عمليات نهب تطال محلات صرافة ومجوهرات في مدينة المكلا اليمنية
أفادت مصادر محلية يمنية في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، بوقوع عمليات اقتحام ونهب استهدفت عدداً من محلات الصرافة ومخازن الذهب والمجوهرات في مناطق متفرقة من المدينة خلال الساعات القليلة الماضية.
وذكرت صحيفة" 4 مايو"اليمنية على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين أن "مجموعات مسلحة أو خارجة عن القانون استغلت حالة الاضطراب الأمني في بعض الأحياء للقيام بأعمال تخريبية، وتعرضت واجهات بعض المحلات للتحطيم وإفراغ محتوياتها وسط حالة من الذعر بين السكان والمتسوقين".
ووفق الصحيفة ، لم يصدر بيان رسمي دقيق من الجهات الأمنية يوضح حجم الخسائر المادية أو عدد الموقوفين على خلفية هذه الأحداث.
وكانت الصحيفة نفسها أشارت في وقت سابق إلى أن "مليشيات الطوارئ الشمالية التابعة لجماعة الإخوان اقتحمت ، اليوم، مديرية القطن بمحافظة حضرموت، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع أهالي المديرية، وترويع السكان الآمنين".
وبحسب معلومات أولية، "أسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى جراء استخدام السلاح داخل الأحياء السكنية، في ظل غياب أي مراعاة لأرواح السكان، وسط حالة من الغضب الشعبي والاستنكار الواسع، باعتبار ما جرى عدوانًا سافرًا على مديرية القطن وأمنها واستقرارها" ، طبقا للصحيفة .
و"تواجه محافظة حضرموت موجة غير مسبوقة من أعمال السلب والنهب، طالت مقرات سيادية وحكومية حيوية في مدينة المكلا، مستغلة حالة فراغ أمني مفاجئ تشهده المحافظة، في تطور خطير وصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ سنوات"، حسب ما نشرته صحيفة "الأيام" اليمنية .
وأفادت الصحيفة بأن "عدسات المواطنين وثقت مشاهد صادمة لنهب ممتلكات عامة من القصر الرئاسي، والمجمع القضائي، ومستودعات عسكرية، وصولًا إلى مرافق المطار، في ظاهرة وُصفت بأنها غريبة تمامًا عن الإرث الأخلاقي والحضاري المعروف عن حضرموت وأبنائها"، لافتة إلى أن "أعمال النهب امتدت إلى المجمع القضائي ومستودعات الذخائر، حيث تم الاستيلاء على صناديق ذخيرة ومعدات لوجستية، الأمر الذي يضاعف من المخاوف الأمنية في ظل الانفلات القائم".
وكانت قوات درع الوطن الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، بمساندة قوات التحالف الذي تقوده السعودية، بعد يوم من انطلاق عملية "استلام المعسكرات"، التي أعلن عنها محافظ حضرموت، قائد قوات درع الوطن، سالم الخنبشي.
وجاءت عملية "استلام المعسكرات"، بعد رفض المجلس الانتقالي الجنوبي ، المطالب بفصل جنوب اليمن عن شماله ، سحب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة، بعد أن سيطرت قواته على معظم أجزائهما مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي .



















