هي وهما
الثلاثاء 3 مارس 2026 07:17 صـ 14 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إعلام أمريكي: سفارة واشنطن بالرياض كانت خالية من الموظفين عند تعرضها للهجوم وزارة الدفاع السعودية تعلن حجم خسائر السفارة الأمريكية بالرياض الأزهر الشريف يُحذر من اتساع رقعة الحرب ويطالب بوقف فوري لنزيف الدماء يارا السكري تتألق في مسلسل علي كلاي أمام أحمد العوضي «المصريين الأحرار»: إعادة توجيه الصادرات الزراعية للسوق المحلية خطوة لضبط الأسعار محافظ جنوب سيناء يشهد تسليم شهادات لـ49 متدربة ضمن الدفعة الثالثة من برنامج «المرأة تقود» بطور سيناء محافظ المنوفية يكافئ طاقم مستشفى الحميات بشبين الكوم محافظ المنوفية يُوجه بإنشاء ساحة انتظار بالتأمين الصحي وتسريع طرح السوق الحضارية بشبين الكوم فيديو مشاجرة سيدات داخل مسجد يثير الجدل.. وضبط أطرافها بالبحيرة محافظ بورسعيد يعتمد حركة تنقلات شاملة لرؤساء الأحياء والمدن جامعة كفر الشيخ تنظم ندوة توعوية بعنوان «سنة أولى زواج» لتعزيز الوعي الأسري الجارديان: إلغاء آلاف الرحلات في أسوأ فوضى سفر منذ أزمة «كورونا»

الأسرة

استشاري علاقات أسرية تُقدم نصائح عملية لعلاج أزمة “الطلاق الصامت”

طرحت الدكتورة سمر البنداري، استشاري العلاقات الأسرية، قضية اجتماعية بالغة الأهمية والتعقيد، تُناقش جذور الطلاق الصامت وتأثير الضغوط المادية وتغير أدوار الأسرة على العلاقة الزوجية، وسلطت الضوء على تفاقم ظاهرة البحث عن الراحة النفسية والفضفضة خارج جدران المنزل، وتحديدًا في محيط العمل.

وقالت “البنداري”، خلال برنامج “حالة سمر”، إن هناك بعض الأزواج يؤكدون أن الضغوط المادية والظروف الاقتصادية الطاحنة تحول دون أن يجد الزوج متنفسًا داخل بيته، مشيرين إلى أن المتطلبات المتزايدة للحياة الحديثة أصبحت ترهق كاهل الرجل نفسيًا، موضحة أن هذا الضغط يدفعه للبحث عن من يشاركه أعباءه وهمومه دون تبعات، حتى لو كانت زميلة في العمل.

وأشارت إلى أن الطلاق الصامت أصبح أكثر انتشارًا من الطلاق الرسمي، مؤكدة أن انعدام لغة الحوار والمشاركة هو السبب الجذري، موجهة أصابع اللوم للزوجة، معتبرة أن المرأة المصرية التي تُركز اهتمامها على الأبناء والمنزل قد تكون هي من سمح للزوج بالفضفضة خارجًا عندما أهملت الأمان النفسي له، وحولته إلى مصدر طلبات مادية فقط.

وتطرقت لمخاطر التعلق في بيئة العمل، لا سيما عند البحث عن صديق يستمع دون أن يُحاسب، مؤكدة أن العاطفة تتسلل بسهولة، وأن مجرد وجود من يسمع ويحتوي ويدعم يمكن أن يقود إلى التعلق العاطفي غير السليم، مشددة على ضرورة وضع حدود للعطاء في علاقات الزمالة، محذرة من أن العطاء اللا محدود قد يقلب الموازين ويجعل الشخص "بطل عطاء" في روايات الآخرين، مما يوقعه في التعلق المؤذي.

وقالت: "لازم نعمل حدود للعطاء.. العطاء ليه حدود في الزمالة.. مجرد إني أنا أنفذ لك الطلب أو المصلحة اللي حضرتك طالبها مني أنا كده اديتك، لكن أكثر من كده ده اسمه التعلق".

وقدمت نصائح عملية لعلاج الأزمة، تبدأ من داخل البيت، موضحة أن الزوجة أولى بالفضفضة ويجب على الزوج أن يفضفض لزوجته كما يفضفض لزميلته، لأنها هي "السكينة" التي تزوجها من أجلها، مستخدمة تشبيهًا قويًا، حيث شبهت الزوجة بجهاز له مدة صلاحية وليس "ضمانًا مفتوحًا"، مطالبة الزوج بأن يُحافظ عليها بالاحتواء والصدق والأمان والحنية، كما يُحافظ على أي جهاز ثمين لديه.

ودعت الزوج ليسأل زوجته: "إيه أكتر حاجة بتأذيكي مني؟"، بدلاً من السؤال عن ما يُضايقها، مؤكدة أن الرد سيكون صادقًا وكاشفًا لعمق المشكلة، مقترحة على الزوج المُدمن على الموبايل أو الجلوس خارج المنزل أن يستبدل هذا الوقت المؤذي بنشاط إيجابي مع زوجته وأولاده، مثل الخروج أو تناول الشاي معًا، ليخلق ونس داخل البيت.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العلاقة السوية تُبنى على الحب السليم وليس التعلق المؤذي، مشددة على أن الحب يتطلب صفات حميدة تدعم العلاقة وتدفعها للأمام؛ أما التعلق السام، فيجب التخلص منه بالبديل السليم والوعي الذاتي.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 49.1744 49.2744
يورو 57.7062 57.8334
جنيه إسترلينى 65.9724 66.1164
فرنك سويسرى 63.4836 63.6374
100 ين يابانى 31.3372 31.4050
ريال سعودى 13.0964 13.1314
دينار كويتى 160.8321 161.2119
درهم اماراتى 13.3866 13.4160
اليوان الصينى 7.1443 7.1598