هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:40 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

خارجي وداخلي

حارس جديد للتاريخ.. العالم يتأهب لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير

عرضت القاهرة الإخبارية تقريرا عن المتحف المصري الكبير، قال إن العالم يتأهب أجمع لحفل افتتاح واحد من أعظم صروح مصر الثقافية والحضارية في العصر الحديث المتحف المصري الكبير الذي يقف على مرمى حجر من أهرامات الجيزة كحارس جديد لذاكرة التاريخ، وفي سياق ذلك يصحبك موقع "القاهرة الإخبارية" في رحلة عبر الزمن داخل أروقة هذا الصرح الكبير لتكتشف كنوز الأجداد وعظمة الأحفاد.

ومنذ اللحظة الأولى التي تطأ فيها قدماك طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، تشعر أن شيئًا مُهيبًا ينتظرك عند الأفق، هناك يلوح أمامك صرح عملاق من الزجاج والحجر، كأنه البوابة التي تعبر منها الحضارة المصرية القديمة إلى المستقبل، إنك على أعتاب المتحف المصري الكبير، أضخم متاحف العالم وأحدثها، الحلم الذي راود أجيالًا طويلة، واليوم يتحقق في مشهد أسطوري يليق بتاريخ وعبقرية المصريين القدماء.

المسلة المعلقة.. تحية من الملك رمسيس الثاني
قبل أن تعبر البوابة الرئيسية للمتحف المصري الكبير الذي تبلغ مساحته 117 فدانًا، تستوقفك المسلة المعلقة، الأولى من نوعها في العالم، تقف شامخة في ميدانها الواسع، وكأنها تُلقي تحية فخر من الملك رمسيس الثاني على كل من يدخل المتحف من ضيوف مصر.

من أسفلها ترى خرطوش الملك يطل بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام، منحوتًا في الجرانيت وكأنه لم يزل حديثًا، وتحتها قاعدة ضخمة من الحجر تحافظ عليها من الزلازل والعواصف، بينما تلمع فوقها الشمس فتنعكس على كلمة "مصر" المحفورة بكل لغات العالم على جدران المسلة المعلقة، ترحيبًا بالزائرين من الشرق والغرب.

واجهة مهيبة.. أحفاد الأجداد يواصلون الرسالة
قبل أن تخطو إلى الداخل، ستشعر أن المبنى نفسه يتحدث إليك، فترى واجهة تمتد 600 متر، مكسوة برخام سيناء، تعكس دفء الأرض المصرية وصلابتها، بينما تحيط بها خراطيش الملوك القدامى كأنهم يستقبلونك شخصيًا، كل حجر هنا صنعته أيدٍ مصرية، لتقول للعالم إن الإرث لم ينقطع وإن الفن الذي بدأه الأجداد ما زال يجري في دماء الأحفاد.

موضوعات متعلقة