هي وهما
الأربعاء 15 أبريل 2026 01:33 مـ 27 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وسائل إعلام: ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي الرئيس الإيراني: مستعدون للحوار ولن نستسلم المفوض السامي لشئون اللاجئين: التداعيات الإنسانية للحرب في لبنان كبيرة إيران تهدد بمنع عبور الواردات والصادرات في مياه الخليج والبحر الأحمر إذا استمر الحصار الأمريكي نائب الرئيس الإماراتي يبحث هاتفيا مع رئيس البرلمان الإيراني سبل خفض التصعيد عضو بكتلة حزب الله النيابية: السلطة اللبنانية تمعن في تقديم التنازلات للعدو إيران: استمرار أمريكا في فرض الحصار البحري بالمنطقة يعد مقدمة لخرق وقف إطلاق النار أسوشيتيد برس: أمريكا وإيران تتفقان من حيث المبدأ على تمديد الهدنة بنك ABC يطلق حملة ”طريقك للمليون” لتعزيز الادخار.. تعرف على التفاصيل مزايا حساب التوفير التصاعدي للشمول المالي بعائد متزايد من بنك التعمير والإسكان بنك saib يطلق عرضا جديدا بخصم 10% على الأثاث باستخدام بطاقاته البنكية بيت التمويل الكويتي يتقدم إلى المرتبة 12 إقليميا في تصنيف فوربس 2026

ناس TV

”حتى صلاتهم الجمعة شلنا همها”.. وكيل المخابرات السابق يروي موقفا صعبا جمعه بالفصائل الفلسطينية

كشف اللواء المتقاعد محمد إبراهيم، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، عن تفاصيل مثيرة من كواليس الاجتماعات السرية التي استضافتها القاهرة عام 2005، والتي أفضت إلى إعلان 17 مارس التاريخي لتوحيد الفصائل الفلسطينية.

وكشف عن التحديات الكبرى التي واجهها الوفد المصري في محاولة توحيد صفوف ما بين 15 و17 فصيلًا فلسطينيًا، بما في ذلك ممثلون عن حماس، وفتح، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية.

وأوضح أن الخلافات لم تقتصر على القضايا السياسية المعقدة، مثل توقيت الانتخابات ورؤية الدولة الفلسطينية، بل امتدت لتصل إلى أدق التفاصيل، مثل اختيار إمام لصلاة الجمعة.

وروى واقعة طريفة أظهرت عمق الانقسام، حيث كانت هناك صعوبة في اختيار إمام من فصيل معين دون إثارة غضب بقية الفصائل.

وفي النهاية، اتُّخذ قرار بترك حرية الاختيار لهم، ليقع اختيارهم على الدكتور رمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي آنذاك، لإمامة الصلاة وإلقاء الخطبة.

وأكد اللواء المتقاعد أن هذه الواقعة الصغيرة تعكس مدى التعقيد الذي واجهه الوفد المصري، مشددًا على أن نجاح هذه الاجتماعات لم يكن ليتحقق لولا الإدارة الحكيمة لنظام دولة متكامل، وليس جهدًا فرديًا.

ولفت إلى أن حصار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" في مقر المقاطعة برام الله شكّل بداية النهاية لحقبته السياسية، مشيرًا إلى وجود قرار أمريكي-إسرائيلي بإنهاء تلك المرحلة بأي شكل من الأشكال.

وأضاف أن دور مصر في تلك المرحلة كان محوريًا، خاصة عندما تدهورت الحالة الصحية للرئيس الراحل.

وأوضح: "قامت مصر بإرسال وفد طبي على أعلى مستوى إلى رام الله لعلاجه، وكنت أُنسق مع هذا الفريق، وبذلوا قصارى جهدهم لتقديم الرعاية الصحية له قبل نقله إلى باريس، حيث وافته المنية هناك".

وتابع: "شاركت في مراسم الجنازة، حيث كنت مسؤولًا عن الوفد الفلسطيني القادم من مختلف أنحاء العالم، وكانت الجنازة كبيرة وعظيمة، تليق بمكانة الرئيس أبو عمار، وقبل أن تليق به، فإنها تليق بالدور المصري، إذ أصرت القيادة السياسية المصرية على أن تُقام الجنازة بالشكل الذي يعكس عمق العلاقة مع الشعب الفلسطيني، سواء في القاهرة أو لاحقًا في رام الله".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4580 52.5580
يورو 61.8795 62.0079
جنيه إسترلينى 71.2065 71.3580
فرنك سويسرى 67.2280 67.3734
100 ين يابانى 33.0257 33.0907
ريال سعودى 13.9784 14.0058
دينار كويتى 171.2076 171.5899
درهم اماراتى 14.2805 14.3136
اليوان الصينى 7.6964 7.7112