هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 09:46 صـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طرح البرومو الرسمي لفيلم «ابن مين فيهم».. تعرف على قصته مهرجان أيام القاهرة للمونودراما يفتح باب المشاركة في مسابقة تأليف النصوص رئيس النيابة الإدارية يدلي بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري الهيئة إضافة أجهزة متطورة لعلاج وتشخيص أمراض القلب بمستشفى ميت غمر العام اجتماع موسع بمديرية صحة كفر الشيخ لرفع جاهزية بنوك الدم بالمحافظة رفع سيارة نقل محملة بالبنجر انقلبت أعلى كوبري منية سندوب بالدقهلية «الرعاية الصحية» تعتمد حزمة قرارات جديدة لدعم الأطباء والكوادر الطبية ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYER النائب محمد شعيب: زيادة المعاشات تؤكد أن المواطن المصري في صدارة أولويات الرئيس النائب محمود مرسي يطالب بآليات جديدة لمتابعة الموازنة ولجنة شهرية لقياس التنفيذ العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن

خارجي وداخلي

النقب.. إسرائيل تهدم 40 منزلا لفلسطينيين بقرية السر العربية

هدمت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، 40 منزلا لفلسطينيين في قرية "السر" العربية بمنطقة النقب جنوب البلاد.

وأظهرت فيديوهات متداولة على شبكات التواصل إطلاق الشرطة قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية على عرب احتجوا على الهدم.

كما اعتدى عناصر الشرطة على المحتجين، ما أدى إلى وقوع اشتباكات، بحسب الفيديوهات.

وقال عضو الكنيست عن "الحركة العربية للتغيير" سمير بن سعيد، في بيان: "استخدمت الشرطة العنف ضد الأهالي، بما في ذلك قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع".

وأوضح أن هذا الاعتداء "أسفر عن إصابات استدعت نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج، واعتقالات في صفوف الشبان".

وأضاف: "لا يمكن القبول بسياسة ملاحقة الناس في بيوتهم ومحاولة اقتلاعهم من أرضهم".

ابن سعيد أكد أن "حق العائلات في السكن على أرضها هو حق إنساني بديهي وأبسط مقومات العيش الكريم".

وتابع: "وعلى الدولة أن تتوقف فورا عن هذه الممارسات، وتسعى للاعتراف بالقرى العربية وتطويرها بدل هدمها".

وفي القربة ذاتها هدمت السلطات الإسرائيلية 30 منزلا الأسبوع الماضي، ولا يزال نحو 200 منزل مهددا بالهدم، وفقا لمصادر محلية.

وبعيش في القرية 1500 نسمة، بحسب تقديرات محلية.

ولا تعترف السلطات الإسرائيلية بهذه القرية، وتعتبر منازلها غير قانونية ولا تربطها بالماء والكهرباء ولا توفر مدارس وعيادات صحية فيها.

وتواجد في النقب بلدات عربية عديدة ترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف بوجودها، في وقت تخطط فيه لبناء بلدات لليهود في المنطقة.

ويؤكد الفلسطينيون داخل إسرائيل أنهم يتعرضون للتمييز والتهميش والإقصاء، ضمن محاولات إسرائيلية لمحو وجودهم في الأراضي المحتلة عام 1948.

ويبلغ عدد العرب في إسرائيل 2.1 مليون (فلسطينيو الداخل) من أصل عدد السكان البالغ نحو 10 ملايين و27 ألفا، بحسب المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي.

وتكثف إسرائيل استهدافها "فلسطينيي الداخل" بموازاة حرب إبادة جماعية تشنها في قطاع غزة منذ نحو عامين، وعدوان عسكري دموي ومدمر بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.