هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:47 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”بناة الوطن” تنظم ندوة حوارية رفيعة المستوى لتعزيز الوعي وحماية الجبهة الداخلية التنظيم والإدارة يصدر القواعد التنفيذية لترقية الموظفين اعتبارا من يوليو 2026 مسعود علام: الرقابة المشددة على الأسواق ضرورة لحماية المواطنين من الغش والاستغلال مفاجآت جديدة من البنك الأهلي المصري لحاملي الشهادات الادخارية تحذير عاجل من البنك المركزي لعملاء البنوك للحفاظ على بياناتهم الشخصية والبنكية استقرار مساهمات البنك المركزي المصري في مؤسسات التمويل الدولية عند 42.4 مليار جنيه بنك البركة مصر يحصد 10 جوائز دولية من EMEA Finance تأكيدًا على مكانته في التمويلات والاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بفائدة 19.5%.. البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بنك القاهرة يعزز مزايا حساب «ثروة» الجاري بعائد يصل إلى 16.25% يُصرف شهريًا البورصة توافق على مضاعفة رأس المال المصدر والمدفوع لبنك التعمير والإسكان إلى 10.6 مليار جنيه البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري 19.5%

المشاهير

أحمد سعد يكشف رحلة تحوله مع الطب النفسي: حب الظهور أدخلني في أزمة

كشف الفنان أحمد سعد، عن الأسباب وراء التحول الإيجابي الذي طرأ على مسيرته الفنية وحياته الشخصية خلال السنوات القليلة الماضية.

وأرجع خلال مقابلة تلفزيونية ببرنامج برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، عبر «ON E» الفضل في ذلك إلى رحلته مع العلاج النفسي، قائلا: «أنا بحب جدًا الطب النفسي والذهاب إلى طبيب نفسي».

وأضاف أنّ التجربة مكنته من اكتشاف عيوب شخصيته التي كانت تمنعه من رؤية حقيقته الذاتية، متابعا: «كان عندي مشاكل جعلتني غير قادر على رؤية شخصيتي الحقيقية، وأكبر عيب في شخصيتي كنت أُرضي الآخرين على حساب نفسي».

وعزا قراره باللجوء إلى الطبيب النفسي إلى وصوله لمرحلة فقد فيها الشعور بالمتعة الحقيقية، على الرغم من امتلاكه لكل المقومات الخارجية التي تجعل أي شخص سعيدًا، قائلا: «كان لدي كل الأشياء الخارجية التي يمكن أن تجعلني مستمتعا، ولكن لم أكن مستمتعا ولا سعيدًا، وكان نفسي أفهم يعني إيه متعة أصلا».

وأشار إلى اكتشافه أن المتعة الحقيقية تكمن في أن يكون الإنسان على طبيعته دون تصنع أو محاولة لإرضاء من حوله، مضيفا: «كنت أجلس أبحث في كل الأمور، هل المتعة في علاقة بالدين؟ أم أصدقاء؟ أو الخروج كثيرًا إلى أماكن مختلفة، وأكلة حلوة، اكتشفت أن كل ذلك، من وجهة نظري؛ ليس هو المتعة، المتعة أن تكون أنت ذاتك، نفسك الحقيقية، لا مصطنعًا، ولا تقوم بكل هذه الأشياء من أجل إرضاء من حولك».

ولفت إلى اعتياده على التطبع بشخصية من يقابله بدلا من إظهار شخصيته الحقيقية، قائلا:« حكيت مع دكتور نفسي لغاية ما وصلت إلى أني بتطبع بشكل الشخص الذي أمامي؛ لكن شخصيتي الأساسية لا تظهر».

كما أشار إلى أن طبيعة عمله كفنان خلقت لديه ما أسماه «حب الظهور»، متابعا:« بسبب عملي، كنت أعاني من حب الظهور، وعندما أكون في تجمع، كنت أهزر بشكل كبير حتى أكون جوكر القعدة، كل هذا تسبب لي في ضغوطات ودخلت في أزمة حقيقية جعلتني أبحث عن نفسي بعيدًا عن الآخرين».

وشدد على أهمية التصالح مع الذات، لا سيما أن الكثيرين يشعرون بالخجل أو الغرور عند الحديث عن صفاتهم الإيجابية، متابعا: «لو طلبت من أي شخص يقول لي 10 أشياء يحبها في نفسه، سيجد نفسه خجولا أو مكسوفا، رغم أن القول إنسان لطيف أو جميل ليس غرورًا».

وأوضح أن الهدف من حمد الله ليس لأن الخالق يحتاجه؛ ولكن لأن الإنسان نفسه يحتاج أن يشعر بالامتنان ليدرك قيمة النعم في حياته، مختتما: «تعودت أن استيقظ من النوم أمتن وأحمد الله على يوم جديد، والأمور التي لا أفهمها لا أتحدث عنها، وليس عبا أن أطلب من أحد أن يعلمني».