هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 06:44 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اعتداء على شاطئ مطروح.. ضبط متهمين ضربا شاب بصاعق وعصا بسبب «الحذاء» ضبط صانعة محتوى بالدقهلية لنشر فيديوهات خادشة للحياء بهدف الربح الرئيس السيسي يشدد على ضمان تطبيق الحد الأدنى للأجور في المدارس على المعلمين والفنيين والإداريين وزير العمل يهنئ الشعب المصري بمناسبة المولد النبوي الشريف كبير مستشاري ترامب: الشراكة بين أمريكا ومصر ركيزة لتعزيز السلام والاستقرار رئيس الوزراء يلتقي وزير المالية لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة سويلم يلتقي وزير الغذاء والزراعة والصناعات الخفيفة المنغولي لبحث تعزيز التعاون في مجالات المياه والزراعة وزير السياحة ومحافظ مطروح يتفقدان منافذ منتجات الزيتون والتراث البدوي ويبحثان مقترح إقامة مهرجان لحصاد الزيتون الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث مع سفير الهند بالقاهرة تعزيز الاستثمارات الهندية في مصر محافظ المنيا ورئيس الرعاية الصحية يبحثان مستجدات التشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل وزيرة الإسكان تلتقي رئيس شركة «إميا باور» الإماراتية لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة التنسيق المشترك في الملفات الاقتصادية

ناس TV

عالم آثار يكشف عن العقبة أمام استرداد القطع المصرية المنهوبة

أكد الدكتور فكري حسن، عالم الآثار البارز، أن الجهود الحالية لاسترداد الآثار المصرية المنهوبة تواجه عقبة أساسية تتمثل في غياب نظام دولي مُلزم يجبر الدول على إعادة القطع الأثرية. وفي حديث له، طرح حسن خريطة طريق عملية تتجاوز المطالبات التقليدية، وترتكز على إنشاء آليات قانونية وتنفيذية جديدة.

أوضح فكري حسن، عالم الآثار خلال لقاء ببرنامج العاشرة، على قناة إكسترا نيوز، أن المنظومة القانونية الحالية، بما في ذلك اتفاقية اليونسكو لعام 1970 والاتفاقيات الثنائية، تفتقر إلى القوة الإلزامية، وقال: لا يوجد أي نظام دولي بيلزم هذه الدول على أنها تعمل حاجة"، مشيراً إلى أن المشكلة الأكبر لا تكمن في وجود القوانين، بل في "قصور أكبر في تنفيذها"، وتساءل عن الجهة التي ستنفذ الأحكام القضائية الدولية حتى لو صدرت، مؤكداً أن الضعف يكمن في بنية القانون الدولي نفسه.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان افتتاح المتحف المصري الكبير ورئاسة مصر لمنظمة اليونسكو يمكن أن يغيرا مسار الأحداث، اعتبر فكري حسن، عالم الآثار أن هذين العاملين "مهمان جداً" ويمكن أن يساعدا، لكنه سرعان ما طرح السؤال الجوهري: "هيساعد إزاي؟". وأكد أن الأهمية الرمزية والمكانة الدولية يجب أن تُترجم إلى آليات عمل واضحة، حيث إننا "لم نفكر في آليات" عملية لتحقيق هذا الهدف.

قدم فكري حسن، عالم الآثار مقترحاً محورياً لمعالجة هذا القصور، وهو تأسيس "لجنة وطنية" متخصصة، وأوضح أن هذه اللجنة يجب أن تتكون من "علماء متخصصين بالشراكة مع علماء دوليين"، لتكون بمثابة هيئة خبيرة تقود ملف الاسترداد بشكل منهجي وعلمي. واستشهد بالنموذج الناجح لنيجيريا التي "نجحت في استعادة آثارها"، والتي بلغ عددها حوالي 5000 قطعة، بالإضافة إلى تجارب ناجحة أخرى لتركيا وإثيوبيا.

وشدد فكري حسن، عالم الآثار على أن ضعف اتفاقية 1970 يستدعي التحرك نحو صياغة "اتفاقية جديدة خاصة فقط بالاسترداد" للآثار المنهوبة. هذه الاتفاقية المتخصصة من شأنها سد الثغرات القانونية الحالية وتوفير أساس أكثر صلابة للمطالبات المصرية المستقبلية، وتحويل القضية من مجرد أمنيات إلى مسار قانوني واضح المعالم.