هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 07:58 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

خارجي وداخلي

حارس جديد للتاريخ.. العالم يتأهب لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير

عرضت القاهرة الإخبارية تقريرا عن المتحف المصري الكبير، قال إن العالم يتأهب أجمع لحفل افتتاح واحد من أعظم صروح مصر الثقافية والحضارية في العصر الحديث المتحف المصري الكبير الذي يقف على مرمى حجر من أهرامات الجيزة كحارس جديد لذاكرة التاريخ، وفي سياق ذلك يصحبك موقع "القاهرة الإخبارية" في رحلة عبر الزمن داخل أروقة هذا الصرح الكبير لتكتشف كنوز الأجداد وعظمة الأحفاد.

ومنذ اللحظة الأولى التي تطأ فيها قدماك طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، تشعر أن شيئًا مُهيبًا ينتظرك عند الأفق، هناك يلوح أمامك صرح عملاق من الزجاج والحجر، كأنه البوابة التي تعبر منها الحضارة المصرية القديمة إلى المستقبل، إنك على أعتاب المتحف المصري الكبير، أضخم متاحف العالم وأحدثها، الحلم الذي راود أجيالًا طويلة، واليوم يتحقق في مشهد أسطوري يليق بتاريخ وعبقرية المصريين القدماء.

المسلة المعلقة.. تحية من الملك رمسيس الثاني
قبل أن تعبر البوابة الرئيسية للمتحف المصري الكبير الذي تبلغ مساحته 117 فدانًا، تستوقفك المسلة المعلقة، الأولى من نوعها في العالم، تقف شامخة في ميدانها الواسع، وكأنها تُلقي تحية فخر من الملك رمسيس الثاني على كل من يدخل المتحف من ضيوف مصر.

من أسفلها ترى خرطوش الملك يطل بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام، منحوتًا في الجرانيت وكأنه لم يزل حديثًا، وتحتها قاعدة ضخمة من الحجر تحافظ عليها من الزلازل والعواصف، بينما تلمع فوقها الشمس فتنعكس على كلمة "مصر" المحفورة بكل لغات العالم على جدران المسلة المعلقة، ترحيبًا بالزائرين من الشرق والغرب.

واجهة مهيبة.. أحفاد الأجداد يواصلون الرسالة
قبل أن تخطو إلى الداخل، ستشعر أن المبنى نفسه يتحدث إليك، فترى واجهة تمتد 600 متر، مكسوة برخام سيناء، تعكس دفء الأرض المصرية وصلابتها، بينما تحيط بها خراطيش الملوك القدامى كأنهم يستقبلونك شخصيًا، كل حجر هنا صنعته أيدٍ مصرية، لتقول للعالم إن الإرث لم ينقطع وإن الفن الذي بدأه الأجداد ما زال يجري في دماء الأحفاد.

موضوعات متعلقة