هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 02:49 مـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القومي للمرأة ينعى فتينة خميس إحدى رائدات العمل الخيري والإنساني أحمد سعد يمازح ابنته جودي بعد غنائهما «كدا كدا»: «متحبوهاش قوي علشان مش هتغني تاني» أحمد سعد: جودي بنتي ضيعتلي آمالي إن أطلعها دكتورة وعايزة تطلع فنانة الملحن والموزع إسلام زكي يطرح أغنية «ماشي بغني» ساموزين يطرح أحدث أغنياته «مروق الغزالة» على يوتيوب ومنصات الموسيقى طارق الجنايني يكشف كيف اختار هجرس لشخصية نزار في «محمود التاني»: الدور متفصل عليه أحمد سعد يمازح جمهور «يلا ساحل»: «عارف إنكم بتحبوا الأغاني الهادفة زي كوتي» عمرو سعد ودنيا وإيمي سمير غانم وحسن الرداد في حفل أحمد سعد بـ«يلا ساحل» تامر عاشور يفاجئ أحمد سعد في حفله بـ«يلا ساحل» ويغني «جدع» تامر عاشور يلتقي جمهور جدة في ليلة طربية 27 أغسطس أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 في ذكرى المولد النبوي الشريف| البحوث الإسلامية يطلق حملة توعويَّة بعنوان «مِنْ نبع المصطفى ﷺ»

توك شو

لو لقيت فلوس في الشارع تعمل إيه؟.. أمين الفتوى يُجيب

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال محمود من البحيرة، قال فيه: «أنا لقيت 500 جنيه من شهر، وسألت كتير لو حد ضايع منه فلوس وما حدش سأل عليها، فهل حرام إني أخدها؟».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هذه المسألة تُعرف في الفقه الإسلامي باسم «اللقطة»، واللقطة معناها أن يجد الإنسان شيئًا مفقودًا أو ساقطًا من صاحبه فيلتقطه، مشيرًا إلى أن الغرض من تشريع اللقطة في الإسلام ليس التملك ولا اعتبارها «رزقًا ساقه الله»، كما يظن بعض الناس، وإنما الغرض الأساسي هو إيصال الأمانة إلى صاحبها الحقيقي.

وبيّن أن التقاط اللقطة هو تكليف شرعي وأمانة في عنق من وجدها، وليس منحة أو نفحة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، موضحًا أن الإنسان حين يلتقط مالًا أو شيئًا مفقودًا فإنه يتحمل أمانة يجب عليه أداؤها، لأن الشريعة الإسلامية قائمة على حفظ الحقوق وردّها إلى أصحابها.

وأشار الشيخ أحمد وسام إلى أنه في حال تعذّر الوصول إلى صاحب الشيء المفقود، خاصة في الحياة المدنية المعاصرة التي اتسعت واختلط فيها الناس، حيث قد يعيش الجيران في عمارة واحدة سنوات طويلة دون معرفة حقيقية ببعضهم البعض، فقد قرر القانون المصري – بحكمته – آلية واضحة للتعامل مع اللقطة، وهي تسليمها إلى أقرب نقطة شرطة من المكان الذي وُجدت فيه.

وأوضح أن هذا الإجراء يحقق المقصد الشرعي، لأن الشخص الذي فقد ماله أو متاعه سيتجه منطقيًا إلى قسم الشرطة أو نقطة الشرطة الواقعة في نطاق المكان الذي فقد فيه الشيء، لتحرير محضر أو السؤال عنه، تمامًا كما هو الحال في «مكتب أمانات الحرم»، حيث يتوجه من فقد شيئًا للسؤال عنه في المكان المخصص لذلك.

وضرب أمين الفتوى مثالًا آخر بما يحدث في وسائل المواصلات العامة، موضحًا أن من يفقد محفظة أو هاتفًا أو مالًا أثناء ركوبه وسيلة مواصلات، يكون تفكيره المنطقي أن يسأل عن موقف هذه المواصلات أو الجهة المسؤولة عنها، وبالفعل يجد كثير من الناس متعلقاتهم المفقودة في هذه الأماكن، وهو نفس المنهج الذي اعتمده المشرّع في مسألة اللقطة.

وأكد الشيخ أحمد وسام، أن الغرض من اللقطة في الإسلام هو ردّ الشيء المفقود إلى صاحبه، وليس تملكه أو الانتفاع به، داعيًا الجميع إلى التحلي بالأمانة والقيام بحق ما حمّلهم الله إياه، لأن أداء الأمانات من أعظم القربات وأوضح علامات الإيمان.