هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 04:30 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

ملفات

عضو هيئة كبار العلماء يحث على إخراج الصدقة للمحتاج مسلمًا أو غير مسلم

ألقى الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، اليوم الاثنين، درس التراويح في خامس أيام شهر رمضان الفضيل، وجاء موضوعها عن «بذل الصدقة»، وذلك في إطار البرنامج العلمي والدعوي للجامع الأزهر في رمضان.

وقال إن بذل الصدقة لمن يحتاجها من أهم ما في الشهر الفضيل بعد صيام الفريضة، وكما جاء في الحديث الذي أخرجه ابن خزيمة في صحيحه أن هذا الشهر «شهر المواساة»، وأهم ما في المواساة ليس الكلام؛ ولكن الأفعال، وأهم مظاهر الأفعال أن يقدم المحسنون والمستطيعون ما تتسع له مقدرتهم من النفقة على المحتاجين والفقراء، كما تكلم القرآن الكريم ووصف الأبرار الذين يجعلهم الله في أعلى درجات الجنة بأنهم: {وَیُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِینࣰا وَیَتِیمࣰا وَأَسِیرًا}، ويقولون: {إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِیدُ مِنكُمۡ جَزَاۤءࣰ وَلَا شُكُورًا}.


وأضاف فضيلته أن هذه الآية التي نزلت في وصف هؤلاء بينت أن الصدقة الطيبة ترفع صاحبها إلى أن يكون من الأبرار وهي أعلى درجات الجنان، وعندما نزلت هذه الآية كان لها أثر في حياة المسلمين والمتصدقين، ففهم الكثيرون منها أنها صدقة بشيء كبير لا يقدر عليه البسطاء من الأمة؛ وهو أنهم إذا تصدقوا بشيء قليل فلن يحظوا بهذه المرتبة وهي مرتبة الأبرار الذين تطوف عليهم ملائكة التكريم في جنة الخلد، وعندما ذكروا ذلك فيما بينهم نزل قول الله: {فَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَیۡرࣰا یَرَهُۥ}.

وبيَّن عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر أنَّ الآيات وصفت أيضًا مخارج الصدقة: «مسكينا ويتيما وأسيرا»، ومن هذه الآية شرع أن تكون الصدقة أيضا لغير المسلمين، وأن تدفع الصدقة الممكنة للمسلم وغير المسلم الذي يجاورك أو تعيش معه فتشعره بأن ديننا يحترمه، فهي بذلك يخرجها المسلم لكل من يخالطه من أهل الأديان، وروي عن النبي ﷺ قوله: «تصدقوا على أهل الأديان»، فمن يقدر عليها قلت أو كثرت لا يخص بها أخاه المسلم فقط؛ وإنما تعطى أيضا لغير المسلم مثل جاره وأخيه في العمل، فعليه أن يشعره بأن هذه الصدقة أنت أحق بها مثلما يستحقها كل محتاج.