هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 04:14 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

خارجي وداخلي

بحضور الجمهور.. متحف جاير أندرسون يُنظم معرضًا لـ منتجات الورش الحرفية

نظّم متحف جاير أندرسون معرضًا لمنتجات الورش الحرفية، ضم ورشة "تابلوه الرسم بالمعجون البارز"، وذلك بحضور مجموعة من المتدربين المشاركين في الورشة، إلى جانب عدد من العاملين بالمتحف والجمهور.

وأوضحت إدارة المتحف أن المعرض تضمن عرض مجموعة متنوعة من أعمال الرسم بالمعجون البارز، بأشكال وأساليب مختلفة، تعكس مهارات المتدربين وإبداعاتهم.

ويقع متحف جاير أندرسون، المعروف أيضًا باسم "بيت الكريتلية"، في ميدان أحمد بن طولون بحي السيدة زينب، ويتكون من منزلين يرجع تاريخ إنشائهما إلى العصر العثماني. يعود المنزل الأول إلى المعلم عبد القادر الحداد الذي أنشأه عام 1631، أما المنزل الثاني فقد أنشأه الحاج محمد بن سالم بن جلمام الجزار عام 1540. ويعد المنزلان مثالًا للمنازل المصرية في العصور الإسلامية، حيث يجمعان بين عناصر العمارة المملوكية والعثمانية، واشتهرا باسم "بيت الكريتلية" نسبة إلى آخر أسرة أقامت بهما، وهي أسرة وافدة من جزيرة كريت.

وكان الضابط الإنجليزي جاير أندرسون باشا قد تقدم في عام 1935 بطلب إلى لجنة حفظ الآثار العربية لاستئجار المنزلين، على أن يقوم بترميمهما وتأثيثهما على الطراز الإسلامي، وعرض مجموعته الأثرية فيهما، والتي ضمت مقتنيات مصرية قديمة وإسلامية، بالإضافة إلى قطع نادرة من حضارات مختلفة مثل الهند، الصين، تركيا، إيران، إنجلترا، ودمشق. وتم الاتفاق على أن تصبح المقتنيات ملكًا للشعب المصري بعد وفاته أو مغادرته لمصر نهائيًا، ليتم تحويل المنزلين إلى متحف يحمل اسمه.