هي وهما
الأربعاء 15 أبريل 2026 05:07 مـ 27 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير البترول: ارتفاع تكلفة استيراد الغاز المسال إلى نحو 20 دولارًا وزير المالية: نتطلع إلى دور أكبر لـ«صندوق النقد» في دعم الدول الإفريقية وكيل مشروعات البرلمان: قانون الأحوال الشخصية ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار المجتمعي محمود مرجان: مشروع قانون الأسرة الجديد خطوة حاسمة نحو تحقيق التوازن والاستقرار النائب إسماعيل موسى يطرح مبادرة “الاحتواء الأسري الشامل” لدعم تنفيذ قانون الأحوال الشخصية الصافي عبد العال: : توجيهات الرئيس بشأن مشروع قانون الأسرة الجديد تعكس بناء استقرار اجتماعي مستدام النائبة نيفين الكاتب: تعديلات الأحوال الشخصية ضرورة عاجلة لحماية الأسرة وضمان حقوق الأطفال سامي نصر الله: مصر تتحول بخطى ثابتة لمركز إقليمي للصناعة المستدامة وجذب الاستثمارات التفاصيل الكاملة.. ”العليا الإسرائيلية” تنظر في عزل وزير الأمن القومي نائب عن حزب الله: على الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرار التفاوض مع إسرائيل 13 شهيدا في 24 غارة للاحتلال على جنوب لبنان وسائل إعلام: ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي

ناس TV

”حتى صلاتهم الجمعة شلنا همها”.. وكيل المخابرات السابق يروي موقفا صعبا جمعه بالفصائل الفلسطينية

كشف اللواء المتقاعد محمد إبراهيم، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، عن تفاصيل مثيرة من كواليس الاجتماعات السرية التي استضافتها القاهرة عام 2005، والتي أفضت إلى إعلان 17 مارس التاريخي لتوحيد الفصائل الفلسطينية.

وكشف عن التحديات الكبرى التي واجهها الوفد المصري في محاولة توحيد صفوف ما بين 15 و17 فصيلًا فلسطينيًا، بما في ذلك ممثلون عن حماس، وفتح، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية.

وأوضح أن الخلافات لم تقتصر على القضايا السياسية المعقدة، مثل توقيت الانتخابات ورؤية الدولة الفلسطينية، بل امتدت لتصل إلى أدق التفاصيل، مثل اختيار إمام لصلاة الجمعة.

وروى واقعة طريفة أظهرت عمق الانقسام، حيث كانت هناك صعوبة في اختيار إمام من فصيل معين دون إثارة غضب بقية الفصائل.

وفي النهاية، اتُّخذ قرار بترك حرية الاختيار لهم، ليقع اختيارهم على الدكتور رمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي آنذاك، لإمامة الصلاة وإلقاء الخطبة.

وأكد اللواء المتقاعد أن هذه الواقعة الصغيرة تعكس مدى التعقيد الذي واجهه الوفد المصري، مشددًا على أن نجاح هذه الاجتماعات لم يكن ليتحقق لولا الإدارة الحكيمة لنظام دولة متكامل، وليس جهدًا فرديًا.

ولفت إلى أن حصار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" في مقر المقاطعة برام الله شكّل بداية النهاية لحقبته السياسية، مشيرًا إلى وجود قرار أمريكي-إسرائيلي بإنهاء تلك المرحلة بأي شكل من الأشكال.

وأضاف أن دور مصر في تلك المرحلة كان محوريًا، خاصة عندما تدهورت الحالة الصحية للرئيس الراحل.

وأوضح: "قامت مصر بإرسال وفد طبي على أعلى مستوى إلى رام الله لعلاجه، وكنت أُنسق مع هذا الفريق، وبذلوا قصارى جهدهم لتقديم الرعاية الصحية له قبل نقله إلى باريس، حيث وافته المنية هناك".

وتابع: "شاركت في مراسم الجنازة، حيث كنت مسؤولًا عن الوفد الفلسطيني القادم من مختلف أنحاء العالم، وكانت الجنازة كبيرة وعظيمة، تليق بمكانة الرئيس أبو عمار، وقبل أن تليق به، فإنها تليق بالدور المصري، إذ أصرت القيادة السياسية المصرية على أن تُقام الجنازة بالشكل الذي يعكس عمق العلاقة مع الشعب الفلسطيني، سواء في القاهرة أو لاحقًا في رام الله".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9529 52.0529
يورو 61.2109 61.3339
جنيه إسترلينى 70.4013 70.5524
فرنك سويسرى 66.3765 66.5127
100 ين يابانى 32.6522 32.7171
ريال سعودى 13.8474 13.8748
دينار كويتى 169.5589 169.9408
درهم اماراتى 14.1438 14.1718
اليوان الصينى 7.6155 7.6318