هي وهما
الثلاثاء 30 يونيو 2026 10:17 مـ 14 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجاهد نصار: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن المواطن المصري هو بطل معركة استعادة الوطن وبناء الجمهورية الجديدة مدحت الكمار: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن إرادة المصريين كانت الأساس في حماية الدولة نقيب الإعلاميين: الجمهورية الجديدة أعادت مصر إلى قلب إفريقيا سامي نصر الله: 30 يونيو أعادت مصر إلى المصريين وأسست لأكبر مسيرة بناء وتنمية محافظ أسيوط يتفقد موقع حادث سقوط تروسيكل بترعة جنابية صدفا سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة توزيع سماعات طبية على ذوي الهمم بالقرى الأكثر احتياجا بمحافظة كفرالشيخ جامعة المنصورة الأهلية تنظم ورشة حول البصمة الكربونية ودعم الصناعة الوطنية صحة مطروح: وصول 21 جهازًا طبيًا متطورًا لدعم مستشفيات المحافظة محافظ الجيزة يلتقي الأهالي في لقاء دوري لبحث الشكاوى والتوجيه بحلول فورية مواعيد جداول امتحانات الدور الثاني 2025- 2026 في القاهرة نائب محافظ الدقهلية يترأس لجنة التصرفات العقارية بالمنطقة الصناعية بجمصة

الاقتصاد

اقتصادي: القطاع الزراعي يحمل المفاتيح الذهبية لزيادة حصيلة العملة الصعبة لمصر

قال المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي، إن مصر تواصل تعزيز مكانتها كقوة زراعية عالمية، محققة تقدمًا لافتًا في ملف الحاصلات الزراعية، بدعم من مشاريع قومية ضخمة مثل "مستقبل مصر الزراعي" ومشروع المليون ونصف فدان، مؤكدًا أن هذا القطاع يمتلك مفاتيح ذهبية لزيادة حصيلة مصر من العملة الصعبة.

وأشار “محمود”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، إلى أن القطاع الزراعي المصري يُسجل أرقامًا متقدمة، خاصة في مجال التخصصات التصديرية، فمصر هي رقم واحد عالميًا في تصدير الموالح والبرتقال، ووصلت صادرات الموالح إلى 2 مليون طن، وهناك خطة طموحة للوصول إلى 5 ملايين طن خلال السنوات الخمس المقبلة، علاوة على أن مصر تحتل حاليًا المرتبة الثامنة عالميًا في تصدير الخضروات المجمدة، إلى جانب كميات كبيرة من العنب والبصل الأخضر والبطاطس والبصل.

وعلى صعيد التكتلات الاقتصادية، أوضح أن مصر لم تتأخر في الانضمام لمجموعة "بريكس"، لكن الزخم الأولي قد تباطأ نتيجة للتعقيدات الجيوسياسية العالمية، معقبًا: "لو أول داعم لدول البريكس كان هيبقى مصر.. لكن الدول الأعضاء تواجه مشاكل مع أمريكا تتعلق برفع الرسوم، التي يتم استخدامها كورقة ضغط في المواقف السياسية"، وهذا الارتباك الناتج عن تداخل السياسة بالاقتصاد يُعيق التفعيل الكامل للشراكة، رغم أن مصر تمتلك ما تستورده من دول البريكس وما تصدره إليها بكميات كبيرة، الأمر الذي من شأنه أن يُحافظ على العملة الصعبة.

ولتحقيق قفزة نوعية وسريعة في العوائد الاقتصادية للزراعة، كشف عن خطة عمل سريعة وموجهة للستة أشهر القادمة، تركز على التحول من تصدير المنتج الخام إلى التصنيع الزراعي، عبر محورين أساسيين؛ أولهما ضبط الجودة ومكافحة متبقيات المبيدات، والثاني يتمثل في الثورة في التصنيع الزراعي، مشيرًا إلى أن التركيز على التصنيع الزراعي هو الحل لتحقيق قفزة هائلة في عوائد الدولار؛ فبينما يُصدر المنتج الطازج (كمثال) بـ 300 أو 400 دولار، يمكن تصدير المنتج المصنع بـ 1000 أو 1200 دولار، واستغلال "الرخصة الذهبية" والمناطق الحرة والمناطق الصناعية لدعم المستثمرين (العرب والأجانب والمحليين) في مجال التصنيع الزراعي والغذائي، فضلا عن ضرورة استغلال البنية التحتية وشبكة الطرق الجديدة التي أصبحت عاملاً مساعدًا أساسيًا يربط المصانع والمناطق اللوجستية بكل المحافظات.

وشدد على ضرورة أن تكون اللجان الاستشارية الخاصة بالزراعة هي المنبر الذي يربط هذه الخطوات التنفيذية السريعة بمشاريع الدولة لزيادة العائد من العملة الصعبة.

موضوعات متعلقة