هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 08:27 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ قنا يشدد على تحديث قواعد البيانات لمواجهة التعديات والحفاظ على أراضي الدولة حملات مكبرة تضبط 30 محضرًا وإشغالًا بفرشوط شمال قنا محافظ كفرالشيخ يشهد احتفالية تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العربية للعلوم مقتل 4 مشتبه بهم في إطلاق نار خلال عملية لإنقاذ مواطنة بريطانية مخطوفة في مالاوي اضطرابات في جيب سبتة الإسباني خلال نقل المهاجرين إلى مركز استقبال جديد طباعة إنقاذ عالقين إثر انهيار مبنى سكني متضرر من الحرب في غزة فايننشال تايمز: باكستان حثت إيران على كبح جماح هجمات الحوثيين ضد السعودية الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على الطائف وتؤكد تضامنها مع السعودية مصادر سودانية: الجيش السوداني يواصل تقدمه في شمال كردفان.. ويتصدى لهجوم من الدعم السريع مقتل 6 جنود في باكستان جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق أمريكا تمهد الطريق لبيع طائرات مقاتلة للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار مقتل وإصابة 90 حوثيا وتدمير آليات الحوثيين في تعز باليمن

ناس TV

سلامة داود يوضح بلاغة النبي في تحريم الصيد وقطع الشجر والخلاء في مكة والمدينة

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن فهم بلاغة النبي ﷺ في تحريمه للصيد وقطع الشجر واختلاء الخلاء في مكة والمدينة، يكشف عن أسلوبه الفريد في التعبير، مشيرًا إلى أن الألفاظ العامة لا تعني العموم الكامل، وإنما المضمون المقصود يتضح عند التدبر وفهم المضاف المحذوف.

وخلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أوضح رئيس جامعة الأزهر أن الحديث الشريف: «اللهم إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة» يدل على أن التحريم لم يشمل مكة والمدينة كلها بمعنى الحصر، بل يشمل محاور محددة، وهي الصيد والشجر والخلاء، والتي حُذف ذكرها في السياق لتأكيد الفصاحة والبلاغة.

وأضاف الدكتور سلامة داود أن النبي ﷺ وقع التحريم على مكة والمدينة على وجه العموم لتبرز عظمة حرمتها، موضحًا أن من استحل شيئًا من صيد مكة أو خلائها أو شجرها فكأنما استحل مكة كلها، وكذلك في المدينة المنورة، مشددًا على أن هذا الأسلوب البلاغي يربط المسلم بالحرمة ويغرس في قلبه الانضباط والوعي الكامل بأهمية احترام هذه الأماكن المقدسة.

وأكد على أن هذا الأسلوب من البلاغة النبوية ﷺ يُعد فيضًا من فيض بلاغته، حيث استخدم التعبير العام ليجعل التحريم أشمل وأعمق أثرًا في النفوس، مشيرًا إلى أن التدبر في مثل هذه المواضع يفتح آفاقًا واسعة لفهم حكمة النبي ﷺ في مخاطبة أمته وتعليمهم الالتزام بالحرمة والقداسة.

موضوعات متعلقة