هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:16 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة صناعة الحبوب: رصيد القمح يكفي 7 أشهر.. وأسعار العيش السياحي قد تزيد بما لا يقل عن 20٪؜ من الغذاء والدواء إلى الوقود.. معبر رفح يواصل إدخال المساعدات الإنسانية لدعم غزة جامعة القاهرة تفتح ملفات أفريقيا في العدد الثاني من مجلة روافد أفريقية وكيل تشريعية النواب: اقتحام المسجد الأقصى يهدد الاستقرار ويقوض فرص السلام بالمنطقة التعليم العالي: إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة ومدارس STEM والنيل المصرية الدولية النائبة ميرال الهريدي: الدولة تعمل على بناء منظومة متكاملة لمواجهة الفكر المتطرف وتطوير الخطاب التوعوي دراسة: الإفراط في التعرض للإضاءة ليلاً يؤثر على شكل ووظائف القلب الممرض علي محمد بعد مساعدته مريضًا مسنًا على الصلاة: لم أُرد أن أجعله يشعر بالعجز التضامن: تنظيم حفل الزفاف الجماعي للنسخة الثانية لمبادرة فرحة مصر بالنصف الأول من ديسمبر عمرو أديب: غزة تمثل ملف أمن قومي بالنسبة لمصر النائب حسام حسن: وحدات الإيجار التمليكي تناسب من يتراوح دخله بين 25 و30 ألف جنيه دراسة: تلوث الهواء يزيد احتمالات الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء في العين

خارجي وداخلي

وزير الخارجية يؤكد التزام مصر بدعم جزر القمر في مختلف المجالات

على هامش أعمال المؤتمر الوزاري الروسي-الأفريقي، التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم السبت محمد مباي، وزير خارجية جمهورية جزر القمر، حيث تناول اللقاء سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

أكد الوزير عبد العاطي عمق العلاقات التي تجمع مصر وجزر القمر، وما يربط البلدين من أواصر أخوة وتعاون ممتد عبر العقود، مشددًا على التزام مصر بدعم جزر القمر في مختلف المجالات بما يعزز الاستقرار والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية البناء على ما تحقق من تعاون في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والطاقة، والتشييد والبناء.

كما شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات المصرية في جزر القمر، مؤكداً الحرص على تشجيع الشركات المصرية على الاستثمار في قطاعات البنية التحتية والطاقة المتجددة، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، معرباً استعداد مصر لدعم الجهود القمرية لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال نقل الخبرات المصرية وبرامج بناء القدرات والتدريب، عبر الدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، إلى جانب المنح التعليمية المقدمة من الأزهر الشريف ووزارة التعليم العالي.

وعلى الصعيد الاقليمي، بحث الوزيران آليات تعزيز التنسيق المشترك في الإطار الثنائي والمحافل الإقليمية والدولية، ولاسيما في إطار الاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والأمم المتحدة، واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق لدعم القضايا لتعزيز الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.