هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 06:38 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي يشدد على ضمان تطبيق الحد الأدنى للأجور في المدارس على المعلمين والفنيين والإداريين وزير العمل يهنئ الشعب المصري بمناسبة المولد النبوي الشريف كبير مستشاري ترامب: الشراكة بين أمريكا ومصر ركيزة لتعزيز السلام والاستقرار رئيس الوزراء يلتقي وزير المالية لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة سويلم يلتقي وزير الغذاء والزراعة والصناعات الخفيفة المنغولي لبحث تعزيز التعاون في مجالات المياه والزراعة وزير السياحة ومحافظ مطروح يتفقدان منافذ منتجات الزيتون والتراث البدوي ويبحثان مقترح إقامة مهرجان لحصاد الزيتون الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث مع سفير الهند بالقاهرة تعزيز الاستثمارات الهندية في مصر محافظ المنيا ورئيس الرعاية الصحية يبحثان مستجدات التشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل وزيرة الإسكان تلتقي رئيس شركة «إميا باور» الإماراتية لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة التنسيق المشترك في الملفات الاقتصادية برج العقرب.. حظك اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026

ناس TV

الدويري: عملنا ليل نهار مع الفصائل حتى وصلنا لاتفاق المصالحة في 2011.. وهذه هي عظمة مصر

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني التي تم توقيعها عام 2011 لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بعد ثلاث سنوات من الجهد المتواصل والعمل الشاق الذي قادته الدولة المصرية، وخاصة جهاز المخابرات.

وأضاف الدويري، خلال لقاء خاص ببرنامج "الجلسة سرية" مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، على قناة "القاهرة الإخبارية": "الاتفاقية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت بعد حوار فلسطيني طويل بدأ منذ عام 2009، لقد بذلنا جهدًا مضنيًا مع جميع الفصائل، وكنا نأتي بهم من الفنادق إلى مقر جهاز المخابرات يوميًا، في العاشرة صباحًا ندخلهم إلى غرفة المفاوضات، ونبدأ العمل في العاشرة والنصف صباحًا ولا نخرج قبل العاشرة مساءً، لمدة عشرة أيام متواصلة."

وتابع مؤكدًا: "حبسناهم – بالمعنى الإيجابي – داخل مقر الجهاز، وقلنا لهم: لن تغادروا قبل أن نصل إلى اتفاق، وبالفعل، تمكنا من صياغة الوثيقة بعد مفاوضات شاقة، لقد سافرت بنفسي إلى سوريا أكثر من مرة، والتقيت بجميع الفصائل، وبذلنا ما بوسعنا لحل كل العقبات والخلافات."

وأكد أن هذا الجهد هو في ميزان حسنات الدولة المصرية، مضيفًا: "الدولة المصرية عظيمة، وعندما تدافع عن القضية الفلسطينية، فهي تفعل ذلك من منطلق الأمن القومي، لكن أيضًا من منطلق المبادئ والضمير والعواطف والمواقف الراسخة، الاتفاقية كانت جاهزة، وتم التوقيع عليها في احتفال كبير داخل جهاز المخابرات."

وعن لحظة التوقيع، قال الدويري: "حضر حفل التوقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، ووزير الخارجية المصري آنذاك الدكتور نبيل العربي، ورئيس جهاز المخابرات مراد موافي، إلى جانب جميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء، والسفراء العرب والأجانب."

وأوضح أن توقيع الاتفاقية تم في وقت بالغ الصعوبة بالنسبة لمصر، حيث قال: "في اليوم التالي، التقيت بعدد من الدبلوماسيين الأجانب، وسألوني: أنتم خارجون من ثورة، ومصر في حالة سيولة سياسية.. فكيف اتخذتم هذا القرار؟ فكان ردي: هذه هي الدولة المصرية، وهذه هي عظمة مصر، في أحلك الأوقات، نستطيع اتخاذ قرار تاريخي، ونتوج جهدًا امتد لسنوات."

وختم الدويري رسالته بالتأكيد على أن: "من يريد المصالحة الفلسطينية اليوم، عليه أن يعود إلى اتفاقية 2011، لقد كانت اتفاقية شاملة، واضحة، متزنة، وواقعية.. لم يُصغ مثلها قبلها، ولن يُصاغ مثلها بعدها."