هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:34 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تصاعد موجة النزوح في دارفور بنك مصر يتيح تقسيط مستلزمات الدراسة من «إي آند» حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية تحذير عاجل من البنك العربى الافريقى الدولى.. رابط مزيف قد يسرق بياناتك المصرفية البنك الأهلي المصري يحذر عملاءه من خدعة إلكترونية خطيرة.. «رابط مزيف» قد يسرق بياناتك بنك القاهرة يطلق تحذيرًا مهمًا للعملاء للحفاظ على بياناتهم وأموالهم من المحتالين الرئيس الصيني يطرح 5 مبادرات لتعزيز التعاون بين مجموعة ”بريكس” حاوية إيرانية تتعرض لقذيفة مجهولة قرابة مضيق هرمز.. ومصرع أحد أفراد طاقمها بوتين: مجموعة ”بريكس” بحاجة لإطلاق منصة نمو مشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي روسيا: التوافق حول إنهاء النزاع الأوكراني يتطلب مزيدًا من التفاهمات الحوثيون: استهدفنا قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الرئيس الإيراني: لن نستسلم ولن نسمح بالترهيب لإخضاع شعبنا نائبة أوكرانية: لم نعد قادرين على تمويل احتياجاتنا الدفاعية

المشاهير

بانوراما الفيلم الأوروبي تسلّط الضوء على أعمال المخرج النرويجي يواكيم تريير

تقدّم بانوراما الفيلم الأوروبي كل عام مجموعة مختارة من كلاسيكيات السينما. وفي دورتها الثامنة عشرة، التي أقيمت من 27 نوفمبر إلى 6 ديسمبر، احتفى المهرجان بالمسار الإبداعي للمخرج النرويجي يواكيم تريير، ذلك الصوت السينمائي المتميز والفريد.

ضم البرنامج أحدث أفلام تريير، "القيمة العاطفية"، الحائز على جائزة في مهرجان كان، ودعا الجمهور أيضًا إلى إعادة مشاهدة الثلاثية الشهيرة "أوسلو"، المكوّنة من 3 أعمال: "إعادة" (2006)، "أوسلو، 31 أغسطس" (2011)، و"أسوأ شخص في العالم" (2021).

تتبع كل أفلام الثلاثية شخصيات شابة تبحث عن معنى حياتها في أوسلو أثناء التحوّل السريع للمدينة. وعلى غرار معظم أعمال تريير، تتسم الأفلام بنبرة كوميدية سوداء مستمدة من الروح الإسكندنافية، لتصوير مفارقات الحياة الحضرية وإبراز الفكاهة وسط عبثها، كما يؤدي الممثل أندرس دانيلسن دورًا محوريًا في الأعمال الثلاثة.

يعد فيلم "إعادة" (2006) الكوميدي الدرامي، أول أفلام ثلاثية أوسلو، الظهور الأول لتريير كمخرج. يحكي الفيلم قصة فيليب وإريك، صديقين منذ الطفولة يجمعهما شغف روايات الكاتب المعزول ستين إيغل داهل، وحلمهما بأن يصبحا كاتبين. تتباعد طرقهما عند محاولتهما دخول عالم الأدب، ويواجه كل منهما تحديات مختلفة. حصل الفيلم على جائزة أفضل مخرج في مهرجان كارلوفي فاري، وجائزة "ديسكافري" في مهرجان تورونتو، ما عزز مكانة تريير عالميًا.

أما فيلم "أوسلو، 31 أغسطس" (2011)، فيتتبع رجلًا يتعافى من الإدمان ويُسمَح له بالخروج مؤقتًا من مركز إعادة التأهيل. عند عودته للمدينة، يلتقي بأصدقاء قدامى ويواجه ماضيه، ويصارع الشكوك حول مستقبله، ليكشف عن رغبته في الانتماء وعزلته العميقة. عُرض الفيلم أول مرة في مهرجان كان، وحصد عدة جوائز في ستوكهولم وإسطنبول، كما شهد الظهور الأول للممثلة النرويجية رينات راينسفه، التي تعاونت لاحقًا مع تريير بشكل مستمر.

ربما يكون الفيلم الأكثر شهرة لدى جمهور بانوراما القاهرة هو العمل الختامي للثلاثية، "أسوأ شخص في العالم" (2021)، الذي عُرض ضمن الدورة الرابعة عشرة. يروي الفيلم قصة جولي (رينات راينسفه)، شابة تقترب من الثلاثين، تعيش أزمة وجودية مرتبطة بمرحلة العمر، ونشهد بصدق مرح رحلتها في العلاقات والمسارات المهنية والطموحات، وتجربتها في النضج والتغير. نالت راينسفه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان، ورُشّح الفيلم لاحقًا لجائزتين في الأوسكار، ما رسّخ مكانة تريير كأحد أبرز أصوات السينما المعاصرة.

اليوم، لا تُعد أفلام ثلاثية أوسلو نافذة على مسيرة المخرج فقط، بل توثيق حي لمدينة في طور التحوّل، ولجيل يختبر فوضى النضج والتغيّر.