هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 03:32 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التنمية المحلية والبيئه تبحث مع وزير أرميني التعاون في إدارة المخلفات والطاقة المتجددة النائبة إيرين سعيد تتقدم بطلب إحاطة بشأن ضوابط الإجازات المرضية للطلاب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية السوري على هامش اجتماعات البنك الدولي وزير الإنتاج الحربي يتابع معدلات إنجاز مشروعات حياة كريمة ويوجه بسرعة الانتهاء منها انخفاض أسعار اللحوم في منافذ البيع اليوم الجمعة 16-10-2026 سمير فرج عن اقتحام خط بارليف: استوردنا طلمبات مياه من 6 دول حتى لا يشعر العدو الإسرائيلي باستعداداتنا سمير فرج: الفريق سعد الدين الشاذلي الوحيد الذي عاد بعرباته ومعداته سليمة بعد 1967 آخر ظهور تليفزيوني للمؤرخ أحمد زكريا الشلق.. الليلة على «النيل الثقافية» أسامة كمال: الشعب المصري وقت الخوف على بلده تجده كله مثل 30 يونيو و26 يوليو و 6 أكتوبر التموين تطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 284 منفذا على مستوى الجمهورية البلطي بـ80 جنيها.. أسعار الأسماك بسوق العبور في مستهل تعاملات اليوم أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور للجملة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026

خارجي وداخلي

الزراعة تشارك بورشة عمل إقليمية لتعزيز الأمن الغذائي بالتعاون مع الفاو

شاركت الإدارة المركزية لمكافحة الآفات الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، في ورشة العمل الإقليمية التي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة (فاو) لتدريب مدربين اقليمين لمدة ثلاثة أيام، للعمل الاستباقي في منطقة الشرق الأدنى وشمال افريقيا حيث حضرها ممثلون من 9 دول.

يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والتنسيق مع الدكتور أحمد عضام، لتكثيف التعاون مع المنظمات الاقليمية والدولية، في تبادل الخبرات، بما يساهم في النهوض بالقطاع الزراعي.

وأكد الدكتور أحمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، على أهمية الدور الذي تتضلع به المنظمات الأممية خصوصاً منظمة الاغذية والزراعة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وسبل عيش المواطنين خاصة في المجتمعات الهشة، لافتا إلى أن ما يشهده العالم خلال السنوات الأخيرة من زيادة سكانية، مع محدودية الموارد، فضلا عن التغيرات المناخية الحادة والمفاجئة والنزاعات الإقليمية يهدد الامن الغذائي في كثير من المناطق خاصة في منطقة الشرق الأدنى وشمال افريقيا.

وأشار إلى ان الدولة المصرية ووزارة الزراعة، تولي اهتمام خاص للأمن الغذائي وتوفير حياة كريمة للمواطنين لتأمين سبل عيشهم الا ان ما يواجه القطاع الزراعي من تحديات أهمها ندرة المياه وتعرض البلاد الى انعدام الأمن المائي وكذلك التغيرات المناخية وما ينتج عنها من ظواهر: العواصف، السيول، الجفاف، التصحر، مخاطر الآفات، وملوحة التربة، والتي تمثل تحدي للقطاع الزراعي، جعلت الدولة المصرية تتخذ العديد من الإجراءات الاستباقية لمواجهة هذا التحديات والحد منها وتخفيف اثارها.

وأكد رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات ان حرص منظمة الأغذية والزراعة لعقد مثل هذه الورشة يعكس التزامها تجاه البلدان من نشر وتطوير ومساندة للدول، من اجل الحفاظ على الامن الغذائي بعمل استباقي من الكوارث والمخاطر وما تسببه من كلفة اقتصادية واجتماعية وبيئية، مشيرا إلى أهمية هذه الورشة، والتي تهدف الى تدريب مدربين للعمل الاستباقي للتعرف على مفاهيم العمل الاستباقي وتعزيز القدرات الفنية ودعم التصميم الفعال والتنفيذ واضفاء الطابع المؤسسي وحشد الموارد اللوجستية والمالية والبشرية لنظم العمل الاستباقي في دول الاقليم لمواجهة التهديدات المتنامية من التغيرات المناخية والمخاطر من صنع الانسان.

وقال رزق انه في ضوء تبني الدولة والوزارة لهذه السياسات وانطلاقاً من دور مصر المحوري في المنطقة سيتم التنسيق خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع المكتب القطري لمنظمة الفاو بالقاهرة على نشر هذا الوعي لدى المجتمع لأصحاب المصلحة على أهمية العمل الاستباقي ومدى فاعليته من حيث التكلفة لتقليل مخاطر الكوارث المحتملة قبل وقوعها من خلال وضع خطة تدريبية ببرنامج زمنى محدد كخطوة مبدئية والعمل بعد ذلك على دمج برامج العمل الاستباقي مع البرامج الوطنية لتقليل مخاطر الكوارث وتطبيق إجراءات العمل الاستباقي بالتعاون مع الجهات ذات الصلة .
وفي نهاية ورشة العمل التدريبية، تم اطلاق الاستراتيجية الاقليمية للجفاف والتي تهدف الى تطوير نهج شامل واستباقي ومتكامل لإدارة الجفاف، وتعزيز التأهب للجفاف والتخفيف من آثاره والاستجابة له والتعافي منه على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، بما يضمن مرونة مستدامة.

ومن المقرر أن تكون هذه الاستراتيجية بمثابة خارطة طريق لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والحكومات الوطنية والجهات المعنية الأخرى من أجل رفع مستوى الوعي لدى صانعي السياسات والجهات المانحة على المستويين الإقليمي والوطني بشأن مخاطر الجفاف الحالية والمستقبلية، مع التركيز على أهمية وتكلفة عدم التدخل. وكذلك تعزيز التعاون والتنسيق الإقليميين لتبادل المعرفة والموارد وأفضل الممارسات والعمل كعامل مُحفِّز لتعبئة الموارد لتلبية احتياجات التأهب والاستجابة المتعلقة بالجفاف في دول الاقليم.