هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 11:59 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأوقاف 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية حول استخدام السوشيال ميديا هدوء وانتظام في أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية داخل لجان الإسكندرية إحالة المتغيبين عن العمل بوحدتي صحة القناوية والسلامية في قنا للتحقيق محافظ أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدرستين.. ويوجه رسالة تحفيز للطلاب محافظ الشرقية يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية.. ويوجه بتوفير المناخ المناسب للطلاب تعليم المنوفية: 89 ألف طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم.. محاكمة شاب احتجز والده وتعدى عليه حتى الموت في بولاق الدكرور اليوم.. أولى جلسات محاكمة شريك بمدرسة هابي لاند في اتهامه بهتك عرض أطفال دون إصابات بشرية.. السيطرة على حريق التهم مخزنين بمؤسسة الزكاة شيكاجو في بيلبورد هوت 100.. رغم رحيله لا تزال شعبية مايكل جاكسون مرتفعة جيجي حديد ممثلة لأول مرة.. تفاصيل انتقالها من عالم الموضة إلى التمثيل قبل شهر ونصف من العرض.. إقبال كبير من الجمهور على حجز فيلم The Odyssey

ناس TV

سمير فرج: إسرائيل تريد تحويل ”أرض الصومال” إلى بديل لغزة

حذر اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، من الأبعاد الخطيرة لاعتراف إسرائيل بجمهورية "أرض الصومال" الانفصالية، واصفاً التحرك بأنه إعادة إحياء لصراع استراتيجي بدأ منذ حرب أكتوبر 1973.

وأكد فرج أن تل أبيب تسعى عبر هذه الخطوة إلى خنق الملاحة المصرية والالتفاف على الأمن القومي العربي من خلال إيجاد موطئ قدم دائم في منطقة القرن الإفريقي.

وأوضح فرج، في مداخلة هاتفية ببرنامج "كل الكلام" على قناة الشمس، أن الذاكرة الإسرائيلية لم تنسَ نجاح مصر في إغلاق مضيق باب المندب خلال حرب أكتوبر، وهو ما شل حركة إمدادات النفط الإسرائيلية حينها.

وأشار إلى أن تل أبيب تعتبر المضيق رئتها الملاحية الوحيدة نحو آسيا، ومع تصاعد هجمات الحوثيين، وجدت في "أرض الصومال" وجهة بديلة لتأمين مصالحها والسيطرة على الممر الدولي.

وكشف عن مخطط إسرائيلي يسعى لتحقيق هدفين؛ أولهما إنشاء قاعدة عسكرية في "ميناء بربرة" الاستراتيجي لتهديد قناة السويس بشكل مباشر، وثانيهما محاولة إيجاد وجهة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى تلك الأراضي. وأكد أن هذا المخطط يواجه رفضاً مصرياً وعربياً قاطعاً، كونه يستهدف تصفية القضية الفلسطينية والعبث بالتركيبة الديموغرافية للمنطقة.

وفي مواجهة هذا التهديد، أكد فرج أن القاهرة بدأت تحركاً دبلوماسياً وحاسماً لحماية وحدة الصومال، بالتنسيق مع قوى إقليمية ودولية مثل السعودية وتركيا والصين.

وشدد على أن الاستراتيجية المصرية القادمة ترتكز على نقل الملف إلى مجلس الأمن ومنع أي اعتراف دولي بالكيان الانفصالي، لضمان عدم تحول المنطقة إلى خنجر في خاصرة الأمن القومي العربي والملاحة العالمية.

موضوعات متعلقة