هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:06 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

ناس TV

ما صحة مقولتي “اللي يحب ربّه يحبِّب فيه خلقه” و”الضرورات تبيح المحظورات” ؟

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول مدى صحة مقولتي «اللي يحب ربّه يحبِّب فيه خلقه» و«الضرورات تبيح المحظورات»، موضحًا أن المقولة الأولى صحيحة في معناها، لأن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدًا نادى جبريل عليه السلام: «إني أحب فلانًا فأحبّه»، ثم ينادي جبريل في أهل السماء وأهل الأرض فيُحبّه الناس، وإذا أبغض عبدًا نادى جبريل بأن الله يبغضه فيبغضه أهل السماء والأرض، فيكون القبول أو النفور أثرًا لمحبة الله أو بغضه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن هذا القبول يظهر في تعامل الناس مع العبد، فقد يشعر الإنسان براحة وانشراح قلب تجاه شخص يراه لأول مرة دون سبب ظاهر، فيحب حديثه ويطمئن له، وهو ما يُعرف بالقبول الذي يضعه الله سبحانه وتعالى لعباده الصالحين في الأرض، مؤكدًا أن معنى المقولة مستقيم ولا حرج فيه.

وفيما يتعلق بالمقولة الثانية «الضرورات تبيح المحظورات»، أكد الدكتور علي فخر أنها قاعدة فقهية صحيحة ومقررة، ومعها قواعد أخرى مثل «المشقة تجلب التيسير» و«إذا ضاق الأمر اتسع»، موضحًا أن الشريعة جاءت بحفظ النفس، ولذلك أباح الفقهاء المحظور في حال الضرورة، كمن كادت لقمة أن تختنق في حلقه فلم يجد إلا خمرًا فيجوز له أن يشرب بقدر ما يدفع الهلاك، أو المسافر الذي لم يجد إلا الميتة فيأكل منها بقدر ما يحفظ حياته.

وأضاف أن هذه الضرورات لها ضوابط شرعية، من أهمها أن تُقدَّر بقدرها، وألا يجد الإنسان طريقًا مباحًا آخر، وألا يتوسع في ادعاء الضرورة، وضرب مثالًا بمن انهدم بيته وأصبح أولاده بلا مأوى ولم يجد من يقرضه إلا بالربا، فهنا تكون الضرورة قائمة لدفع الهلاك والستر، مع التأكيد أن الأمر ليس متروكًا للأهواء، وأن صاحب الضرورة مسؤول أمام الله عنها، داعيًا إلى عدم التوسع في استخدام هذه القاعدة دون تحقق شروطها الشرعية.

موضوعات متعلقة