هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 03:46 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

الأسرة

ما حكم متابعة أخبار الأبراج وحظك اليوم للتسلية فقط؟

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم متابعة أخبار الأبراج وقراءة «حظك اليوم» من باب التسلية فقط دون اعتقاد أو تعلق، موضحًا أن قضية الأبراج في أصلها قائمة على التنبؤ والتوقع بأمور غيبية هي من علم الله سبحانه وتعالى وحده.

وأوضح خلال برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الله سبحانه وتعالى أكد في القرآن الكريم أنه عالم الغيب ولا يُظهر على غيبه أحدًا، وأن محاولة الإنسان التنبؤ بما سيقع في المستقبل أو تصور أحداث بعينها على أنها ستقع يقينًا، يُعد مخالفة للإيمان بالقضاء والقدر، ولا يليق بالمؤمن الذي ينبغي أن يكون حاضر القلب مع الله، راضيًا بما يقدره له في كل لحظة.

وبيّن أمين الفتوى أن الإشكالية الكبرى في متابعة الأبراج لا تتوقف عند مجرد القراءة، بل فيما يترتب عليها من قرارات وسلوكيات، كأن يرفض الإنسان الزواج أو الارتباط بسبب اختلاف الأبراج، أو يُغير قراراته الحياتية بناءً على توقعات يومية، أو يدخل في حالة من القلق أو الحزن أو الاكتئاب انتظارًا لما قيل له إنه سيحدث.

وأشار إلى أن هذا النوع من التعلق بالتنجيم والتوقعات يُضعف التوكل على الله، ويُدخل الإنسان في دوائر من الوهم والتشاؤم، وهو ما يتعارض مع حقيقة الإيمان، لأن المؤمن يعلم أن الخير والشر بيد الله وحده، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

وأكد الشيخ إبراهيم عبد السلام أن معتمد الفتوى أن متابعة الأبراج من باب التسلية فقط، دون اعتقاد أو تصديق، ودون أن يترتب عليها أي قرار أو أثر نفسي أو اجتماعي، هي جائزة من حيث الأصل، أما إذا تجاوزت التسلية إلى الاعتقاد أو التأثير في القرارات أو العلاقات أو الحالة النفسية، فإنها تصبح محرمة شرعًا، لما فيها من تعلق بغير الله ومخالفة صريحة لمعاني التوكل والرضا بقضاء الله وقدره.

موضوعات متعلقة