هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 09:13 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

ملفات

حزب السادات: بيان وزراء الخارجية العرب الـ31 يعكس وحدة الموقف العربي ويدعم الحقوق الفلسطينية

ثمن الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وعضو المجلس الرئاسي لتحالف الأحزاب المصرية المكون من 42 حزبًا سياسيًا، ما صدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورته الحادية والثلاثين، مؤكداً أن البيان الختامي جاء معبراً عن موقف عربي موحد في وقت دقيق تمر به المنطقة، ومجسداً للإرادة العربية المشتركة في الدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .

وقال السادات إن الإجماع العربي الذي تبلور في اجتماع وزراء الخارجية لا يقتصر على رفض المزاعم الإسرائيلية الخطيرة حول ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، بل يتجاوز ذلك إلى تأكيد التمسك بالثوابت الراسخة للسياسة العربية تجاه القضية الفلسطينية، والمتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأضاف أن هذه الرسالة الواضحة تعكس أن العرب، رغم كل التحديات، لا يزالون يعتبرون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى.

وأوضح السادات أن البيان العربي الموحد يمثل خطوة بالغة الأهمية في مواجهة المحاولات الإسرائيلية لفرض أمر واقع على الأرض، مشيراً إلى أن هذا التماسك العربي يعيد التأكيد على أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا عبر حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. كما أن الموقف الذي خرج به وزراء الخارجية العرب يضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته في مواجهة السياسات الاستفزازية للاحتلال، ويكشف في الوقت نفسه أن أي مساعٍ لتجاوز الحقوق الفلسطينية مآلها الفشل.

وأشاد رئيس حزب السادات الديمقراطي بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في صياغة وتوحيد المواقف العربية، مؤكداً أن القاهرة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتحمل عبئاً تاريخياً في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وأن صوتها ظل دائماً حاضراً ومؤثراً في كل المحافل الإقليمية والدولية. وأضاف أن مشاركة مصر الفاعلة في الاجتماع أسهمت في بلورة صياغة قوية للبيان العربي، بما يجعله وثيقة مهمة يمكن الاستناد إليها في مخاطبة العالم والمنظمات الدولية.

وأشار السادات إلى أن وحدة الصف العربي تمثل في هذه المرحلة الدقيقة رسالة دعم قوية للشعب الفلسطيني وصموده البطولي في مواجهة سياسات القمع والتهجير والاستيطان، مؤكداً أن مثل هذا الموقف المشترك يبعث برسالة واضحة لإسرائيل بأن الشعوب العربية ترفض السياسات التوسعية ولن تقبل المساس بحقوق الفلسطينيين. وشدد على أن التاريخ أثبت أن محاولات الاحتلال لفرض وقائع جديدة على الأرض لم ولن تنجح، وأن قوة الإرادة الشعبية العربية تظل الحائط المنيع أمام تلك المخططات.

وأضاف أن البيان الصادر عن وزراء الخارجية العرب يعكس في مضمونه أن العرب قادرون على تجاوز التحديات والانقسامات متى ما توحدت كلمتهم حول هدف واحد، وأن التضامن العربي ليس شعاراً وإنما فعل سياسي مؤثر يمكن أن يغيّر موازين القوى في مواجهة التحديات الدولية والإقليمية.

وختم السادات تصريحه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة الحقيقية للعمل العربي المشترك، وأن مثل هذه البيانات يجب أن تكون مدخلاً لتحركات عملية أكثر قوة في المحافل الدولية، بما يسهم في كشف ممارسات الاحتلال، ويدفع في اتجاه فرض حل عادل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، ويحقق الاستقرار والأمن للمنطقة بأسرها.

موضوعات متعلقة