هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 06:33 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي النائبة ميرال الهريدي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة مرفوضة لجر مصر إلى ساحة الصراعات الإقليمية حفلات تامر حسني ومروان خوري وعبير نعمة.. كامل العدد في مهرجان جرش ليلة طربية استثنائية.. عبادي الجوهر يقدم أغنية تحية للأردن في أول لقاء له بمهرجان جرش لطيفة تتصدر الترند بـ«شبهي بالمللي».. وتعد جمهورها بمفاجأة في الأغنية المقبلة لامين يامال سبب تقديم ريال مدريد عرضًا للتعاقد مع ديوماندي منتخب مصر للناشئات لكرة اليد يهزم فرنسا في بطولة العالم النائب حازم الجندي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة فاشلة لجر مصر إلى دائرة الصراع

توك شو

مجدي الجلاد: عام 2026 منعطف حاسم لملف سد النهضة بتدخل أمريكي ثقيل الوزن

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد أن الإدارة المصرية لملف سد النهضة الإثيوبي ترتكز على استراتيجية "النفس الطويل"، التي تدمج بين الانضباط الدبلوماسي الرفيع والجاهزية التامة لكافة الاحتمالات.

وأشار إلى أن أديس أبابا لا تزال تصطدم بتحديات فنية وتقنية جسيمة تعيق تشغيل السد بفعالية، خاصة في "السد الركامي" الذي يمثل العصب الأساسي للمشروع، مما حال دون تحقيق أهدافها الكاملة حتى الآن.

وأوضح الجلاد، خلال لقائه ببرنامج "كل الكلام" على قناة الشمس، أن الإدارة المصرية الرشيدة للأزمة نجحت في منع المساس الفعلي بحصة مصر المائية، وهو ما منح القاهرة مساحة واسعة للمناورة الدولية.

واعتبر أن تصنيف مصر كدولة "منضبطة ومعتدلة" دولياً يمثل أداة ضغط أخلاقية وسياسية قوية تضع القوى الكبرى أمام مسؤوليتها لمنع أي انفجار محتمل للأوضاع في المنطقة.

وكشف الجلاد عن تطلعات دولية تعتبر عام 2026 منعطفاً حاسماً في هذا الملف، مع توقعات بتدخل أمريكي ثقيل الوزن لإنهاء الصراع سلمياً.

وأشار إلى أن واشنطن تضع حل قضية سد النهضة دبلوماسياً ضمن أولوياتها لإنهاء النزاعات الإقليمية، مما يفتح باب الأمل للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم يحفظ حقوق كافة الأطراف ويمنع فرض سياسة الأمر الواقع.

وشدد على أن الرسالة المصرية للداخل والخارج واضحة وصريحة بأن ملف سد النهضة لن يُحسم إلا بضمان الحقوق المائية كاملة، مؤكداً أن بقاء الملف مفتوحاً يعني أن كافة السيناريوهات، بما فيها "الخيارات الصعبة"، لا تزال حاضرة في ذهن صانع القرار. واختتم بأن تعثر المشروع فنياً وتصاعد الضغط الدولي يعززان من فاعلية سياسة النفس الطويل كدرع لحماية شريان الحياة للمصريين.

موضوعات متعلقة