هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 07:04 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر: مخيمات الشمال السوري بؤرة تهديد مستمرة قد تُعيد إنتاج داعش

حذَّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في تقرير له من خطورة الأوضاع الراهنة في سوريا بعد مرور ستة أعوام على سقوط آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في الباغوز، مشيرًا إلى أن مخيمات الشمال السوري التي تضم أكثر من 42 ألف عنصر من أعضاء ومؤيدي التنظيم تمثل بؤرة تهديد مستمرة، قد تُسهم في إعادة إنتاج التنظيم أو خلق جماعات أكثر تطرفًا.

وأوضح المرصد أن هذه المخيمات التي نشأت منذ عام 2014م تحوّلت مع مرور الوقت إلى ما يشبه "مجتمعًا داعشيًا مصغَّرًا"، في ظل ظروف إنسانية صعبة ورفض العديد من الدول استعادة مواطنيها المنضمين للتنظيم خشية تهديد أمنها القومي، وهو ما جعل الأزمة تتفاقم عامًا بعد آخر.

وأشار التقرير إلى أن استمرار الاحتجاز المطوَّل، وتراجع الدعم الدولي، وعجز قوات سوريا الديمقراطية عن السيطرة على الأوضاع الأمنية داخل هذه المخيمات، كلها عوامل تُنذر بكارثة إنسانية وأمنية إذا ما تمكنت الجماعات المسلحة من تهريب عناصر التنظيم أو استغلال الفوضى القائمة.

كما تناول المرصد تجارب بعض الدول في التعامل مع الأزمة، حيث أشاد بموقف العراق الذي استعاد آلاف المقاتلين وأسرهم وأخضعهم للمحاكمة أو برامج إعادة تأهيل، وكذلك نموذج كوسوفو الذي تمكن من إعادة دمج المئات من النساء والأطفال بنجاح، في مقابل دول أخرى فضّلت التنصل من مسؤولياتها، مثل بريطانيا التي جردت بعض المنضمين من جنسيتهم.

ولفت المرصد إلى أن نشاط داعش لم ينتهِ بسقوطه في سوريا والعراق، إذ نجح التنظيم في تنفيذ هجمات دامية خلال العامين الأخيرين في إيران وروسيا وألمانيا والولايات المتحدة، فضلًا عن توسعه السريع في إفريقيا، لا سيما في منطقة الساحل وبحيرة تشاد، ما يعزز المخاوف من ظهور نسخة جديدة من التنظيم تستغل هشاشة الأوضاع في سوريا والمنطقة.

وأكد المرصد في ختام تقريره أن تجاهل الأزمة ليس حلًا، محذرًا من أن غياب رؤية دولية واضحة للتعامل مع ملف المخيمات قد يفتح الباب أمام عودة الإرهاب في صورة أشد شراسة، الأمر الذي يستلزم تحركًا عاجلًا ومسؤولية جماعية لحماية الأمن والسلم الدوليين.