هي وهما
الأحد 1 نوفمبر 2026 03:00 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد مجاهد: المتحف المصري الكبير حلم كل أثري مصري وعالمي النصر للسيارات: نمتلك الإمكانيات الفنية لإنتاج سيارات كهربائية بتجميع مصري بالكامل السفير صلاح حليمة: إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات ركيزة أساسية لتحقيق السلم والأمن الإفريقي رئيس بلدية الخليل: الحصار يشل التعليم والاقتصاد.. وإغلاق 5 جامعات نائب رئيس الأركان السعودية: سلامة وحرية العبور بالمضائق الدولية ركيزة أساسية للاستقرار الدولي الرئيس الأمريكي: الحرب بين روسيا وأوكرانيا ستنتهي قريبًا روسيا تعلن إصابة ”شركة صناعية” قرب موسكو في هجوم ليلي بالمسيرات الجيش الفنزويلي يشن هجومًا على متمردين كولومبيين.. سقوط 19 قتيلًا قرب الحدود ترامب: يمكننا التعامل مع الموقعين المتبقيين في إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا رئيس دولة الاحتلال يبدأ سلسلة لقاءات مع ممثلي الأحزاب الإسرائيلية وسط معضلة الأغلبية الغائبة الكاتب الصحفي ياسر خفاجي: تحركات مصر تجاه الشرق تفتح آفاقا جديدة للعلاقات الدولية الكاتب الصحفي ياسر خفاجي يكشف تفاصيل الاستثمارات المجرية في مصر وفرص زيادتها

المشاهير

من كفر الشيخ إلى مجد الدراما.. حكاية صداقة أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ

في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس على شاشة الحياة، استعاد الفنان محمد عبد الحافظ والإعلامية نسرين عكاشة تفاصيل الصداقة الممتدة بين والديهما، المخرج الكبير إسماعيل عبد الحافظ والكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، والتي تحولت إلى شراكة فنية صنعت علامات خالدة في تاريخ الدراما المصرية.

روى محمد عبد الحافظ أن علاقة الصديقين بدأت منذ الطفولة، حيث جمعتهما مدينة كفر الشيخ ومدرسة واحدة، وظلت صداقتهما قوية لسنوات طويلة. كانا يرتادان السينما معًا منذ الصغر، يناقشان الأفلام والتمثيل والسيناريوهات، وهو ما رسخ بينهما أرضية فكرية مشتركة ورؤية متقاربة للحياة والفن والوطن.

من جانبها، أوضحت نسرين عكاشة أن والدها بدأ عمله في الأزهر، لكنه سرعان ما قرر خوض عالم الكتابة، وظل على تواصل دائم مع صديقه إسماعيل عبد الحافظ. ومع مطلع الثمانينيات كتب قصة الشهد والدموع واتفق مع عبد الحافظ على إخراجه، ليحقق المسلسل نجاحًا استثنائيًا فتح أمامهما أبواب الريادة.

أما محمد عبد الحافظ فكشف أن والده مرّ بتجربة صعبة في بداياته مع مسلسل الحب والحقيقة الذي توقّف عرضه، مما وضعه في "القائمة السوداء" لسنوات، لكنه عاد بقوة من خلال الشهد والدموع، وهو العمل الذي أنتجته مؤسسة عجمان الإعلامية، وأعاد إليه مكانته حتى طالبت الجماهير بعودته مع عكاشة إلى شاشة التلفزيون المصري.

وجاءت العودة عبر تعاون مثمر مع ممدوح الليثي، رئيس قطاع الإنتاج آنذاك، لتبدأ مرحلة ذهبية من الأعمال التي حملت توقيع عكاشة وعبد الحافظ؛ أعمال خرجت من رحم صداقة صادقة وأفكار متطابقة وأحلام مشتركة جعلت من المستحيل تقريبًا أن يختلفا.

موضوعات متعلقة