هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 07:04 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”بناة الوطن” تنظم ندوة حوارية رفيعة المستوى لتعزيز الوعي وحماية الجبهة الداخلية التنظيم والإدارة يصدر القواعد التنفيذية لترقية الموظفين اعتبارا من يوليو 2026 مسعود علام: الرقابة المشددة على الأسواق ضرورة لحماية المواطنين من الغش والاستغلال مفاجآت جديدة من البنك الأهلي المصري لحاملي الشهادات الادخارية تحذير عاجل من البنك المركزي لعملاء البنوك للحفاظ على بياناتهم الشخصية والبنكية استقرار مساهمات البنك المركزي المصري في مؤسسات التمويل الدولية عند 42.4 مليار جنيه بنك البركة مصر يحصد 10 جوائز دولية من EMEA Finance تأكيدًا على مكانته في التمويلات والاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بفائدة 19.5%.. البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بنك القاهرة يعزز مزايا حساب «ثروة» الجاري بعائد يصل إلى 16.25% يُصرف شهريًا البورصة توافق على مضاعفة رأس المال المصدر والمدفوع لبنك التعمير والإسكان إلى 10.6 مليار جنيه البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري 19.5%

المشاهير

الجلابية لها سحرها… محمد نجاتي: الدراما الصعيدية ذات طابع خاص.. وشخصية «بحر» جذبتني

أكد الفنان محمد نجاتي، أن شخصية "بحر" التي جسدها في مسلسل حكيم باشا كانت من الأدوار التي جذبت انتباهه بشدة، مؤكدًا أن الدراما الصعيدية لها طابع خاص وجاذبية كبيرة، قائلاً: "الصعيد يوكَل، والجلابية لها سحرها، ولا يمكن لأي ممثل يحب مهنته أن يرفض أداء دور صعيدي، لا سيما إذا كان مركّبًا وغير تقليدي".

وأوضح نجاتي، خلال لقاء مع الإعلامي شادي شاش، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن ما لفت نظره في الشخصية هو تنوّعها وعمقها، قائلًا: "الاسم نفسه يحمل دلالة رمزية؛ فالبحر أحيانًا يكون هادئًا وأحيانًا هائجًا، وكذلك شخصية بحر فيها تقلبات وانفعالات إنسانية عميقة. هو ليس شريرًا بطبعه، بل شخصية طيبة ومسالمة، ترك بلدته ليستقر في القاهرة، لكن قدَره أعاده مجددًا".

وأضاف: "الشخصيات الشريرة النمطية لا تستهويّني، فالشر لا يكون مقنعًا إلا إذا امتزج بلحظات إنسانية، لا يوجد إنسان شرير بالكامل، وإلا لكان شيطانًا، ولا خير مطلق كذلك، وإلا لكان ملاكًا، كل شخصية تحمل في طياتها الخير والشر بنسب متفاوتة، وهنا تكمن صعوبة الأداء، أن تُجسّد شخصية حقيقية من لحم ودم".

واختتم نجاتي حديثه بالإشارة إلى نجاح نماذج "الشرير الكوميدي" في السينما الكلاسيكية، قائلاً: "في السابق، كانت شخصيات مثل ستيفان روستي ومحمود المليجي تقدم الشر بأسلوب يجعل الجمهور يتفاعل معها رغم طبيعتها، لأنها كانت شخصيات إنسانية قبل أن تكون شريرة".

موضوعات متعلقة