هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 12:15 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

خارجي وداخلي

الزراعة تشارك بورشة عمل إقليمية لتعزيز الأمن الغذائي بالتعاون مع الفاو

شاركت الإدارة المركزية لمكافحة الآفات الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، في ورشة العمل الإقليمية التي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة (فاو) لتدريب مدربين اقليمين لمدة ثلاثة أيام، للعمل الاستباقي في منطقة الشرق الأدنى وشمال افريقيا حيث حضرها ممثلون من 9 دول.

يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والتنسيق مع الدكتور أحمد عضام، لتكثيف التعاون مع المنظمات الاقليمية والدولية، في تبادل الخبرات، بما يساهم في النهوض بالقطاع الزراعي.

وأكد الدكتور أحمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، على أهمية الدور الذي تتضلع به المنظمات الأممية خصوصاً منظمة الاغذية والزراعة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وسبل عيش المواطنين خاصة في المجتمعات الهشة، لافتا إلى أن ما يشهده العالم خلال السنوات الأخيرة من زيادة سكانية، مع محدودية الموارد، فضلا عن التغيرات المناخية الحادة والمفاجئة والنزاعات الإقليمية يهدد الامن الغذائي في كثير من المناطق خاصة في منطقة الشرق الأدنى وشمال افريقيا.

وأشار إلى ان الدولة المصرية ووزارة الزراعة، تولي اهتمام خاص للأمن الغذائي وتوفير حياة كريمة للمواطنين لتأمين سبل عيشهم الا ان ما يواجه القطاع الزراعي من تحديات أهمها ندرة المياه وتعرض البلاد الى انعدام الأمن المائي وكذلك التغيرات المناخية وما ينتج عنها من ظواهر: العواصف، السيول، الجفاف، التصحر، مخاطر الآفات، وملوحة التربة، والتي تمثل تحدي للقطاع الزراعي، جعلت الدولة المصرية تتخذ العديد من الإجراءات الاستباقية لمواجهة هذا التحديات والحد منها وتخفيف اثارها.

وأكد رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات ان حرص منظمة الأغذية والزراعة لعقد مثل هذه الورشة يعكس التزامها تجاه البلدان من نشر وتطوير ومساندة للدول، من اجل الحفاظ على الامن الغذائي بعمل استباقي من الكوارث والمخاطر وما تسببه من كلفة اقتصادية واجتماعية وبيئية، مشيرا إلى أهمية هذه الورشة، والتي تهدف الى تدريب مدربين للعمل الاستباقي للتعرف على مفاهيم العمل الاستباقي وتعزيز القدرات الفنية ودعم التصميم الفعال والتنفيذ واضفاء الطابع المؤسسي وحشد الموارد اللوجستية والمالية والبشرية لنظم العمل الاستباقي في دول الاقليم لمواجهة التهديدات المتنامية من التغيرات المناخية والمخاطر من صنع الانسان.

وقال رزق انه في ضوء تبني الدولة والوزارة لهذه السياسات وانطلاقاً من دور مصر المحوري في المنطقة سيتم التنسيق خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع المكتب القطري لمنظمة الفاو بالقاهرة على نشر هذا الوعي لدى المجتمع لأصحاب المصلحة على أهمية العمل الاستباقي ومدى فاعليته من حيث التكلفة لتقليل مخاطر الكوارث المحتملة قبل وقوعها من خلال وضع خطة تدريبية ببرنامج زمنى محدد كخطوة مبدئية والعمل بعد ذلك على دمج برامج العمل الاستباقي مع البرامج الوطنية لتقليل مخاطر الكوارث وتطبيق إجراءات العمل الاستباقي بالتعاون مع الجهات ذات الصلة .
وفي نهاية ورشة العمل التدريبية، تم اطلاق الاستراتيجية الاقليمية للجفاف والتي تهدف الى تطوير نهج شامل واستباقي ومتكامل لإدارة الجفاف، وتعزيز التأهب للجفاف والتخفيف من آثاره والاستجابة له والتعافي منه على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، بما يضمن مرونة مستدامة.

ومن المقرر أن تكون هذه الاستراتيجية بمثابة خارطة طريق لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والحكومات الوطنية والجهات المعنية الأخرى من أجل رفع مستوى الوعي لدى صانعي السياسات والجهات المانحة على المستويين الإقليمي والوطني بشأن مخاطر الجفاف الحالية والمستقبلية، مع التركيز على أهمية وتكلفة عدم التدخل. وكذلك تعزيز التعاون والتنسيق الإقليميين لتبادل المعرفة والموارد وأفضل الممارسات والعمل كعامل مُحفِّز لتعبئة الموارد لتلبية احتياجات التأهب والاستجابة المتعلقة بالجفاف في دول الاقليم.