هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 10:02 صـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: نضع في أولوياتنا تنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات الإقليمية والدولية وزير الخارجية يؤكد لنظيره اليمني دعم مصر لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية الليلة.. حسام عبد المجيد ضيف شريف عامر في برنامج يحدث في مصر رئيس الوفد: إجراء انتخابات الهيئة العليا والمجالس المحلية خلال 3 أشهر اقتصادية قناة السويس تستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 13.9 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة الخارجية تنعى السفير سليمان عواد: أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية كريم السبكي عن أزمة الأداء العلني: السوق المصري يختلف عن أمريكا وتطبيق القانون يحتاج حوارا الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض فيلم 4 أيام مجيدة احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو وزير الخارجية لنظيره السعودي: مصر تدعم أمن المملكة وسلامة أراضيها نبيل فهمي: تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تكشف مخطط إعادة احتلال قطاع غزة أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع

ناس TV

خالد عكاشة: غياب القانون الدولي في الحرب الأوكرانية أخطر ما يكون

أكد العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن فرنسا وألمانيا تتحركان ببطء في التعامل مع الأزمة الأوكرانية منذ إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، مشيرًا إلى أن ما قُدم من دعم لكييف؛ لم يحقق الاطمئنان داخل الدول الأوروبية، التي بدأت تشعر بأنها قد تنزلق إلى مواجهة شاملة تعيد أجواء الحرب العالمية.

وأوضح "عكاشة"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، أن أوكرانيا أصبحت خط الدفاع الأول عن الغرب، غير أن هناك وعودًا دولية سابقة لم يتم الوفاء بها، من بينها التزامات بعدم توسع حلف الناتو بالقرب من روسيا، وكذلك تخلي كييف عن قدراتها النووية، مشددًا على أن هذه الوعود كانت شفوية ولم يتم تثبيتها باتفاقيات ملزمة، وهو ما انعكس على مجريات الصراع الحالي.

وأشار إلى أن أوروبا اكتشفت متأخرًا عجزها عن بناء قدرات استراتيجية ذاتية، واعتمادها شبه الكامل على حلف الناتو، في الوقت الذي تفتقر فيه إلى الكوادر والخبرات اللازمة لإدارة صراع بهذا الحجم أمام روسيا.

واعتبر أن أخطر ما يميز هذه الحرب هو غياب القانون الدولي، لافتًا إلى أن استدعاء مشاهد الحرب العالمية الثانية أصبح حاضرًا يوميًا في النقاشات الأوروبية، خصوصًا مع اقتراب روسيا من فرض تسوية قسرية على أوكرانيا تتضمن التنازل عن أجزاء من أراضيها.

وحذر من أن قبول مثل هذه التسوية بالقوة يفتح الباب أمام نمط جديد مقلق في العلاقات الدولية، يقوّض أسس الشرعية الدولية ويثير المخاوف من أن يكون الدور لاحقًا على دول أوروبية أخرى.