هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 11:37 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قيادات المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك مقومات استثنائية وتؤكد ريادتها في التعافي السياحي مصدر أمني ينفي شائعات تدهور الحالة الصحية لنزيل بمركز إصلاح وتأهيل فحص 21 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي التلفزيون الإيراني: لا خسائر بشرية في الهجمات الأمريكية على المدن والجزر الجنوبية دبلوماسي إيراني: طهران مستعدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز رئيس بحوث بالصحة الحيوانية: غياب الضمير وراء استخدام الفورمالين لإطالة صلاحية الألبان الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة السفير محمد حجازي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات رسالة تضامن مصرية بعد اعتداء الفجيرة سفير مصر السابق في إسرائيل: الاستيلاء على المسجد الأقصى بات قريبا جدًا وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي الحالي في مصر لا يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري أستاذ علوم سياسية: اعتداءات إيران على الإمارات إرهاب دولة.. والعرب على قلب رجل واحد سمير فرج: مهلة الـ30 يوما الإيرانية تعكس حجم الضغوط على طهران من الحصار الأمريكي

ملفات

عضو هيئة كبار العلماء يحث على إخراج الصدقة للمحتاج مسلمًا أو غير مسلم

ألقى الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، اليوم الاثنين، درس التراويح في خامس أيام شهر رمضان الفضيل، وجاء موضوعها عن «بذل الصدقة»، وذلك في إطار البرنامج العلمي والدعوي للجامع الأزهر في رمضان.

وقال إن بذل الصدقة لمن يحتاجها من أهم ما في الشهر الفضيل بعد صيام الفريضة، وكما جاء في الحديث الذي أخرجه ابن خزيمة في صحيحه أن هذا الشهر «شهر المواساة»، وأهم ما في المواساة ليس الكلام؛ ولكن الأفعال، وأهم مظاهر الأفعال أن يقدم المحسنون والمستطيعون ما تتسع له مقدرتهم من النفقة على المحتاجين والفقراء، كما تكلم القرآن الكريم ووصف الأبرار الذين يجعلهم الله في أعلى درجات الجنة بأنهم: {وَیُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِینࣰا وَیَتِیمࣰا وَأَسِیرًا}، ويقولون: {إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِیدُ مِنكُمۡ جَزَاۤءࣰ وَلَا شُكُورًا}.


وأضاف فضيلته أن هذه الآية التي نزلت في وصف هؤلاء بينت أن الصدقة الطيبة ترفع صاحبها إلى أن يكون من الأبرار وهي أعلى درجات الجنان، وعندما نزلت هذه الآية كان لها أثر في حياة المسلمين والمتصدقين، ففهم الكثيرون منها أنها صدقة بشيء كبير لا يقدر عليه البسطاء من الأمة؛ وهو أنهم إذا تصدقوا بشيء قليل فلن يحظوا بهذه المرتبة وهي مرتبة الأبرار الذين تطوف عليهم ملائكة التكريم في جنة الخلد، وعندما ذكروا ذلك فيما بينهم نزل قول الله: {فَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَیۡرࣰا یَرَهُۥ}.

وبيَّن عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر أنَّ الآيات وصفت أيضًا مخارج الصدقة: «مسكينا ويتيما وأسيرا»، ومن هذه الآية شرع أن تكون الصدقة أيضا لغير المسلمين، وأن تدفع الصدقة الممكنة للمسلم وغير المسلم الذي يجاورك أو تعيش معه فتشعره بأن ديننا يحترمه، فهي بذلك يخرجها المسلم لكل من يخالطه من أهل الأديان، وروي عن النبي ﷺ قوله: «تصدقوا على أهل الأديان»، فمن يقدر عليها قلت أو كثرت لا يخص بها أخاه المسلم فقط؛ وإنما تعطى أيضا لغير المسلم مثل جاره وأخيه في العمل، فعليه أن يشعره بأن هذه الصدقة أنت أحق بها مثلما يستحقها كل محتاج.