هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 05:42 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

ناس TV

ما صحة مقولتي “اللي يحب ربّه يحبِّب فيه خلقه” و”الضرورات تبيح المحظورات” ؟

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول مدى صحة مقولتي «اللي يحب ربّه يحبِّب فيه خلقه» و«الضرورات تبيح المحظورات»، موضحًا أن المقولة الأولى صحيحة في معناها، لأن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدًا نادى جبريل عليه السلام: «إني أحب فلانًا فأحبّه»، ثم ينادي جبريل في أهل السماء وأهل الأرض فيُحبّه الناس، وإذا أبغض عبدًا نادى جبريل بأن الله يبغضه فيبغضه أهل السماء والأرض، فيكون القبول أو النفور أثرًا لمحبة الله أو بغضه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن هذا القبول يظهر في تعامل الناس مع العبد، فقد يشعر الإنسان براحة وانشراح قلب تجاه شخص يراه لأول مرة دون سبب ظاهر، فيحب حديثه ويطمئن له، وهو ما يُعرف بالقبول الذي يضعه الله سبحانه وتعالى لعباده الصالحين في الأرض، مؤكدًا أن معنى المقولة مستقيم ولا حرج فيه.

وفيما يتعلق بالمقولة الثانية «الضرورات تبيح المحظورات»، أكد الدكتور علي فخر أنها قاعدة فقهية صحيحة ومقررة، ومعها قواعد أخرى مثل «المشقة تجلب التيسير» و«إذا ضاق الأمر اتسع»، موضحًا أن الشريعة جاءت بحفظ النفس، ولذلك أباح الفقهاء المحظور في حال الضرورة، كمن كادت لقمة أن تختنق في حلقه فلم يجد إلا خمرًا فيجوز له أن يشرب بقدر ما يدفع الهلاك، أو المسافر الذي لم يجد إلا الميتة فيأكل منها بقدر ما يحفظ حياته.

وأضاف أن هذه الضرورات لها ضوابط شرعية، من أهمها أن تُقدَّر بقدرها، وألا يجد الإنسان طريقًا مباحًا آخر، وألا يتوسع في ادعاء الضرورة، وضرب مثالًا بمن انهدم بيته وأصبح أولاده بلا مأوى ولم يجد من يقرضه إلا بالربا، فهنا تكون الضرورة قائمة لدفع الهلاك والستر، مع التأكيد أن الأمر ليس متروكًا للأهواء، وأن صاحب الضرورة مسؤول أمام الله عنها، داعيًا إلى عدم التوسع في استخدام هذه القاعدة دون تحقق شروطها الشرعية.

موضوعات متعلقة