هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 06:22 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

ناس TV

مسؤول أممي لـ”القاهرة الإخبارية”: السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم والمدنيون يدفعون الثمن

قال ماركوس ويرن رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان، إنّ البلاد تقترب من مرور آلاف الأيام على اندلاع الحرب، وهو ما خلّف حصيلة إنسانية ثقيلة يتحمل تبعاتها المدنيون، ولا سيما الأطفال والنساء، الذين يشكلون أكثر من ثلثي المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية، في ظل غياب سبل الوصول إلى الحماية والخدمات الأساسية.

وأعرب في تصريحات مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، عن قلق بالغ إزاء التصعيد المستمر في الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الأساسية.

وأشار، إلى ما شهدته البلاد مؤخرًا من اعتداءات على محطات الكهرباء، والمستشفيات، والعيادات، فضلًا عن مناطق الإنتاج الزراعي ومرافق تشغيلية أخرى. وأضاف أن هذه الهجمات لم تقتصر على إقليم دارفور، بل امتدت أيضًا إلى إقليم كردفان، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

وأوضح، أن الأمم المتحدة تواصل دعواتها ومطالبها لكافة الأطراف المنخرطة في النزاع بوقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وضمان ممرات آمنة للمدنيين الراغبين في الفرار من المناطق المتضررة، إضافة إلى السماح للعاملين في المجال الإنساني بأداء مهامهم والوصول إلى المحتاجين دون عوائق.

وأشار ويرن إلى أن السودان كان يعاني أصلًا من هشاشة كبيرة في المنظومتين الصحية والغذائية حتى في الظروف الطبيعية، ومع تصاعد حدة القتال إلى مستويات غير مسبوقة، لا سيما في دارفور وكردفان، أصبح الوضع الإنساني بالغ الحساسية في جميع أنحاء البلاد.

ولفت إلى أن الجهود الإنسانية تمكنت حتى الآن من إيصال المساعدات إلى نحو 17 مليون شخص، من بينهم 1.7 مليون استفادوا من الغذاء أو من خدمات أساسية أخرى.