هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 08:52 صـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

ناس TV

”حتى صلاتهم الجمعة شلنا همها”.. وكيل المخابرات السابق يروي موقفا صعبا جمعه بالفصائل الفلسطينية

كشف اللواء المتقاعد محمد إبراهيم، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، عن تفاصيل مثيرة من كواليس الاجتماعات السرية التي استضافتها القاهرة عام 2005، والتي أفضت إلى إعلان 17 مارس التاريخي لتوحيد الفصائل الفلسطينية.

وكشف عن التحديات الكبرى التي واجهها الوفد المصري في محاولة توحيد صفوف ما بين 15 و17 فصيلًا فلسطينيًا، بما في ذلك ممثلون عن حماس، وفتح، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية.

وأوضح أن الخلافات لم تقتصر على القضايا السياسية المعقدة، مثل توقيت الانتخابات ورؤية الدولة الفلسطينية، بل امتدت لتصل إلى أدق التفاصيل، مثل اختيار إمام لصلاة الجمعة.

وروى واقعة طريفة أظهرت عمق الانقسام، حيث كانت هناك صعوبة في اختيار إمام من فصيل معين دون إثارة غضب بقية الفصائل.

وفي النهاية، اتُّخذ قرار بترك حرية الاختيار لهم، ليقع اختيارهم على الدكتور رمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي آنذاك، لإمامة الصلاة وإلقاء الخطبة.

وأكد اللواء المتقاعد أن هذه الواقعة الصغيرة تعكس مدى التعقيد الذي واجهه الوفد المصري، مشددًا على أن نجاح هذه الاجتماعات لم يكن ليتحقق لولا الإدارة الحكيمة لنظام دولة متكامل، وليس جهدًا فرديًا.

ولفت إلى أن حصار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" في مقر المقاطعة برام الله شكّل بداية النهاية لحقبته السياسية، مشيرًا إلى وجود قرار أمريكي-إسرائيلي بإنهاء تلك المرحلة بأي شكل من الأشكال.

وأضاف أن دور مصر في تلك المرحلة كان محوريًا، خاصة عندما تدهورت الحالة الصحية للرئيس الراحل.

وأوضح: "قامت مصر بإرسال وفد طبي على أعلى مستوى إلى رام الله لعلاجه، وكنت أُنسق مع هذا الفريق، وبذلوا قصارى جهدهم لتقديم الرعاية الصحية له قبل نقله إلى باريس، حيث وافته المنية هناك".

وتابع: "شاركت في مراسم الجنازة، حيث كنت مسؤولًا عن الوفد الفلسطيني القادم من مختلف أنحاء العالم، وكانت الجنازة كبيرة وعظيمة، تليق بمكانة الرئيس أبو عمار، وقبل أن تليق به، فإنها تليق بالدور المصري، إذ أصرت القيادة السياسية المصرية على أن تُقام الجنازة بالشكل الذي يعكس عمق العلاقة مع الشعب الفلسطيني، سواء في القاهرة أو لاحقًا في رام الله".

موضوعات متعلقة