هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 09:00 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أشرف عبد الباقي يحتفل بخطوبة ابنته زينة على ألكسندر ألين وزير الصحة يبحث مع سفير جنوب السودان تعزيز التعاون ودعم القطاع الصحي وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية شهيد الواجب.. الخارجية تنعي محمد الغراب الملحق الإداري بسفارة مصر في كمبالا وزير الخارجية يجدد موقف مصر الداعم لتسوية سياسية للأزمة الأوكرانية وزير الأوقاف للواعظات: دوركم محوري في خدمة الدعوة وبناء الوعي رئيس الوزراء يتابع جهود توافر السلع وضبط حركة الأسواق المفتي يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل التعاون المشترك الأرصاد: استقرار الأجواء مع بداية سبتمبر.. والعظمى غدا على القاهرة 34 درجة نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك نائب حماة الوطن: مشروع إنشاء مبنى الركاب الرابع بمطار القاهرة يضع مصر على خريطة مراكز الطيران العالمية باسم بهاء: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة

خارجي وداخلي

مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالس علوم القرآن بمذكرة الشيخ أبي دقيقة| صور

واصلت الأمانة العامة للجنة العليا لشئون الدعوة بالأزهر الشريف تقديم مجالس "معين التراث"، حيث عقدت اليوم الأحد مجلسها الثاني حول "علوم القرآن" بالتعاون مع قطاع مدن البعوث الإسلامية، بشرح مذكرة للشيخ محمود أبو دقيقة.

تناول المجلس الذي حاضر فيه الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أهمية التمييز في محتوى المذكرة، مؤكداً أن ما ذكره الشيخ "أبو دقيقة" يمثل جزءاً يتعلق بما نص عليه في مقدمته، ولا يشمل بالضرورة كل ما يتعلق بعلوم القرآن، كما حسم المجلس الجدل حول أسماء القرآن الكريم، حيث أكد المحققون على أنها خمسة أسماء لا سادس لها (القرآن، الفرقان، الذكر، الكتاب، التنزيل)، وأن ما ذكره بعض الأئمة كالفخر الرازي والزركشي يدخل في باب الأوصاف لا الأسماء.

وفي سياق علوم القراءات، شدد المجلس على قاعدة أساسية مفادها أن كل ما لم ينقل بطريق المتواتر ليس بقرآن، ضاربا المثل بقراءة (من أنفسكم) بفتح الفاء.

واختتم المجلس بالتأكيد على أن العلوم التراثية متكاملة ويأخذ بعضها بحجز بعض، مشيراً إلى أن طالب علوم القرآن لا غنى له عن علم النحو والصرف والأصول والمنطق، وأن هذا التكامل المعرفي هو السمة المميزة لـالمنهج الأزهري الذي كان يعتمد قديماً على إلزام الطلاب بإتقان "الأربعة عشر علمًا" قبل التخصص الدقيق.

وتأتي هذه المجالس برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وإشراف الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، بهدف إعادة إحياء الفهم الشامل والعميق للتراث، وبناء العقلية العلمية لدى الطلاب الوافدين وفق المنهج الأزهري، الذي يعتمد على الجمع بين المنقول والمعقول.

 مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن  مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن

 مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن  مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن

 مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن  مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن

 مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن  مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن

 مجمع البحوث الإسلامية يواصل مجالسه علوم القرآن

موضوعات متعلقة