هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:44 صـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك saib يعلن عن فرص عمل جديدة للشباب حديثي التخرج بنك saib يعلن تنظيم يوم توظيف مفتوح لحديثي التخرج لشغل وظائف خدمة عملاء في فروع البنك بنك كريدي أجريكول مصر يطلق عرض تقسيط للمشتريات حتى 12 شهرًا بدون فوائد بالتعاون مع Dubai Phone مصرف أبوظبي الإسلامي يطلق حملة «الهاتريك بقى سوبر» لتمويل السيارة بدون مصاريف ادارية وبموافقات فورية المركزي: السيولة المحلية تسجل 15.261 تريليون جنيه بنهاية يونيو مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يطرح منتجات مصرفية مجانية للعملاء بمناسبة اليوم العالمي للشباب إي جي بنك يتيح فتح حساب «أهلاً» مجانًا وبطاقة خصم بدون رسوم بمناسبة اليوم العالمي للشباب المركزي: صافي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي يقفز إلى 27.97 مليار دولار بنهاية يونيو بنك HSBC مصر يتيح فتح الحساب بدون مصاريف وبطاقة خصم مجاناً بمناسبة اليوم العالمي للشباب مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يعلن تفاصيل استخدام متحصلات الاكتتاب في زيادة رأس المال حتى 30 يونيو 2026 بنك التنمية الصناعية يعلن عن وظيفة خالية في الإسكندرية بنك HSBC يتصدر.. وأبوظبي الأول و CIB في قائمة أعلى البنوك ربحية للموظف خلال الربع الأول 2026

ملفات

قالوا عن المتحف المصري الكبير .. وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط

قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن افتتاح المتحف المصري الكبير : جسد افتتاح المتحف المصري الكبير لحظةً فارقة في الوعي الجمعي بتاريخنا الإنساني وإرثنا الحضاري قبل أن يكون حدثاً ثقافياً أو احتفاءً عمرانياً.

فهو يبرز روح الاستمرارية الوثيقة بين قراءة التاريخ وصياغة المستقبل ، إذ يمنح الأجيال نافذةً وضاءةً تطل منها على عبقرية المصريين الذين صاغوا أبرز مفهومٍ للحضارة الخالدة، وأصلوا لحوار ثقافي علمي معماري أبدي يصل الإنسان في كل العصور مع الإنجاز الأزلي لحضارة تلألأت في سماء الوعي الإنساني عبر العصور .

إن المتحف المصري الكبير بما يحويه من كنوز تاريخية وأيقونات للفكر والعلم والإبداع، لا يُخاطب الزائر فحسب، بل يخاطب الباحث والعالم وصانع المستقبل. ليفتح أمام الدارسين فى علوم المصريات والشغوفين بالتراث العالمى ساحةً رحبةً لإعادة فهم سبل تلاقى الفنون والعلوم فى وجدان أمةٍ علمت البشرية معنى الخلود.

وفي عصرٍ تتسارع فيه التطورات التقنية وتترى فيها التطبيقات التكنولوجية وتتشكل فيه أنماطاً جديدةً للمعرفة وصياغة الهوية، تزداد حاجتنا إلى رباطٍ وثيق بجذورنا الأولى. فالمستقبل لا يصنعه من يركض وراء التقدم فحسب، بل من يفهم التاريخ ويستلهم من عبقريته ليمنحه روحاً ومعنى. فالتقدم بلا ذاكرة التاريخ، يفقد جوهره وبصيرته.

من هذا المنطلق فإن افتتاح المتحف المصرى الكبير - درة المتاحف وأبهاها تألقاً - ليس احتفالً بالماضى فسحب، بل تأسيسٌ لمستقبلٍ أكثر وعياً بمكامن تفرد حضارتنا، يعيد تعريف العلاقة بين التراث والتقدم، بين العلم والهوية، وبين مصر والعالم… لتظل مصر تؤكد أنها بحق "أم الدنيا".

موضوعات متعلقة