هي وهما
السبت 9 مايو 2026 08:45 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية الرئيس السيسي وماكرون يؤكدان أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار وتعزيز التعاون بين دول المتوسط خلال استقباله ماكرون بمقر جامعة سنجور.. الرئيس السيسي يشيد بتميز علاقات الصداقة المصرية - الفرنسية النائب أحمد صبور: مصر تقود تحركا مسئولا لمنع اتساع الصراعات الإقليمية حزب الحرية المصري: زيارة ماكرون لمصر تعكس عمق الشراكة الإستراتيجية بين مصر وفرنسا

خارجي وداخلي

تقرير - الركراكي يزأر مع الأسود.. المغرب «يشرق كرويا» بعد التأهل للمونديال

كتب وليد الركراكي اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة المغربية، بعدما قاد أسود الأطلس للتأهل إلى كأس العالم 2026، ليصبح هذا التأهل هو الثالث على التوالي في تاريخ المنتخب، وهو إنجاز غير مسبوق.

الركراكي مدرب من ذهب

لم يقتصر الأمر على مجرد التأهل، بل ارتبط باسم الركراكي سلسلة من الأرقام التاريخية، أبرزها أنه قد يصبح أول مدرب مغربي يحقق ستة انتصارات متتالية في التصفيات حال الفوز على زامبيا، وهو ما يعكس ثبات المستوى الفني والذهني للمنتخب في عهد المدير الفني الحالي.

كما أصبح الركراكي أول مدرب مغربي يقود المنتخب في نسختين متتاليتين من كأس العالم، بعد أن كتب اسمه في تاريخ الكرة العالمية بمونديال قطر 2022، حين قاد أسود الأطلس لاحتلال المركز الرابع في إنجاز تاريخي، كأول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي المونديال.

المغرب يشرق كرويا

منتخب المغرب بات اليوم أحد أقوى المنتخبات على الساحة العالمية، ليس فقط بفضل نتائجه في كأس العالم الماضية، ولكن أيضًا لما يمتلكه من توليفة استثنائية تجمع بين الخبرة والمهارة الفردية والالتزام التكتيكي.

يضم الفريق أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي، سفيان أمرابط، حكيم زياش، ووليد شديرة، إلى جانب جيل جديد من المواهب الصاعدة التي تمنح المنتخب عمقًا كبيرًا في كل المراكز.

هذا التنوع جعل من أسود الأطلس منتخبًا متوازنًا قادرًا على مجاراة كبار أوروبا وأمريكا الجنوبية، بل والتفوق عليهم، كما ظهر في ملحمة مونديال قطر.

المدرب المحلي أفضل من الأجنبي

نجح المدرب المغربي أيضًا في تحقيق ما لم يسبقه إليه أحد، إذ بات أول من يقود أسود الأطلس طوال مشوار التصفيات بالكامل دون انقطاع، وهو ما يعكس ثقة الاتحاد والجماهير في مشروعه الفني.

الركراكي، الذي أصبح رمزًا للمدرب المحلي الناجح، استطاع أن يمزج بين الصرامة التكتيكية والروح القتالية، ليصنع جيلاً من اللاعبين يكتبون فصولاً جديدة من المجد الكروي للمغرب، وسط طموحات متزايدة بأن يكون مونديال 2026 فرصة لتكرار، وربما تجاوز، إنجاز قطر.