هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:39 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تشكيل الزمالك المتوقع أمام مصر للتأمين في دور الـ32 بكأس مصر صور كريستيانو رونالدو تزين شوارع الرياض احتفالًا بإنهاء مسيرته الدولية محافظ قنا: تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية الحاسمة تجاه التعديات على الأراضي الزراعية تموين البحيرة: تحرير 27 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز نائب محافظ القاهرة يتابع منظومة الأكشاك الموحدة وتطوير الشوارع حي غرب القاهرة يتصدى لأعمال مخالفة لشروط تصريح التشطيب بالزمالك مديرية العمل بالإسماعيلية تسلّم 15عقد عمل لذوي الهمم بالقطاع الخاص بالقصاصين رئيس حي السيدة زينب يتفقد المركز التكنولوجي ويشدد على سرعة إنهاء معاملات المواطنين محافظ الإسكندرية يناقش تطوير شبكة الحافلات والنقل الذكي ضمن خطة النقل المستدام سقوط أمطار على أنحاء متفرقة من الإسكندرية اليوم الجمعة 7 مليارات جنيه استثمارات حكومية جديدة بالأقصر خلال العام المالي 2026/2027 محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله ويلتقي بالمواطنين

المشاهير

تامر عبد المنعم عن لقائه الأخيرة مع مفيد فوزي: كنت عارف أن دا الوداع.. وقبر إيه اللي مكنش عايز يفتح؟

تامر عبد المنعم
تامر عبد المنعم

تحدث الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم، عن تفاصيل ما حدث في جنازة الإعلامي الراحل مفيد، ورد على شائعات صعوبة فتح قبر مفيد فوزي.

وقال تامر عبد المنعم، خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج VIP المذاع عبر شاشة قناة هي: قبر إيه اللي مكنش عايز يتفتح؟ في حُرمة للميت ودي فتنة أن أحد رموز إخوانا المسحيين الأقباط وهو رمز كبير ورجل جميل وكان صديقي وأنا أفتخر أن الكاتب الراحل مفيد فوزي كان صديق ليا.

كما تحدث تامر عبد المنعم، عن قوة العلاقة التي كانت تربطه بالراحل مفيد فوزي، قائلًا: لما عرفت أنه عيان كلمت ابنته حنان مفيد فوزي، وهي عارفة أنه كان حبيبي وكان لازم نتقابل بشكل أسبوعي يا إما في بيتي أو بيته، هو أكبر من والدي ولكن هو كان راجل من ذكائه إنه يعرف يصادقني وكان مصاحب كارما بنتي وكتب عنها مقالة، وابنته قالتلي روحله لأنه مُكتئب جدًا وعارفة أنك أنت اللي هتفكه.

وأكد تامر عبد المنعم، أنه كان يعلم أن هذه مقابلته الأخيرة مع الإعلامي مفيد فوزي قبل رحيله، قائلًا: رُحت له قعدت معاه وإداني كتاب وكتبلي إهداء عليه، وأنا ماشي شعرت أن الراجل ده في حاجة هتحصل وكنت عامل زي عزرائيل وكنت عارف أن دا لقاء الوداع، وهو كان شخص مُحب جدًا للحياة وللوطن وكان صريح، وكان له مذاق ونكهة فهو كان علامة.