هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:02 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رمضان 2027.. محمد علي رزق ضيف شرف ”سلطان الديب” الفنان علاء عوض: عمرو سعد طلب إعادة كتابة دوري من أول وجديد بمجرد توقيعي على مسلسل الأجهر محمد علي رزق يكشف أصعب مشاهده في حكاية ”جريمة في الزمالك” هيفاء وهبي تكشف تفاصيل حفلها المُرتقب في بيروت عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل ”جثة حية”.. ويدافع عن دراما الجريمة وكيل إسكان النواب: توسعة محطة الجبل الأصفر تدعم الأمن الغذائي وتوفر المياه لزراعة 70 ألف فدان نجل محمد الحلو يكشف تطورات الحالة الصحية لوالده.. 5 دعامات بالقلب وارتشاح على الرئة مهرجان المهن التمثيلية يستقبل 6 عروض مسرحية في عاشر أيامه أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء.. ارتفاع الفراخ البيضاء والبلدي والمجمدة في الأسواق الدولار يسجل انخفاضًا جديدًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء وزير البترول من «أديبك 2026»: الشراكة والتكامل الإقليمي ركيزتان لتعزيز أمن الطاقة أسعار العملات اليوم مقابل الجنيه المصري الثلاثاء 3 نوفمبر 2026

ملفات

قالوا عن المتحف المصري الكبير .. وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط

قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن افتتاح المتحف المصري الكبير : جسد افتتاح المتحف المصري الكبير لحظةً فارقة في الوعي الجمعي بتاريخنا الإنساني وإرثنا الحضاري قبل أن يكون حدثاً ثقافياً أو احتفاءً عمرانياً.

فهو يبرز روح الاستمرارية الوثيقة بين قراءة التاريخ وصياغة المستقبل ، إذ يمنح الأجيال نافذةً وضاءةً تطل منها على عبقرية المصريين الذين صاغوا أبرز مفهومٍ للحضارة الخالدة، وأصلوا لحوار ثقافي علمي معماري أبدي يصل الإنسان في كل العصور مع الإنجاز الأزلي لحضارة تلألأت في سماء الوعي الإنساني عبر العصور .

إن المتحف المصري الكبير بما يحويه من كنوز تاريخية وأيقونات للفكر والعلم والإبداع، لا يُخاطب الزائر فحسب، بل يخاطب الباحث والعالم وصانع المستقبل. ليفتح أمام الدارسين فى علوم المصريات والشغوفين بالتراث العالمى ساحةً رحبةً لإعادة فهم سبل تلاقى الفنون والعلوم فى وجدان أمةٍ علمت البشرية معنى الخلود.

وفي عصرٍ تتسارع فيه التطورات التقنية وتترى فيها التطبيقات التكنولوجية وتتشكل فيه أنماطاً جديدةً للمعرفة وصياغة الهوية، تزداد حاجتنا إلى رباطٍ وثيق بجذورنا الأولى. فالمستقبل لا يصنعه من يركض وراء التقدم فحسب، بل من يفهم التاريخ ويستلهم من عبقريته ليمنحه روحاً ومعنى. فالتقدم بلا ذاكرة التاريخ، يفقد جوهره وبصيرته.

من هذا المنطلق فإن افتتاح المتحف المصرى الكبير - درة المتاحف وأبهاها تألقاً - ليس احتفالً بالماضى فسحب، بل تأسيسٌ لمستقبلٍ أكثر وعياً بمكامن تفرد حضارتنا، يعيد تعريف العلاقة بين التراث والتقدم، بين العلم والهوية، وبين مصر والعالم… لتظل مصر تؤكد أنها بحق "أم الدنيا".

موضوعات متعلقة