هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:32 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترفض المشاركة في أعمال جديدة.. الفنانة لوسي تفكر في اعتزال الفن المتحدث العسكري: مصر دولة عظيمة تمتلك قوات مسلحة قوية مستمدة من تلاحم الشعب المصري متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة بطولة طارق لطفي ورنا رئيس.. بدء تصوير فيلم الساعة 12 البنك المركزي يجمع 112.5 مليار جنيه من أذون الخزانة وسط صعود الفائدة محافظ الغربية يناقش مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة «السحابة السوداء».. صور ضبط 150 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في القليوبية السجن المشدد 15 عامًا لمتهم خطفَ وهتك عرض طفلة من ذوي الهمم بالشرقية ضبط 22 طن زيتون مخلل غير صالح للاستهلاك الآدمي بالغربية وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيريه الروسي والإيراني على هامش قمة البريكس حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية

ناس TV

موقف مؤثر.. ياسمين الحصري تكشف لأول مرة اللحظة التي بكى فيها والدها

كشفت ياسمين الحصري، ابنة الشيخ الراحل محمود خليل الحصري، أنها حتى اليوم تزن كل خطوة في حياتها بميزان رضا والدها، مؤكدة أنها تسأل نفسها باستمرار: "بابا يفرح بيا ولا لا؟"، في إشارة إلى عمق تأثيره في تكوين شخصيتها.

وأوضحت ياسمين أن والدها رباها تربية راسخة قائلة: "والدي أدبني فأحسن تأديبي"، مؤكدة أن قيمه لا تزال تشكل بوصلة حياتها حتى بعد رحيله.

وذكرت ياسمين خلال لقائها في برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة ON، أن والدها كان حريصاً قبل وفاته على ترك إرث يخلد ذكراه في قريته شبرا النملة، حيث شيد مسجدين ومعهداً أزهرياً.

وأشارت إلى أن الشيخ الحصري اشترى ثلاثة فدادين خصيصاً لبناء هذه الصروح الدينية والتعليمية، إيماناً منه بأهمية نشر العلم وحفظ القرآن.

وروت ياسمين موقفاً إنسانياً مؤثراً، موضحة أن والدها كان يطلب من سائقه التوقف بعيداً عن المكان الذي اعتاد أن يحفظ فيه القرآن وهو صغير، ثم يترجل ليكمل الطريق سيراً على قدميه.

وقالت إن هذا المشهد كان يتكرر دائماً، في دلالة على تواضعه العميق ووفائه للأصل الذي تربى فيه وأضاء حياته العلمية والروحية.

وأشارت ياسمين إلى أن الشيخ الحصري كان مثالاً للسكينة والطيبة داخل بيته، حيث تعامل مع والدتها الحاجة سعاد بكل رفق ومودة، وكان يحرص على تدليلها والاهتمام بها.

وأضافت أن أكثر لحظة كسرت قلبها كانت رؤية والدها يبكي لأول مرة عند وفاة أختي شيماء وكان يطلق عليها لقلب“شوشو”، لافتة إلى أنه كان مدرسة في الصبر والرضا أمام في الحياة.

رسائل كثيرة حرص على إبعادها عنها أثناء حياته

وأوضحت ياسمين أن هناك الكثير من الخطابات التي كانت تصل لوالدها في حياته، لكنها لم تكن تراها، لأن الشيخ الحصري كان يحرص على ألا تنشغل عن دراستها أو حياتها العلمية.

وأكدت أن والدها كان يرفض أي أمر يصرفها عن الالتزام بالقيم والأخلاق التي غرسها فيها، موضحة، أنه لم يكن مجرد قارئ للقرآن، بل كان مدرسة متكاملة في السلوك والتهذيب.

مدرسة حياة في الأخلاق والالتزام

وقالت ياسمين إن والدها ترك لها إرثاً لا يعتمد على الصوت العذب فقط، بل على نموذج فريد في الأخلاق والالتزام وحسن المعاملة.

وأضافت أنها تسعى باستمرار للحفاظ على هذا الإرث، ليس فقط تقديراً له، بل لأن طريقته في الحياة كانت منهجاً يحتذى به في التعامل والإنسانية.

موضوعات متعلقة