هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 10:46 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اليوم.. انطلاق امتحانات الثانوية الأزهرية للقسم العلمي جامعة القاهرة تواصل تنفيذ برنامج «إتقان» لتأهيل كوادرها الإدارية ضمن أكبر خطة تدريبية في تاريخها وكيل الأزهر: بدء تصحيح امتحانات الثانوية الأزهرية فور انتهاء الاختبارات.. ومراجعة ثلاثية لأوراق الإجابة باللغتين العربية والأردية .. ”بي بي سي” تحتفي بالمنشاوي بعد بث الختمة الجديدة على إذاعة القرآن الكريم المصرية متحدث ”الأوقاف”: الأسرة خط الدفاع الأول في مواجهة الإدمان الرقمي انطلاق امتحانات الثانوية الفنية بنظام البوكليت لأول مرة وكيل الأزهر يُطمئن طلاب الثانوية الأزهرية: ثقوا في أنفسكم وثمرة اجتهادكم ستؤتي أُكلها وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع البوسنة والهرسك العصا الإلكترونية تؤمّن لجان الثانوية الأزهرية.. وتشديدات لمنع الغش في أول أيام الامتحانات انطلاق امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 اليوم.. الأزهر يستقبل أكثر من 163 ألف طالب وطالبة باللجان بعد عام ونصف من الملاحقة.. كريم عبد الغني يستغيث لتنفيذ أحكام قضائية ضد شخص راغب علامة يحسم الجدل حول شائعة ابنته المزعومة

توك شو

مجدي الجلاد: عام 2026 منعطف حاسم لملف سد النهضة بتدخل أمريكي ثقيل الوزن

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن الإدارة المصرية لملف سد النهضة الإثيوبي ترتكز على استراتيجية "النفس الطويل"، التي تدمج بين الانضباط الدبلوماسي الرفيع والجاهزية التامة لكافة الاحتمالات.

وأشار إلى أن أديس أبابا لا تزال تصطدم بتحديات فنية وتقنية جسيمة تعيق تشغيل السد بفعالية، خاصة في "السد الركامي" الذي يمثل العصب الأساسي للمشروع، مما حال دون تحقيق أهدافها الكاملة حتى الآن.

وأوضح الجلاد، خلال لقائه ببرنامج "كل الكلام" على قناة الشمس، أن الإدارة المصرية الرشيدة للأزمة نجحت في منع المساس الفعلي بحصة مصر المائية، وهو ما منح القاهرة مساحة واسعة للمناورة الدولية.

واعتبر أن تصنيف مصر كدولة "منضبطة ومعتدلة" دولياً يمثل أداة ضغط أخلاقية وسياسية قوية تضع القوى الكبرى أمام مسؤوليتها لمنع أي انفجار محتمل للأوضاع في المنطقة.

وكشف الجلاد عن تطلعات دولية تعتبر عام 2026 منعطفاً حاسماً في هذا الملف، مع توقعات بتدخل أمريكي ثقيل الوزن لإنهاء الصراع سلمياً.

وأشار إلى أن واشنطن تضع حل قضية سد النهضة دبلوماسياً ضمن أولوياتها لإنهاء النزاعات الإقليمية، مما يفتح باب الأمل للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم يحفظ حقوق كافة الأطراف ويمنع فرض سياسة الأمر الواقع.

وشدد على أن الرسالة المصرية للداخل والخارج واضحة وصريحة بأن ملف سد النهضة لن يُحسم إلا بضمان الحقوق المائية كاملة، مؤكداً أن بقاء الملف مفتوحاً يعني أن كافة السيناريوهات، بما فيها "الخيارات الصعبة"، لا تزال حاضرة في ذهن صانع القرار. واختتم بأن تعثر المشروع فنياً وتصاعد الضغط الدولي يعززان من فاعلية سياسة النفس الطويل كدرع لحماية شريان الحياة للمصريين.

موضوعات متعلقة