هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 08:31 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

ناس TV

سلامة داود يوضح بلاغة النبي في تحريم الصيد وقطع الشجر والخلاء في مكة والمدينة

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن فهم بلاغة النبي ﷺ في تحريمه للصيد وقطع الشجر واختلاء الخلاء في مكة والمدينة، يكشف عن أسلوبه الفريد في التعبير، مشيرًا إلى أن الألفاظ العامة لا تعني العموم الكامل، وإنما المضمون المقصود يتضح عند التدبر وفهم المضاف المحذوف.

وخلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أوضح رئيس جامعة الأزهر أن الحديث الشريف: «اللهم إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة» يدل على أن التحريم لم يشمل مكة والمدينة كلها بمعنى الحصر، بل يشمل محاور محددة، وهي الصيد والشجر والخلاء، والتي حُذف ذكرها في السياق لتأكيد الفصاحة والبلاغة.

وأضاف الدكتور سلامة داود أن النبي ﷺ وقع التحريم على مكة والمدينة على وجه العموم لتبرز عظمة حرمتها، موضحًا أن من استحل شيئًا من صيد مكة أو خلائها أو شجرها فكأنما استحل مكة كلها، وكذلك في المدينة المنورة، مشددًا على أن هذا الأسلوب البلاغي يربط المسلم بالحرمة ويغرس في قلبه الانضباط والوعي الكامل بأهمية احترام هذه الأماكن المقدسة.

وأكد على أن هذا الأسلوب من البلاغة النبوية ﷺ يُعد فيضًا من فيض بلاغته، حيث استخدم التعبير العام ليجعل التحريم أشمل وأعمق أثرًا في النفوس، مشيرًا إلى أن التدبر في مثل هذه المواضع يفتح آفاقًا واسعة لفهم حكمة النبي ﷺ في مخاطبة أمته وتعليمهم الالتزام بالحرمة والقداسة.

موضوعات متعلقة