هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 03:06 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد محسن: خطة التنمية 2026/2027 تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية قطع المياه 6 ساعات عن شارع النيل الأبيض بالمهندسين الثلاثاء المقبل مدرب النرويج: منتخب إسكتلندا تعامل بعدم احترافية في قراره بإلغاء المباراة الودية نقابة السينمائيين تنعي مدير التصوير أسامة الليثي رامز جلال يكشف عن البوستر الرسمي لفيلمه الجديد «بيج رامي» تفاصيل أغنية ”أنا” لـ مصطفى قمر قبل طرحها الخميس المقبل يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم رئيس شعبة الذهب يكشف أسباب تراجع المعدن الأصفر: أفضل وقت للشراء والبيع رئيس البرلمان الإيراني: هدفنا إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار لكننا لا نثق بالطرف الآخر الاتحاد الألماني لكرة القدم يحقق أرباحًا بقيمة 19.2 مليون يورو في 2025 محافظ الإسكندرية يُؤكد استمرار أعمال رصف الطرق وترميم الحفر بمختلف الأحياء محافظ أسوان يتفقد أعمال تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة

ناس TV

خبير علاقات دولية: القاهرة أصبحت بوصلة القرار وركيزة الاستقرار بمنطقة شرق المتوسط

أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن القاهرة باتت تمثل بوصلة القرار وركيزة الاستقرار في منطقة شرق المتوسط، موضحا أن الاجتماعات الثلاثية التي تضم وزراء خارجية مصر واليونان وقبرص تعكس اعترافاً دولياً بالدور المصري المحوري كضمانة حقيقية للأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تقوم على أسس متينة من الندّية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وفقاً لمبادئ القانون الدولي.

وأشار طارق البرديسي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن هذا التنسيق الثلاثي يتجاوز البعد السياسي ليشمل مجالات حيوية كتقاسم موارد الغاز الطبيعي من خلال "منتدى غاز شرق المتوسط"، وترسيم الحدود البحرية، فضلاً عن التعاون في النقل البحري والزراعة.

ولفت طارق البرديسي إلى أن هذا نموذج ناجح ساهم في تحويل المنطقة إلى ساحة للتعاون التنموي بدلاً من التنافس، مما يخدم شعوب الدول الثلاث ويؤمن مستقبلها الاقتصادي، خاصة مع الالتزام باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وفيما يخص الملفات الإقليمية، أوضح طارق البرديسي أن الدول الثلاث تشكل جبهة موحدة تدعو للاستقرار، حيث رحبت بالتطورات المتعلقة بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كما تناول التنسيق بشأن الأزمة الليبية، مشدداً على ضرورة سحب المليشيات الأجنبية وإجراء الانتخابات، بالإضافة إلى التركيز على أهمية أمن البحر الأحمر كجزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة.

واختتم طارق البرديسي حديثه بالتأكيد على أن السياسة الخارجية المصرية في ظل الجمهورية الجديدة تتسم بالعقل والحكمة والمتابعة المستمرة، ووصف التحرك المصري بأنه "سياسة التراكم"، حيث يتم البناء على ما تم التوصل إليه سابقاً وتذليل العقبات بخطوات واثقة نحو المستقبل، مما جعل مصر محور العقل والاتزان في عالم يموج بالاضطرابات السياسية والاقتصادية.

موضوعات متعلقة