هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 01:50 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الذهب يهبط بقيمة 270 جنيها خلال تعاملات الأسبوع وعيار 21 يسجل 6500 جنيه هبوط أسعار اللحوم الحمراء اليوم السبت أسعار الدواجن اليوم 6 يونيو 2026 محافظ القاهرة: جميع لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بالعاصمة بدون اي معوقات أو شكاوى رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال شهر مايو وزير الخارجية يرحب بمبادرة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لدعم الاقتصادات المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط الأوقاف 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية حول استخدام السوشيال ميديا هدوء وانتظام في أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية داخل لجان الإسكندرية إحالة المتغيبين عن العمل بوحدتي صحة القناوية والسلامية في قنا للتحقيق محافظ أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدرستين.. ويوجه رسالة تحفيز للطلاب محافظ الشرقية يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية.. ويوجه بتوفير المناخ المناسب للطلاب تعليم المنوفية: 89 ألف طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية

ناس TV

سلامة داود يوضح بلاغة النبي في تحريم الصيد وقطع الشجر والخلاء في مكة والمدينة

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن فهم بلاغة النبي ﷺ في تحريمه للصيد وقطع الشجر واختلاء الخلاء في مكة والمدينة، يكشف عن أسلوبه الفريد في التعبير، مشيرًا إلى أن الألفاظ العامة لا تعني العموم الكامل، وإنما المضمون المقصود يتضح عند التدبر وفهم المضاف المحذوف.

وخلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أوضح رئيس جامعة الأزهر أن الحديث الشريف: «اللهم إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة» يدل على أن التحريم لم يشمل مكة والمدينة كلها بمعنى الحصر، بل يشمل محاور محددة، وهي الصيد والشجر والخلاء، والتي حُذف ذكرها في السياق لتأكيد الفصاحة والبلاغة.

وأضاف الدكتور سلامة داود أن النبي ﷺ وقع التحريم على مكة والمدينة على وجه العموم لتبرز عظمة حرمتها، موضحًا أن من استحل شيئًا من صيد مكة أو خلائها أو شجرها فكأنما استحل مكة كلها، وكذلك في المدينة المنورة، مشددًا على أن هذا الأسلوب البلاغي يربط المسلم بالحرمة ويغرس في قلبه الانضباط والوعي الكامل بأهمية احترام هذه الأماكن المقدسة.

وأكد على أن هذا الأسلوب من البلاغة النبوية ﷺ يُعد فيضًا من فيض بلاغته، حيث استخدم التعبير العام ليجعل التحريم أشمل وأعمق أثرًا في النفوس، مشيرًا إلى أن التدبر في مثل هذه المواضع يفتح آفاقًا واسعة لفهم حكمة النبي ﷺ في مخاطبة أمته وتعليمهم الالتزام بالحرمة والقداسة.

موضوعات متعلقة