هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 07:18 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك نائب حماة الوطن: مشروع إنشاء مبنى الركاب الرابع بمطار القاهرة يضع مصر على خريطة مراكز الطيران العالمية باسم بهاء: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات: التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب رؤية مؤسسية واضحة وبيانات موثوقة بنك القاهرة مشاركاً في فعاليات الشمول المالي بمناسبة اليوم العالمي للشباب من خلال تقديم مزايا مصرفية مجانية لجميع العملاء نائب رئيس الوزراء: حريصون على بناء شراكات فاعلة ومثمرة مع المنظمات الإقليمية والدولية رئيس حزب المصريين: تطوير منظومة الطيران يُعزز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية رئيس ”صحة النواب”: زيارة الرئيس الصيني لمصر حدث تاريخي يجسد تلاقي أعرق حضارات العالم حماة الوطن: القاهرة تعيد رسم خريطة شراكاتها الاستراتيجية وفقًا لمصالحها الوطنية رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني لمصر وفد طلابي عربي يزور مقر قناة الوثائقية بمدينة الإنتاج الإعلامي نقابة الصحفيين: قرعة لاختيار الراغبين في أداء الحج الأحد

خارجي وداخلي

الاتحاد الأوروبي: يمكن حل القضية النووية الإيرانية ولكن بشرط

قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، إن إعادة فرض العقوبات الشاملة على البرنامج النووي الإيراني يجب ألا تكون نهاية الدبلوماسية مع إيران.

وأشارت كالاس، في بيان لها، إلى أنه "على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي سيتبع خطى الأمم المتحدة في إعادة فرض العقوبات، إلا أن الاتحاد يرى أنه لا يمكن التوصل إلى حل مستدام للقضية النووية الإيرانية إلا من خلال المفاوضات"، وفقا لما أوردته شبكة "يوروأكتيف" الإخبارية المتخصصة في شؤون الاتحاد الأوروبي.

يأتي تصريح كالاس في أعقاب قرار مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية شاملة على إيران بعد مرور عشر سنوات على رفعها بموجب اتفاق دولي مهم حول برنامجها النووي.

واتخذ مجلس الأمن هذا القرار بعد أن قامت الدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا بتفعيل آلية "الزناد" المعروفة باسم "سناب باك"، متهمة إيران بـ"تصعيد نووي مستمر" و"عدم التعاون".

ويعيد هذا الإجراء العقوبات التي كان قد تم عليقها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، والتي تستهدف تخصيب اليورانيوم وتجارة الأسلحة وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.