هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 02:11 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

المشاهير

تامر عبد المنعم عن لقائه الأخيرة مع مفيد فوزي: كنت عارف أن دا الوداع.. وقبر إيه اللي مكنش عايز يفتح؟

تامر عبد المنعم
تامر عبد المنعم

تحدث الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم، عن تفاصيل ما حدث في جنازة الإعلامي الراحل مفيد، ورد على شائعات صعوبة فتح قبر مفيد فوزي.

وقال تامر عبد المنعم، خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج VIP المذاع عبر شاشة قناة هي: قبر إيه اللي مكنش عايز يتفتح؟ في حُرمة للميت ودي فتنة أن أحد رموز إخوانا المسحيين الأقباط وهو رمز كبير ورجل جميل وكان صديقي وأنا أفتخر أن الكاتب الراحل مفيد فوزي كان صديق ليا.

كما تحدث تامر عبد المنعم، عن قوة العلاقة التي كانت تربطه بالراحل مفيد فوزي، قائلًا: لما عرفت أنه عيان كلمت ابنته حنان مفيد فوزي، وهي عارفة أنه كان حبيبي وكان لازم نتقابل بشكل أسبوعي يا إما في بيتي أو بيته، هو أكبر من والدي ولكن هو كان راجل من ذكائه إنه يعرف يصادقني وكان مصاحب كارما بنتي وكتب عنها مقالة، وابنته قالتلي روحله لأنه مُكتئب جدًا وعارفة أنك أنت اللي هتفكه.

وأكد تامر عبد المنعم، أنه كان يعلم أن هذه مقابلته الأخيرة مع الإعلامي مفيد فوزي قبل رحيله، قائلًا: رُحت له قعدت معاه وإداني كتاب وكتبلي إهداء عليه، وأنا ماشي شعرت أن الراجل ده في حاجة هتحصل وكنت عامل زي عزرائيل وكنت عارف أن دا لقاء الوداع، وهو كان شخص مُحب جدًا للحياة وللوطن وكان صريح، وكان له مذاق ونكهة فهو كان علامة.