هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:39 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

ملفات

وجع الشرقية.. معهد أورام الزقازيق مات قبل أن يولد: قصة ألم عمرها عشرون عامًا

وسط حالة من الغضب والاستياء، أطلق أهالي محافظة الشرقية صرخات استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يناشدون خلالها المسؤولين سرعة استكمال معهد أورام الزقازيق، الذي بدأ العمل فيه منذ ما يقرب من عشرين عامًا، دون أن يكتمل حتى اليوم، رغم حاجة آلاف المرضى المُلحة إليه.

المستشفى، الذي كان يُفترض أن يكون ملاذًا لمرضى السرطان في المحافظة، تحول بمرور الزمن إلى أطلال صامتة تكسوها الأتربة وتحط عليها الطيور، وتنتشر حوله النفايات، حتى بات مشهده أقرب إلى مكان مهجور تسكنه الأشباح، بدلاً من أن يكون صرحًا علاجيًا ينقذ الأرواح.

الأهالي عبروا عن ألمهم وحسرتهم على هذا المشروع الذي كان من المقرر أن يُحدث نقلة نوعية في الخدمات الصحية بمحافظة الشرقية، مطالبين الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل العاجل لإعادة الحياة إلى المشروع الذي توقف فجأة دون أسباب واضحة.

ويقع معهد أورام الشرقية على مساحة تُقدر بنحو 12 ألف متر مربع على الطريق القديم لقرية هرية رزنة بالزقازيق - مسقط رأس الزعيم أحمد عرابي - وذلك بقرار رقم 286 لسنة 2003 بإنشائه على أن يتسع لـ 500 سرير، على أن تبدأ المرحلة الأولى بـ 200 سرير، والمستشفى يخدم نحو 150 مريضًا يوميًا تشمل خدمات الكشف والتحاليل والعمليات والجلسات العلاجية.

ورغم أن العمل الفعلي بدأ عام 2007، فإن المشروع توقف عند حدود الإنشاءات الأساسية، حيث تم تنفيذ نحو 50% من الأعمال، بينما لا تزال الأجهزة الطبية والتشطيبات النهائية تنتظر من يمد إليها يد الإنقاذ.

واليوم، يقف أبناء الشرقية أمام هذا المبنى الصامت يتساءلون: هل انتهى الحلم الذي بدأناه؟ أم أنه لا يزال قابلاً للعودة؟

موضوعات متعلقة