هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 06:47 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ملفات

رئيس حقوق النواب: مصر صوت العقل والتوازن في منطقة تموج بالصراعات

قال طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب إنه في لحظة فارقة من التاريخ الحديث، وعلى أرض السلام “سيناء”، تعود مصر لتتألق في محيطها الإقليمي والدولي، حاملة رسالة جديدة من رسائلها الخالدة: رسالة السلام والتنمية والاستقرار.

وقال طارق رضوان:" فالعالم يوجّه أنظاره مجددًا نحو مدينة شرم الشيخ، حيث تُعقد “قمة شرم الشيخ للسلام” غدًا الإثنين، برئاسة مشتركة بين السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من عشرين دولة تمثل مختلف القارات والقوى الفاعلة في النظام الدولي.

وأضاف :" لم تكن عبارة “مصر عادت شمسك الذهب” مجرد كلمات شعرية أو تعبيرًا وجدانيًا عن فخر وطني، بل أصبحت تجسيدًا لواقعٍ تعيشه مصر اليوم، وهي تستعيد مكانتها القيادية كقلب العالم العربي، وجسر تواصل بين الشرق والغرب، وحجر الزاوية في معادلة الأمن الإقليمي.

وأشار إلى أن القمة المرتقبة في شرم الشيخ ليست حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل تعبير صادق عن عودة مصر إلى دائرة التأثير العالمي، بعدما أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على إدارة ملفات إقليمية ودولية بالغة التعقيد، بدءًا من مكافحة الإرهاب في سيناء، مرورًا بدورها الفاعل في دعم القضية الفلسطينية، وصولًا إلى مساهمتها البارزة في ملفات الطاقة، والتنمية المستدامة، والمناخ.

وقال طارق رضوان:" لقد أصبحت مصر اليوم صوت العقل والتوازن في منطقة تموج بالصراعات، وصاحبة رؤية واضحة تؤمن بأن السلام لا يتحقق بالقوة، بل بالعدالة والتنمية والتعاون المشترك.

وأوضح أنه ليس من قبيل المصادفة أن تُعقد القمة على أرض سيناء فهذه الأرض التي رُويت بدماء الشهداء دفاعًا عن الوطن، تتحول اليوم إلى منصة عالمية للسلام والتنمية، فسيناء لم تعد فقط رمزًا للتحرير، بل أصبحت رمزًا للتعمير والازدهار، بفضل المشروعات القومية العملاقة التي أطلقتها الدولة المصرية لتغيير وجهها الجغرافي والاقتصادي، وجعلها بوابة مصر إلى آسيا وأفريقيا في آنٍ واحد.

ولفت إلي أن استضافة سيناء لقمة بهذا الحجم تُعد تتويجًا لانتصار الإرادة المصرية التي حوّلت أرض المعارك إلى منارة للحوار والسلام، ومن ناحية أخرى أحبطت كل المخططات التي كانت تُحاك لتفريغ القضية الفلسطينية عبر محاولات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء أو إفراغ غزة من أهلها.

وقال: " هكذا تثبت مصر أن أمنها القومي لا ينفصل عن أمن أشقائها العرب، وأنها لا تساوم على ثوابتها التاريخية في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أنه من خلال هذه القمة، تُوجّه مصر رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، بأن الشرق الأوسط لا يحتاج مزيدًا من الصراعات، بل يحتاج إلى رؤية جديدة للسلام قائمة على العدالة والتنمية والتعاون، كما تؤكد مصر أن السلام بالنسبة لها ليس شعارًا يُرفع أو موقفًا ظرفيًا، بل هو قناعة راسخة ومسار استراتيجي تؤمن به الدولة المصرية وتسعى لتحقيقه على أرض الواقع، انطلاقًا من إيمانها بأن التنمية هي الطريق الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار.

موضوعات متعلقة