هي وهما
الخميس 25 يونيو 2026 11:18 مـ 9 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

ناس TV

اختراع مصري جديد يوفر الكهرباء والمياه ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري

قال المهندس محمد جمال، ابن مدينة الحوامدية بمحافظة الجيزة، إنه تمكن من تحويل فكرة بسيطة إلى اختراع ثوري بإمكانيات ذاتية، بعدما نجح في تصميم جهاز يولّد طاقة نظيفة من مياه الصرف الصحي دون استخدام مواد كيميائية أو استهلاك كهرباء كبيرة.

وأضاف المخترع الشاب، البالغ من العمر 30 عامًا، خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أنه بدأ مشروعه منذ عام 2018، واستمر في إجراء الأبحاث والتجارب لأكثر من أربع سنوات، حتى نجح في تطوير نموذج فعّال يستطيع تحويل مياه الصرف إلى غاز الهيدروجين النظيف، الذي يمكن استخدامه كوقود للسيارات والمصانع وتشغيل الأفران.

وأوضح "جمال" أن فكرته بدأت عندما لاحظ أن معظم التجارب العالمية لاستخراج الهيدروجين تعتمد على المياه العذبة ومواد كيميائية باهظة الثمن، فقرر التوجه نحو مياه الصرف الصحي كمصدر بديل ومستدام، مشيرًا إلى أن الجهاز الذي اخترعه لا يسبب أي مخاطر بيئية، بل يساهم في حل مشكلتين في وقت واحد: التخلص الآمن من مياه الصرف وإنتاج طاقة متجددة.

وتابع المهندس الشاب قائلًا: «بدأت بتجارب بسيطة جدًا، حولت فيها كيسة كمبيوتر قديمة إلى وحدة إنتاج أولية للهيدروجين، ثم طورت النموذج حتى أصبح أكثر أمانًا وكفاءة»، موضحًا أن النظام الذي ابتكره يوفر الكهرباء والمياه والمواد الكيماوية في آن واحد، ما يجعله مشروعًا اقتصاديًا وصديقًا للبيئة.

وأشار إلى أنه حصل على براءة اختراع رسمية عام 2019 بعد تقديم بحثه إلى أكاديمية البحث العلمي، مؤكدًا أن طموحه لا يتوقف عند حدود التجربة، بل يسعى إلى تحويل الابتكار إلى مشروع وطني يخدم الصناعة المصرية ويساهم في تعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة والمستدامة.

 

موضوعات متعلقة