هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:15 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

الاقتصاد

بنك الكويت الوطني يتوقع خفض أسعار الفائدة في مصر 6% خلال عام 2026

توقع تقرير لبنك الكويت الوطني أن يخفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة في مصر بنحو 600 نقطة أساس خلال عام 2026.

ومنذ بداية العام الجاري 2025 خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة 4 مرات بإجمالي 625 نقطة أساس، ولا يزال هناك اجتماع آخر للجنة السياسة النقدية الشهر المقبل.

وتشير تقديرات بنك الكويت الوطني إلى أن معدل التضخم سيتراجع من المتوسط 14% في عام 2025 إلى 11% في عام 2026، بدعم من سعر صرف مرن وموثوق فيه، وأسعار فائدة مرتفعة، وتخفيف قيود سلسلة التوريد، وانخفاض أسعار الغذاء العالمية.

وتأتي التوقعات متناسقة مع التأثير التضخمي المؤقت على تكاليف الوقود والنقل نتيجةً لارتفاع أسعار الوقود أواخر عام 2025، إذ سيظل تأثير التضخم محصوراً بفضل استقرار الطلب وتحسن سيولة النقد الأجنبي.

ويتوقع التقرير أن يسجل اقتصاد مصر نمواً 4.7% في السنة المالية 2025-2026 وسيرتفع إلى 5.1% في السنة المالية المقبلة 2026-2027، مع انعكاس جهود الاستقرار الكلي على الاستثمار والاستهلاك والتجارة الخارجية.

ويقول التقرير إنه مع توفر العملات الأجنبية بشكل أكثر حرية ووجود نظام سعر صرف أكثر قابلية للتنبؤ، تقلصت حالة عدم اليقين لدى الأعمال، واستأنفت المشاريع الرئيسية في قطاعات السياحة والبناء والخدمات اللوجستية مجدداً.

ويبني البنك توقعاته على القطاع الصناعي الذي يصفه بأنه محرك رئيسي للاقتصاد مدعوم بالحوافز الممنوحة للصناعات الموجهة للتصدير، وتحسن توفر الطاقة وتبسيط الإجراءات التنظيمية.

وبحسب التقرير، تجذب المناطق الصناعية في مصر وخاصة في مجالات الكيميائيات وتجهيز الأغذية والنسيج استثمارات جديدة، مع توسع الشركات متعددة الجنسيات في زيادة الطاقة الإنتاجية المحلية.

وأضاف أن الصادرات غير النفطية أصبحت أكثر قدرة على المنافسة بفضل سعر الصرف الأكثر مرونة والطلب العالمي الأقوى، في حين تظل الصادرات المتعلقة بالزراعة صامدة.

وتوقع أن تتسارع وتيرة انتعاش الطلب المحلي مع تحسن الثقة، واستقرار الأجور الحقيقية، وزيادة التنبؤ بالظروف النقدية.

ويشير التقرير إلى أن ميزان مصر الخارجي سيتحسن خلال العام المقبل في ظل انتعاش الأنشطة المولدة للعملة الأجنبية، مثل السياحة، واستقرار تدفقات رؤوس الأموال بشكل أكبر.

وسيعزز هذا الأداء الخارجي تدفق التحويلات المالية من المصريين العاملين في الخارج، والتي ارتفعت بشكل ملحوظ بعد تخفيض قيمة العملة.

ويقول التقرير إن السياحة في مصر تستحق ذكراً خاصاً، إذ إنه من المتوقع أن يسهم افتتاح المتحف المصري الكبير في زيادة أعداد الزوار، والتي شهدت بالفعل ارتفاعاً بنحو 21% على أساس سنوي في 2025، وهو معدل أعلى بكثير.

وفي الوقت نفسه، بدأ التعافي التدريجي لحركة الشحن في البحر الأحمر بعد وقف إطلاق النار في غزة في تعزيز إيرادات قناة السويس.

وقال التقرير إن السياحة وإيرادات قناة السويس إلى جانب الالتزامات الاستراتيجية بالاستثمار الأجنبي المباشر، سيسهمون في إعادة بناء الاحتياطيات الخارجية وتحسين السيولة بالعملات الأجنبية.

وكان احتياطي النقد الأجنبي قد ارتفع إلى مستويات غير مسبوقة بعد أن تخطى 50 مليار دولار، ما يغطي نحو 8 أشهر من الواردات.