هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:32 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

المشاهير

الجلابية لها سحرها… محمد نجاتي: الدراما الصعيدية ذات طابع خاص.. وشخصية «بحر» جذبتني

أكد الفنان محمد نجاتي، أن شخصية "بحر" التي جسدها في مسلسل حكيم باشا كانت من الأدوار التي جذبت انتباهه بشدة، مؤكدًا أن الدراما الصعيدية لها طابع خاص وجاذبية كبيرة، قائلاً: "الصعيد يوكَل، والجلابية لها سحرها، ولا يمكن لأي ممثل يحب مهنته أن يرفض أداء دور صعيدي، لا سيما إذا كان مركّبًا وغير تقليدي".

وأوضح نجاتي، خلال لقاء مع الإعلامي شادي شاش، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن ما لفت نظره في الشخصية هو تنوّعها وعمقها، قائلًا: "الاسم نفسه يحمل دلالة رمزية؛ فالبحر أحيانًا يكون هادئًا وأحيانًا هائجًا، وكذلك شخصية بحر فيها تقلبات وانفعالات إنسانية عميقة. هو ليس شريرًا بطبعه، بل شخصية طيبة ومسالمة، ترك بلدته ليستقر في القاهرة، لكن قدَره أعاده مجددًا".

وأضاف: "الشخصيات الشريرة النمطية لا تستهويّني، فالشر لا يكون مقنعًا إلا إذا امتزج بلحظات إنسانية، لا يوجد إنسان شرير بالكامل، وإلا لكان شيطانًا، ولا خير مطلق كذلك، وإلا لكان ملاكًا، كل شخصية تحمل في طياتها الخير والشر بنسب متفاوتة، وهنا تكمن صعوبة الأداء، أن تُجسّد شخصية حقيقية من لحم ودم".

واختتم نجاتي حديثه بالإشارة إلى نجاح نماذج "الشرير الكوميدي" في السينما الكلاسيكية، قائلاً: "في السابق، كانت شخصيات مثل ستيفان روستي ومحمود المليجي تقدم الشر بأسلوب يجعل الجمهور يتفاعل معها رغم طبيعتها، لأنها كانت شخصيات إنسانية قبل أن تكون شريرة".

موضوعات متعلقة