هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 08:23 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد 5 سنوات من التأجيل..”الجواهرجي” يصل إلى السينما في أغسطس 2026 حلا شيحة تعلن استعدادها لتقديم بودكاست حواري وتبحث عن الشكل المناسب ياسمينا العبد: كنت عايزة أمثل وأنا عندي 10 سنين وأهلي رفضوا ”بناة الوطن” تنظم ندوة حوارية رفيعة المستوى لتعزيز الوعي وحماية الجبهة الداخلية التنظيم والإدارة يصدر القواعد التنفيذية لترقية الموظفين اعتبارا من يوليو 2026 مسعود علام: الرقابة المشددة على الأسواق ضرورة لحماية المواطنين من الغش والاستغلال مفاجآت جديدة من البنك الأهلي المصري لحاملي الشهادات الادخارية تحذير عاجل من البنك المركزي لعملاء البنوك للحفاظ على بياناتهم الشخصية والبنكية استقرار مساهمات البنك المركزي المصري في مؤسسات التمويل الدولية عند 42.4 مليار جنيه بنك البركة مصر يحصد 10 جوائز دولية من EMEA Finance تأكيدًا على مكانته في التمويلات والاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بفائدة 19.5%.. البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية

ناس TV

التعليم التكنولوجي يُكلّف الدولة 7 أضعاف التعليم العام .. عمرو بصيلة يوضح السبب

أكد الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، أن التعليم التكنولوجي يُعد من أكثر أنواع التعليم تكلفة، فعند مقارنة تكلفة إنشاء مدرسة تكنولوجية بمدرسة تعليم عام، نجد أن الأولى أعلى تكلفة بكثير، فطالب التعليم الفني يكلف الدولة ما يقارب 7 أضعاف تكلفة طالب التعليم العام، نظرًا لاحتياجه إلى معامل وورش وخامات وتدريبات عملية وتكنولوجيا متقدمة.

وقال بصيلة خلال لقاء مع الإعلامية منة فاروق، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز": "الاستثمار الأجنبي المباشر الذي تسعى مصر إلى استقطابه في مختلف القطاعات، لا سيما المشروعات السياحية في المدن الجديدة، يعتمد بالأساس على توافر العنصر البشري المؤهل، ولا يمكن لأي مستثمر أن يباشر مشروعاته ما لم تتوفر العمالة المدربة القادرة على تشغيل وصيانة هذه المشروعات، وبالتالي، فإن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في جذب الاستثمارات، بل في ضمان استدامتها، والاستدامة لن تتحقق إلا بكفاءة العنصر البشري."

وأشار إلى أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا بالتعليم التكنولوجي خلال السنوات الأخيرة، حيث تم تطوير المناهج وتدريب المعلمين لتقديم نموذج تعليمي يُخرج كوادر فنية مؤهلة قادرة على مواكبة احتياجات سوق العمل.

وأكد أن هذه التكاليف المرتفعة لا يمكن لأي دولة أن تتحملها بمفردها، وهو ما دفع الدولة إلى العمل على بناء شراكات فعالة مع القطاع الخاص وقطاع الأعمال العام، موضحًا أن هذه الشراكات تتيح للطلاب فرص التدريب العملي داخل مواقع العمل الحقيقية.

موضوعات متعلقة