هي وهما
الخميس 23 أبريل 2026 03:16 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المحامين يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء رئيس الوزراء: استثمارات مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تجاوزت 6.5 مليار دولار إصابة شخص صدمته سيارة خلال محاولة عبور الطريق في الوراق صرع طفلة صدمتها سيارة في أوسيم مدبولي: نثمن ثقة المستثمرين في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس هيئة الاستعلامات ترد على تقرير الإيكونوميست: العاصمة الجديدة مشروع تنموي متكامل لصالح الشعب المصري لتعزيز التواصل والشفافية.. القومي لتنظيم الإعلانات يُطلق صفحته الرسمية على فيسبوك نقل الكهرباء توقع عقدا لتوريد كابلات لربط محطة محولات البدرشين بالشبكة رئيس الوزراء يفتتح 9 مشروعات صناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس استئناف دخول دفعات شاحنات مساعدات جديدة من معبر رفح إلى كرم أبو سالم وزير الخارجية يفتتح حملة للتبرع بالدم بمقر وزارة الخارجية لمستشفى 57357 النائب عمرو فهمي يتقدم بطلب مناقشة عامة للحكومة بشأن تطوير وإصلاح منظومة القطن المصري

الاقتصاد

خبير اقتصادي يكشف أسباب ارتفاع الدين الخارجي لمصر بالربع الثالث من 2025

فسّر الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب، أسباب ارتفاع الدين الخارجي لمصر في الربع الثالث من عام 2025، وفقًا لبيانات البنك الدولي، حيث بلغ 163.7 مليار دولار مقارنة بنحو 161.2 مليار دولار في يونيو 2025، مؤكدًا أن المسؤول عن تلك الزيادة هي القطاعات الأخرى بزيادة حوالي 2.4 مليار دولار، وهي الهيئات والشركات والقطاع المصرفي بزيادة 1.3 مليار دولار، بينما شهدت أجهزة الموازنة تناقصًا فعليًا بمقدار 1.230 مليار دولار.

وتابع خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:"المفارقة هنا أن الحديث عن معدل دين نزولي، وإذا كنا نتحدث عنه فإن كل الأرقام التي نتحدث عنها كانخفاض للدين تتعلق فقط بأجهزة الموازنة، وليست الديون السيادية الأخرى".

وردًا على سؤال الحديدي: لماذا تظهر ديون البنوك العامة والقطاعات الأخرى في الدين الخارجي، بينما نتخيل أن الدين الخارجي قاصر على ديون الحكومة والبنك المركزي؟ ولماذا تظهر القطاعات الأخرى في الديون السيادية لمصر؟ قال:"لابد هنا أن نفرق بين أمرين، أجهزة الموازنة، وهو ما تغطيه قطاع الموازنة والمسؤول عنه مسؤولية مباشرة أجهزة المالية، وكل ديون أجهزة الموازنة هي ديون سيادية، ولكن في ذات الوقت ليست كل الديون السيادية ديون أجهزة موازنة. بمعنى أن هناك ديونًا على البترول وهيئات البترول المختلفة، وهي أحد القنوات في الزيادة الاخيرة التي أتوقع أن يكون مصدرها البترول، لأن الهيئة العامة للبترول على سبيل المثال حصلت على تمويل قدره 1.5 مليار دولار في يوليو الماضي، وأعتقد أن هذا ضمن الزيادات".

ولفت إلى أن الإشكالية الحقيقية هي أن ما نتحدث عنه بشأن "خفض الدين" هو فقط داخل الموازنة العامة، وكل ما يؤول لهذه الهيئات وتصرفات الهيئات وتصرفات القطاعات الأخرى المضمونة سياديًا تُحسب ضمن الدين السيادي، ولكن لا يتم احتسابها في حسبة الدين، وهذا ليس سيناريو جيدًا، لأنه في النهاية يظل تحت ضمانة المالية التي تضمن الجميع، سواء البنك المركزي أو الهيئة العامة للبترول، لكنها تتحمل هذا الدين، وهنا مفارقة محاسبية.

وشدد على أهمية وحدة الموازنة، لأن العبء الاقتصادي في النهاية يتم تحميله على الاقتصاد بشكل مطلق، قائلًا:"عندما نتحدث عن الدين الخارجي تحديدًا، كل ما يمر في الدين الخارجي يمر من خلال ميزان المدفوعات، وله أثر على سعر الصرف وأمور أخرى كثيرة، وبالتالي الأثر الاقتصادي يختلف عن الأثر المحاسبي".
وأكد على أهمية أن تلتفت الحكومة لهذه المشكلة في مبدأ وحدة الموازنة، قائلًا:"كثرة التركيز على ديون أجهزة الموازنة تشبه نكتة أكتب على كيس السكر إنه ملح عشان الملح ما يتملش عليه".
مواصلا : " أخذنا أمور فقط تخص الموازنة العامة وتقلصت فعليا ونستيطع إدارتها بينما أن معظم الدين الان أصبح خارج الموازنة العامة صحيح محاسبيا صحيح لكن إقتصاديا غير سليم"

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063