هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:24 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

خارجي وداخلي

حارس جديد للتاريخ.. العالم يتأهب لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير

عرضت القاهرة الإخبارية تقريرا عن المتحف المصري الكبير، قال إن العالم يتأهب أجمع لحفل افتتاح واحد من أعظم صروح مصر الثقافية والحضارية في العصر الحديث المتحف المصري الكبير الذي يقف على مرمى حجر من أهرامات الجيزة كحارس جديد لذاكرة التاريخ، وفي سياق ذلك يصحبك موقع "القاهرة الإخبارية" في رحلة عبر الزمن داخل أروقة هذا الصرح الكبير لتكتشف كنوز الأجداد وعظمة الأحفاد.

ومنذ اللحظة الأولى التي تطأ فيها قدماك طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، تشعر أن شيئًا مُهيبًا ينتظرك عند الأفق، هناك يلوح أمامك صرح عملاق من الزجاج والحجر، كأنه البوابة التي تعبر منها الحضارة المصرية القديمة إلى المستقبل، إنك على أعتاب المتحف المصري الكبير، أضخم متاحف العالم وأحدثها، الحلم الذي راود أجيالًا طويلة، واليوم يتحقق في مشهد أسطوري يليق بتاريخ وعبقرية المصريين القدماء.

المسلة المعلقة.. تحية من الملك رمسيس الثاني
قبل أن تعبر البوابة الرئيسية للمتحف المصري الكبير الذي تبلغ مساحته 117 فدانًا، تستوقفك المسلة المعلقة، الأولى من نوعها في العالم، تقف شامخة في ميدانها الواسع، وكأنها تُلقي تحية فخر من الملك رمسيس الثاني على كل من يدخل المتحف من ضيوف مصر.

من أسفلها ترى خرطوش الملك يطل بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام، منحوتًا في الجرانيت وكأنه لم يزل حديثًا، وتحتها قاعدة ضخمة من الحجر تحافظ عليها من الزلازل والعواصف، بينما تلمع فوقها الشمس فتنعكس على كلمة "مصر" المحفورة بكل لغات العالم على جدران المسلة المعلقة، ترحيبًا بالزائرين من الشرق والغرب.

واجهة مهيبة.. أحفاد الأجداد يواصلون الرسالة
قبل أن تخطو إلى الداخل، ستشعر أن المبنى نفسه يتحدث إليك، فترى واجهة تمتد 600 متر، مكسوة برخام سيناء، تعكس دفء الأرض المصرية وصلابتها، بينما تحيط بها خراطيش الملوك القدامى كأنهم يستقبلونك شخصيًا، كل حجر هنا صنعته أيدٍ مصرية، لتقول للعالم إن الإرث لم ينقطع وإن الفن الذي بدأه الأجداد ما زال يجري في دماء الأحفاد.

موضوعات متعلقة