عمر الغنيمي: مشاركة الرئيس في دافوس تؤكد استقرار الدولة وثقلها الاقتصادي عالميًا
قال النائب الدكتور عمر الغنيمي عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، إن مشاركة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، تمثل رسالة قوية تعكس ما تتمتع به الدولة المصرية من استقرار سياسي ومؤسسي، وما تتبناه من مشروع تنموي جاد قائم على رؤية واضحة وإصلاحات هيكلية شاملة، جعلت من مصر طرفًا فاعلًا داخل دوائر القرار الاقتصادي العالمي.
وأوضح الغنيمي، في تصريح صحفي له اليوم، أن مشاركة السيد الرئيس في منتدى دافوس يعكس إدراك المجتمع الدولي لثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في القضايا الاقتصادية والتنموية، مشيرًا إلى أن مصر باتت تحظى باهتمام متزايد من كبرى المؤسسات والشركات العالمية، في ظل ما تشهده من تحولات اقتصادية عميقة، وتوسع غير مسبوق في مشروعات البنية التحتية، إلى جانب تطوير الإطار التشريعي والاستثماري بما يواكب المعايير الدولية.
وأضاف عضو صناعة الشيوخ، أن مشاركة السيد الرئيس السيسي تتيح فرصة مهمة لعرض خريطة استثمارية متكاملة، تسلط الضوء على القطاعات الواعدة التي تمتلكها الدولة المصرية، وفي مقدمتها الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعة، والزراعة الحديثة، واللوجستيات.
وأوضح نائب الاسكندرية، أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر، إلى جانب شبكة الموانئ وقنوات الربط الإقليمي، يعزز من قدرتها على التحول إلى مركز إقليمي للتجارة والاستثمار والخدمات.
وأشار الدكتور عمر الغنيمي، إلى أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها السيد الرئيس السيسي مع قادة الدول ورؤساء كبرى المؤسسات الاقتصادية على هامش المنتدى، تسهم في إعادة تقديم مصر للعالم باعتبارها شريكًا موثوقًا في سلاسل الاقتصاد العالمي، وليس مجرد سوق استهلاكي، مؤكدًا أن الدولة المصرية تطرح نفسها اليوم كمركز للإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية، بما يدعم فرص النمو المستدام.



















