوية هي من تحافظ على مبادئها، وتثبت أنها إنسانة محترمة، عصيّة على الانكسار أو الوقوع في الفخاخ السهلة.

وعلى الجانب الآخر، لا أكن أي احترام لرجل يعتدي على حرمة رجل آخر بعلاقة مع امرأة متزوجة فهذا ليس إنسانًا سويًا ولا صاحب مروءة، فكيف له أن يرضى بوضع نفسه مكان الطرف الآخر؟ وما يزرعه الإنسان من أفعال، سيرده الزمن إليه.

وهناك حالات مأساوية نشهدها اليوم، حين تخدع امرأة زوجًا منحها اسمه وشرفه وسمعته، فقط من أجل شخص لا يستحق أن يُطلق عليه لقب رجل. فالرجولة الحقة تعني الشهامة والإباء، ولا يمكن لرجل شهم أن يرتضي هذه المهانة لنفسه أو لغيره.

والغريب أن هذه الظاهرة باتت أشبه بموضة تنتشر في المجتمع، مع قصص عديدة نسمعها، خصوصًا عبر برامج مثل برنامج الإعلامي أسامة منير فبعض النساء اللواتي يخن أزواجهن يبررن ذلك بعدم وجود اهتمام أو حب من الشريك، أو بشعورهن بالإهمال والتجاهل، مدّعيات أنهن وجدن التعويض لدى شخص آخر، ومع ذلك لا يرغبن في المخاطرة بتفكيك أسرهن.

لكن الحقيقة تبقى واضحة: الخيانة ليست علامة قوة، بل دليل ضعف. فالمرأة القوية لا تخون، لأنها حين تفعل تخون ضميرها ومبادئها وأسرتها قبل أن تخون شريكها، وبهذا الفعل تفقد قيمتها الأخلاقية وتتحول إلى وهم بلا أساس. والخيانة لا تقتصر على العلاقات المباشرة فقط، بل قد تبدأ بفكرة أو رسالة تبدو عابرة.

وإذا كانت المرأة لا تجد الراحة أو الاحترام مع زوجها، ولم يكن شريكًا مستحقًا، فإن الطريق الأنبل والأشرف هو الانفصال الواضح. فهذا القرار أكثر شرفًا واحترامًا من الانزلاق إلى هاوية الخيانة، التي لا تجلب إلا الدمار للنفس وللأسرة بأكملها.

موضوعات متعلقة