هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 08:10 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

طفلك

تدابير لمواجهة الأرق لدى الأطفال المصابين بالتوحد

قالت الدكتورة سينثيا جونسون، إن نحو 80٪ من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD) يعانون من الأرق أو اضطرابات النوم، ما قد يؤثر سلبا على جودة حياتهم وحياة أسرهم.

اضطراب عصبي

وأوضحت مديرة مركز كليفلاند كلينك للتوحد وأستاذة طب الأطفال أن اضطراب طيف التوحد يُعد اضطرابا دائما في الجهاز العصبي ناتج عن عوامل وراثية أو أيضية أو بيولوجية أخرى، ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، يعاني طفل واحد من كل 160 طفلا حول العالم من اضطراب طيف التوحد.

وأوضحت جونسون أن الأرق يمثل مشكلة أكثر شيوعا على نحو ملحوظ لدى الأطفال المصابين بالتوحد مقارنة بعموم الأطفال، ويستمر أيضا لفترة أطول، ويمكن أن يمتد حتى سن المراهقة والبلوغ إذا تُرك دون علاج.

عوامل الخطر

ونوّهت الدكتورة جونسون إلى أن السمات السلوكية مثل الصلابة والإصرار على التماثل والنمطية في التصرف (مقاومة التغيير) وضعف التواصل والقلق وفرط النشاط من بين العوامل العديدة، التي قد تسهم في زيادة خطر الإصابة بالأرق لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

ويمكن أن يكون هناك تأثير سلبي ناتج عن عوامل الخطر البيولوجية، مثل الاستثارة المتزايدة أو الاختلافات في نمو الدماغ أو إفراز هرمون الميلاتونين المتغير أو الطفرات في الجينات، التي تؤثر على إيقاعات الساعة البيولوجية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي العوامل السريرية مثل مشكلات الجهاز الهضمي غير المعالجة والآثار الضارة للأدوية أيضا إلى زيادة تعقيدات اضطرابات النوم.

آثار سلبية

وحول تأثيرات الأرق أو اضطرابات النوم على الأطفال، أشارت الدكتورة جونسون إلى أن النوم يساهم بدور حيوي في نمو الأطفال وتطورهم وجودة حياتهم، وقد أظهرت الدراسات أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد والعميق يمكن أن يكون له آثار سلبية على الانتباه والسلوك أثناء النهار، وكذلك عملية تنظيم العواطف والتحكم بها.

ويمكن أن يؤثر الأرق أيضا على صحة القلب والأوعية الدموية وعملية التمثيل الغذائي والجهاز المناعي لدى الأطفال.

وأضافت الدكتورة جونسون أن التأثيرات السلبية لا تقتصر على الطفل فحسب، بل تمتد لتشمل الأسرة أيضا، إذ تؤثر عدم قدرة الطفل على النوم على نمط حياة أفراد الأسرة وخصوصاً الوالدين، الذين سيجدون أنفسهم مجهدين على المدى الطويل، حيث يكرّس الآباء الكثير من أوقاتهم لوضع الخطط والاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد أطفالهم على النوم بشكل جيد.

أشكال مختلفة

ولفتت إلى أن أشكال اضطرابات النوم لدى الأطفال المصابين بالتوحد تختلف من طفل إلى آخر. وقد تكون مشكلات النوم غير منتظمة أو دورية أو مستمرة ويمكن أن تتخذ أشكالا عديدة، على سبيل المثال قد يقاوم الطفل النوم في أوقات معينة أو يصر على تمديد فترة أنشطة ما قبل النوم أو قد يواجه صعوبات في النوم أو البقاء نائما أو قد يستيقظ الطفل مبكرا.

وبحسب الدكتورة جونسون، فإن التدخلات أو العلاجات تختلف أيضا وفقا لنوع أو شكل اضطرابات النوم وطبيعة كل طفل.

وأوضحت قائلة: "بما أن كل طفل يستجيب بشكل مختلف لاستراتيجيات العلاج، يجب على الوالدين مراجعة خبير طبي أو احتصاصي في اضطرابات النوم لدى الأطفال والتدخلات السلوكية. والهدف من ذلك هو التعامل مع المشكلة بشكل تعاوني ومنهجي، واستكشاف الروتين النهاري والليلي للطفل والأسرة، وتجربة مختلف الاستراتيجيات الوقائية وبناء المهارات حتى يتم العثور على الحل الأفضل".

أساليب العلاج

وبيّنت الدكتور جونسون أن أساليب العلاج مستمرة في التطور، وقد تم العثور على علاجات جديدة على مدار العقد ونصف العقد الماضيين. وتشمل منهجيات العلاج القائمة على السلوك التعديل البيئي وتحسين القدرة على التحكم في التحفيز وبناء المهارات والاستفادة من مبادئ التعزيز، إضافة إلى أن الاستخدام قصير المدى للأدوية مثل مكملات الميلاتونين يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار كإحدى الاستراتيجيات العلاجية.

واختتمت الدكتورة جونسون بالتأكيد على أن الخبر السار هو أن العديد من المشاريع البحثية، التي شاركت فيها بنفسها، تظهر أن الاستراتيجيات السلوكية يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في الحد من الأرق، ويمكن لأسرة الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد تنفيذ العديد من الاستراتيجيات بنجاح.