هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:04 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترفض المشاركة في أعمال جديدة.. الفنانة لوسي تفكر في اعتزال الفن المتحدث العسكري: مصر دولة عظيمة تمتلك قوات مسلحة قوية مستمدة من تلاحم الشعب المصري متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة بطولة طارق لطفي ورنا رئيس.. بدء تصوير فيلم الساعة 12 البنك المركزي يجمع 112.5 مليار جنيه من أذون الخزانة وسط صعود الفائدة محافظ الغربية يناقش مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة «السحابة السوداء».. صور ضبط 150 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في القليوبية السجن المشدد 15 عامًا لمتهم خطفَ وهتك عرض طفلة من ذوي الهمم بالشرقية ضبط 22 طن زيتون مخلل غير صالح للاستهلاك الآدمي بالغربية وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيريه الروسي والإيراني على هامش قمة البريكس حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية

توك شو

خبير أمني: ثورة بركان إثيوبيا الخامد لـ12 ألف عام يُثير الشكوك حول طبيعة الحدث

علق اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على انفجار بركان هايلي غوبي في إثيوبيا، والذي حدث لأول مرة منذ نحو 12 ألف عام، مؤكدًا ضرورة تحليل الموقف بدقة لمعرفة ما إذا كانت الظاهرة طبيعية أم نتيجة تفجير نووي أو عمل مقصود.

وأعرب “المصري”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، عن استغرابه الشديد من ثورة بركان خامل لم ينشط منذ 12 ألف عام، مشددًا على أن هذا التوقيت يُثير الشكوك حول طبيعة الحدث.

ووضع اللواء سمير المصري احتمالين رئيسيين للموقف؛ أولهما ثورة بركان طبيعية وهي ظاهرة غريبة جدًا بالنظر إلى خمول البركان الطويل، والاحتمال الثاني تفجير البركان وهو ما يُشير إلى أن "هذا فعل فاعل"، وربما يكون بالقوة دي نووي.

وأشار إلى أن الدخان والغازات المتصاعدة من البركان الفظيع ستصل آثارها إلى اليمن وتعدي على السعودية وباكستان.

وفيما يخص تأثير هذه الظاهرة على سد النهضة، لفت إلى وجود معلومات تُفيد بأن فوران البركان وتأثيراته قد تطال سد النهضة وتؤثر في منسوب المياه فيه، مشددًا على أن "مجرد التفكير في تدمير بركان بقى له 12 ألف سنة خامل دي لازم تخليك تقلق شوية".

وأشار إلى أن الأجهزة القيادية المصرية "غير نائمة" وتقوم بتحليل الموقف بالكامل.

ووضع الموقف الإقليمي في إطار حالة من الترقب والحرب الباردة، حيث "الكل قاعد للثاني"، موجهًا تحذيرًا بضرورة اهتمام مصر الفوري بملفين رئيسيين لمواجهة أي تحديات قد تطرأ في ظل هذه الظروف غير المستقرة، وهما النواحي الاقتصادية بكل ما يتعلق بها، والنواحي الزراعية بأقصى سرعة.

موضوعات متعلقة