هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:31 صـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حبس المتهم بقتل شقيقه بسبب خلافات الميراث في الجيزة الفنانة سلمى أبو ضيف تشوق الجمهور لمسلسلها الجديد ”بنج كلي”.. ماذا قالت؟ السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية الحزب العربي الناصري: ثورة 23 يوليو أسست لمشروع الدولة الوطنية الإعلاميين: اعتماد لجان قيد وتصاريح جديدة لتنظيم وضبط المشهد الإعلامي وزير الصحة: لا توجد دولة في العالم تحظى برضا كامل عن منظومتها الصحية محافظ كفرالشيخ: إزالة الإعلانات المخالفة من شوارع مدينة الرياض وحملات مكثفة لتقنينها منطقة البحر الأحمر الأزهرية تحصد المركز الثامن في مسابقة «رواد العربية» على مستوى الجمهورية في حملة مكثفة بكفر الزيات.. «الزراعة» تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة وتحيل الواقعة للنيابة العامة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني بعد هجوم على ناقلة نفطية 11 شهيدا في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الرئيس الأمريكي: دول كثيرة قد تنضم إلى اتفاقيات أبراهام قريبا

ناس TV

ضياء رشوان: نتنياهو طلب الحضور لقمة شرم الشيخ ثم تراجع لمناورات داخلية

وصف الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، قمة شرم الشيخ التي عُقدت مؤخراً بـ "الحدث الكبير للغاية"، مشيراً إلى أنها شهدت حضوراً دولياً واسعاً من حوالي 30 دولة، وتناولت وثيقة محددة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة.
وأكد رشوان، خلال لقاء في برنامج "استوديو العرب"، على قناة “المشهد”، أن كل من حضروا القمة، باستثناء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كانوا "مجمعون على الاعتراف بالدولة الفلسطينية".
وكشف رشوان عن تفاصيل الجدل حول غياب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن الأخير هو من "طلب أولاً أن يحضر" عبر اتصال هاتفي بالرئيس ترامب، ثم أعلن اعتذاره بعد نصف ساعة مدعياً وجود "عيداً يهودياً اكتشفه فجأة".
وشدد رشوان على أن المعلومة المؤكدة هي أنه لا توجد "أعياد دينية تمنع نتنياهو من الحضور".

ورجح أن سبب التراجع الحقيقي هو رفض نتنياهو أن يوضع في "مكان واحد مع حماس"، أو أن يُتهم بأنه ممثل "دولة متهمة بجرائم حرب" مع حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأضاف أن نتنياهو لا يريد أن "يُلزم نفسه" أمام العالم أو داخلياً، ويسعى لـ "تهيئة نفسه لانتخابات مبكرة"، حيث يحاول بناء تحالف جديد بعد التخلي عن حلفاء اليمين المتطرف.
حماية الاتفاق ومستقبل غزة.
ويرى رشوان أن احتمالية خرق الاتفاق قائمة نظراً لسوابق نتنياهو، لكنها "تضعف" بسبب التجمع الدولي غير المسبوق، ورغبة الرئيس ترامب في تحقيق "ما يرمي إليه كصانع للسلام".
وأكد أن مؤتمر إعادة الإعمار والتعافي الذي دعت إليه مصر يمثل خطوة مهمة، لأن بدء العمل فيه "سيحول كثيراً دون استمرار العدوان أو استعادة العدوان"، حيث ستكون الدول الممولة حريصة على أموالها.
بخصوص من سيحكم غزة، أشار رشوان إلى أن الخطط تتضمن "لجنة التسهيل الذاتي" المكونة من 15 اسمًا من التكنوقراط المتفق عليها فلسطينياً، والتي قد تكون مرجعيتها مجلس السلام المقترح ترشيح توني بلير له.
وخلص رشوان إلى أن القضية الفلسطينية "هي الأصل"، ولا يمكن أن تستقر المنطقة بدون "حل عادل وشامل" لها. مشيراً إلى أن الأسس القانونية لحل الدولتين موجودة، وأن هناك "تدحرج بطيء" من الجانب الأمريكي نحو هذا الحل، رغم الرفض الكبير لحل الدولتين من "غالبية كبيرة من المجتمع الإسرائيلي".
وشدد على أن الموقف المصري الدائم هو أن القضية الفلسطينية "ليست غزة مصر" بل تشمل "الغزة والضفة والقدس"، محذراً من محاولة طرح حل دولتين يتضمن "هذه دولتكم في غزة وهذه دولتنا في باقي فلسطين".

وتوقع أن تكون الخطوة القادمة هي إعداد مشروع قرار لمجلس الأمن يتضمن خطة السلام لجعله ملزماً للجميع.

موضوعات متعلقة